تاريخ النشر: 2021-09-17 | 09:40
تاريخ النشر: 2021-09-17 | 09:40
تل أبيب: كشف موقع "والا" العبري، صباح يوم الجمعة، تفاصيل جديدة، عن عملية عبور الكبير أسرى جلبوع من السجن قبل 12 يوماً.
ونقل الموقع، عن مسؤول مطلع على تفاصيل التحقيقات في حادثة الخروج من سجن جلبوع، بأن "سجّان جاء إلى زنزانة الأسرى الذين خرجوا في سجن جلبوع ونادى على انفيعات لتسليمه رسالة بينما كان وقتها تحت الأرض وكان يحفر النفق".
وقال عضو بارز في جهاز إنفاذ القانون، إن أعمال الحفر في الحفرة التي خرج منها السجناء الأمنيون الستة ليلة رأس السنة، تمت تحت أنوف الحراس، وهكذا وصل سجين إلى الزنزانة ومعه رسالة في يده ليبلغها لسجين يعقوب بينما كان يحفر المخرج".
وأوضح المسؤول، أنّ "زميله في الزنزانة محمود العارضة اقترب على الفور من السجان من خلف قضبان الزنزانة وأوضح له أنه متعب جدًا ونام".
وأردف: "أصر السجان على التحدث إلى انفعيات، لكن دون جدوى .. تمكن العارضة من إقناعه بأنه نائم بالفعل، وأنه سيعطيه الرسالة".
ولفتت الصحيفة، إلى أن السجان لو أصر على التحدث إلى انفيعات بنفسه أو فتح باب الزنزانة لتم تفادي هذه الحادثة بأكلمها.
وأشار إلى أن أعمال الحفر في النفق كانت تتم بشكل رئيسي خلال النهار. تم إجراء الحفريات بشكل رئيسي من قبل الأسير موندال، إنفييت يعقوب، من بين أمور أخرى، استخدام مقابض القدور القديمة التي تم تسخينها على لوح تسخين وشحذها بواسطة السجناء لغرض التنقيب.
وأردف: "كما ساعدت ساق سرير حديدي تم تفكيكه وشحذه في حفر النفق الذي فر منه الإرهابيون. لم يُقبض على موندال بعد، وما زالت عمليات البحث عنه ومن بعدهم فؤاد نايف بدور مامجي مستمرة. واعتقلت قوات الأمن الأسبوع الماضي الإرهابيين الأربعة الذين تم القبض عليهم أثناء إعادة الإعمار في سجن جلبوع".
بدوره، ذكر المحامي إيال باسارغليك، الخبير في القانون الجنائي وذوي الياقات البيضاء، والذي يشغل منصب رئيس المنتدى الجنائي الوطني في نقابة المحامين، أن "خروج الأسرى فضيحة حقيقية مع مرور الوقت، هناك المزيد من التفاصيل المزعجة كشف إلى "خزنة" ".
وأوضح: "النوم الحارس، عدم ضبط الكاميرات، انتقال الزبيدي إلى زنزانة فصيل آخر هرب منه في تلك الليلة، والآن زيارة السجين لإبلاغ السجين الذي حفر أثناء البحث عنه.
يُشار إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عمر بارليف، أمر الأسبوع الماضي، بتشكيل لجنة خارجية للتحقيق في ملابسات فشل الإرهابيين في الهروب.
وأكد مسؤول كبير في جهاز تطبيق القانون منخرط في تفاصيل التحقيق قال لـ"واللا"، "أن أحد موظفي سجن جلبوع الذي كان في الطائرة بدون طيار أثناء الليل، وكان من المفترض أن يشاهد الشاشات في غرفة التحكم ويتأكد من أن كل شيء على ما يرام ، لم يشاهد الكاميرات".
وردًا على ذلك لن يتمكنوا من التعليق منذ ذلك الحين تحقيقات الشرطة جارية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن "عندما بدأ الأسرى في الخروج من فتحة النفق، بدأت الكلاب في ساحة السجن تنبح، IPS لديها تقنية ترسل تنبيهًا إلى السجن عندما تنبح الكلاب، بالإضافة إلى ذلك ، عند تفعيل التنبيه، يتم قفل الكاميرات الأمنية في السجن في المنطقة التي تنبح فيها الكلاب وتوثيق ما يحدث. لكن، يبدو أن الموظف الذي كان جالسًا في تلك الليلة في الطائرة كان مشغولًا بمشاهدة التلفزيون ، ولم يلاحظ تفعيل التنبيه".
وتابعت الحصيفة: "وظل الأسرى الستة قرب فتحة المنجم قرابة عشرين دقيقة، ثم خرجوا باتجاه المنطقة الزراعية المجاورة للسجن، وصادرت قوات الأمن لقطات كاميرا أمنية لإجراء مزيد من التحقيقات".