تاريخ النشر: 2017-07-10 | 14:56
تاريخ النشر: 2017-07-10 | 14:56
أمد/ واشنطن: قال موقع "مونيتور" الأمريكي إن الفلسطينيين يعلقون آمالهم على الرئيس عبدالفتاح السيسي في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبلاد، مشيرة إلى أن مصر ترغب في تعزيز تحالف أمني إقليمي يتعاون مع واشنطن ليس فقط في مكافحة الإرهاب الذي ترعاه إيران وإنما أيضا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
واستهل الموقع تقريره قائلا: "تضع القيادة الفلسطينية آمالها الرئيسية في عملية حل الدولتين على مصر، وفي حين أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرك جيدا العلاقة الوثيقة التي تقيمها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان فإن رام الله تقدر جيدا أن الرئيس السيسي هو الوحيد الذي يملك القدرة التشغيلية لإنشاء تحالف عربي عملي بالتنسيق مع واشنطن".
وأشار الموقع إلى توتر العلاقات بين القاهرة ورام الله بسبب الوضع في قطاع غزة، ففي الوقت الذي يريد فيه عباس إضعاف "حماس"، ترغب مصر في تعزيز غزة اقتصاديا وسياسيا من أجل الاستقرار الأمني، ولكن على الرغم من هذه القضية المتنازع عليها، فإن مصر لا تزال الحليف الرئيسي للفلسطينيين بشأن قضايا الدولة والقضايا الاستراتيجية الإقليمية.
ووفقا للتقرير، فإن رؤية مصر الإقليمية تتمثل في تشكيل ائتلاف إقليمي عملي جديد تدعمه بشكل كبير إدارة ترامب التي ستدعم دور مصر القيادي في العالم العربي في جميع المسائل السياسية والأمنية.
وأشار، طهران تمثل تهديدا لاستقرار المنطقة وخاصة فى سوريا ولبنان من خلال قواتها وحزب الله. وكان السيسي القوة الدافعة وراء عزل قطر بسبب علاقات الدوحة مع إيران وحلفائها.
وقال دبلوماسي مصري كبير في تل أبيب طلب عدم الكشف عن هويته لـ"المونيتور": "قلب وعقول الشعب المصري، خاصة الشباب، مع إخوتهم الفلسطينيين تحت الاحتلال" وأضاف: "تعمل مصر في الساحة الدبلوماسية نيابة عن الفلسطينيين، حيث كانت مصر دائما على رأس الدبلوماسيين من أجل اقامة دولة فلسطينية".
وقال الدبلوماسي المصري، إن وزارة الخارجية المصرية تفكر في نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط يقوم فيه ائتلاف بين مصر والأردن والسعودية ودول الخليج بوضع خطوط حمراء لإيران وحلفائها في سوريا والعراق ولبنان وقطر واليمن من حيث نشر القوات الإرهابية، ونقل الأسلحة وتمويل الإرهابيين، ووضع الأسلحة الكيميائية، وسيعمل هذا الائتلاف بشكل وثيق مع الإدارة الأمريكية.