الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل مؤشر لإعلان حرب....

موقع: لماذا أرسل الجيش الأميركي غواصة نووية إلى الخليج؟

موقع: لماذا أرسل الجيش الأميركي غواصة نووية إلى الخليج؟

تاريخ النشر: 2023-04-08 | 17:12

واشنطن: كشف متحدث باسم البحرية الأميركية يوم السبت، أن الولايات المتحدة أرسلت غواصة قادرة على حمل ما يصل إلى 154 صاروخا من طراز توماهوك إلى الشرق الأوسط، فيما بدا أنه تحرك احتياطي تجاه إيران في أعقاب التوترات الأخيرة.

وقال المتحدث باسم الأسطول الخامس المتمركز في البحرين، تيموثي هوكينز، إن الغواصة التي تعمل بالطاقة النووية مرت عبر قناة السويس الجمعة.

وأوضح أن "نشر هذه الغواصة يهدف للمساعدة في ضمان الأمن والاستقرار البحري في المنطقة".

ويقوم الأسطول الخامس الأميركي بدوريات في مضيق هرمز، وهو المصب الضيق للخليج العربي الذي تمر عبره 20٪ من إجمالي شحنات النفط.

وتشمل المنطقة مضيق باب المندب قبالة اليمن، والبحر الأحمر، الممتد حتى قناة السويس.

ويمكن لصواريخ توماهوك التي تطلق من السفن أو الغواصات أن تصيب أهدافا تصل إلى 2500 كيلومتر (1500 ميل).

واشتهرت هذه الصواريخ باستخدامها خلال العمليات التي قادتها الولايات المتحدة في العراق عام 2003 وردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية السورية في عام 2018 وفق وكالة أسوشيتد برس.

"هذا ليس إعلان حرب"

رغم طرازها الحربي اللافت، إلا أن إرسال "الغواصة النووية" لا يعد إعلانا للحرب ولا تهديدا لأي بلد كان، وفق المحلل السياسي، حسن منيمنة.

منيمنة أكد في حديث لـ "موقع الحرة" الأمريكية، على ضرورة وضع أي تحرك عسكري أميركي، في إطار التبدلات الحاصلة على مستوى المنطقة والعالم، سواء تعلق الأمر بالحرب الروسية ضد أوكرانيا أو الدور المتصاعد للصين.

ومضى مؤكدا أنه، في حين تؤكد واشنطن دائما سعيها لدعم أي شيء يخفض التوتر في العالم ولا سيما منطقة الشرق الأوسط، بل "رحبت" بوساطة بكين بين السعودية وإيران "إلا أنها بحاجة إلى التأكيد على أنه لا يمكن تجاوز مصالحها في المنطقة".

وقال "لا يجب النظر إلى أي تحرك أميركي على أنه تصعيدي بل تأكيدي" بالنظر إلى التهديدات الإيرانية المستمرة بالمنطقة، سواء على الدول المجاورة أو المصالح الأميركية والغربية عموما، هناك.

واتهمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل إيران، مرارا، باستهداف ناقلات النفط والسفن التجارية في السنوات الأخيرة، وهو ما نفته طهران.

كما أبلغت البحرية الأميركية عن سلسلة من المواجهات المتوترة في البحر مع القوات الإيرانية التي قالت إنها كانت عدوانية بشكل متهور.

وفي الشهر الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على القوات المدعومة من إيران في سوريا بعد هجوم صاروخي قتل متعاقدا أميركيا وجرح سبعة أميركيين آخرين في شمال شرق البلاد.

وبعد الضربات، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ "الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران، لكنّها مستعدّة للعمل بقوة لحماية شعبها".

في هذا السياق، يرى منيمنة أن أحد أكبر الدلالات لنشر هذه الغواصة هو أن "الولايات المتحدة لا تزال تضطلع بدورها الريادي في المنطقة، رغم المبالغة في الحديث عن عالم متعدد الأقطاب بصدد النشأة" وفقه.

ثم عاد ليؤكد أن التحركات الأميركية تجري دائما في إطار اعتيادي "فهي لا تقدم على خطوات مجازفة أو مغامرة".

ويرى الرجل أن قرار إرسال هذه الغواصة يشير أيضا إلى أن الأمن العالمي لا يزال معتمدا على الحضور الأميركي".

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب الرئيس الأميركي، السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية الذي نص على تخفيف العقوبات مقابل كبح طهران لأنشطتها النووية ووضعها تحت المراقبة المشددة.

ووصلت جهود إدارة الرئيس جو بايدن لإعادة إحياء الاتفاق إلى طريق مسدود العام الماضي.

بعدها، تفاقمت التوترات مع قيام إيران بتزويد القوات الروسية بطائرات مسيرة هجومية في أوكرانيا، ومع تصعيد إسرائيل وإيران لحرب الظل المستمرة منذ سنوات في الشرق الأوسط.

وبالإضافة إلى الاقتراب من موسكو، سعت طهران إلى تحسين العلاقات مع الصين، التي توسطت في اتفاق الشهر الماضي لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بين  طهران والرياض.

رغم هذا، يجدد منيمنة التأكيد على أن واشنطن لم تنزعج من التقارب الإيراني السعودي، حتى ولو بوساطة صينية.

وبعد إعلان الاتفاق، أثنى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "بشكل حذر" على الصين لوساطتها في الاتفاق بين إيران والسعودية، قائلا إنه قد يفيد المنطقة.

وقال بلينكن في تصريح صحفي أعقب الاتفاق "من وجهة نظرنا، فإن أي أمر قد يساعد في خفض التوترات وتجنب النزاع وردع أي تصرفات خطيرة ومزعزعة للاستقرار من جانب إيران هو أمر جيد".

لذلك، يرى منيمنة أن أي حديث عن تحرك عسكري أميركي "ليس تهديدا" بقدر ما هو "تأكيد وجود".

يقول "أي انتشار أميركي يأتي في إطار ممنهج.. نحن لسنا بصدد تصعيد كردة فعل" ثم تابع "يمكن اعتبار التحرك الأميركي في المنطقة، تذكيرا بحضور الولايات المتحدة".

رد فعل طهران

في قراءته للرد الإيراني المحتمل، قال منيمنة "لا أعتقد أن هناك حاجة إيرانية إلى التصعيد" مستبعدا أن يقوم النظام الإيراني بأي خطوة مضادة.

وقال إن طهران يمكن أن تندد بالحضور القوي الأميركي هناك، طالما لا يخدم مصالحها، لكنه جدد التأكيد على أنه ليس من مصلحة إيران الآن تهديد الأمن بالمنطقة.

منيمنة عاد ليقول إن هناك تخوفا إيرانيا مستمرا منذ نحو عقدين، من أن تعمد الولايات المتحدة لضربها، لكنه ليس مبررا للرد.

وقال إن تخوف طهران ينبني على الطلبات المتكررة التي أطلقتها إسرائيل من أجل حض الولايات المتحدة على ضرب إيران لتلافي تهديدها المستمر منذ عقود.

ثم استدرك قائلا "لا المزاج الرسمي في أميركا ولا الشعبي يدفع بهذا الاتجاه، بالتالي سيكون رد طهران متزنا إلى حد ما".

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط