تاريخ النشر: 2021-07-18 | 16:04
تاريخ النشر: 2021-07-18 | 16:04
برلين: زارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الأحد، الناجين من فيضانات "القرن" التي تسببت بخراب في ألمانيا وأودت بـ183 شخصاً على الأقل في ألمانيا وبلجيكا موقعة أضرارا جسيمة.
بينما تتجه الفيضانات إلى الانحسار في المنطقة الأكثر تضرراً، يتدهور الوضع في الجنوب على الحدود بين ألمانيا والنمسا.
وتمّ الإبلاغ عن فيضانات في هذه المنطقة بسبب الأمطار الغزيرة ما أدى إلى مصرع شخص في الجانب الألماني من الحدود، حسب ما أفادت الشرطة المحلية ليل السبت الأحد.
وأُعلنت "خطة كارثة" في منطقة بيرشتسغادن وتمّ نشر مئات رجال الإطفاء.
في النمسا، غمرت المياه المدينة القديمة في هالين وتمّت تعبئة فرق الإطفاء في منطقتي سالزبورغ وتيرول.
في هذا السياق المتوتر، قررت ميركل أن تلتقي في ولاية رينانيا بالاتينات (غرب) سكان شولد، القرية المنكوبة التي وُصفت بأنها "شهيدة" الفيضانات التي دمرتها بشكل شبه كامل في وسط الأسبوع.
فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن عشرات الأشخاص المفقودين في ألمانيا وبلجيكا، يُتوقع أن تعد ميركل بتقديم مساعدة من الدولة لإعادة البناء.
ويتمّ إعداد خطة مساعدة حكومية ستصل قيمتها على الأرجح إلى مليارات اليورو.