تاريخ النشر: 2016-12-08 | 16:17
تاريخ النشر: 2016-12-08 | 16:17
أمد/ باريس: اختتمت مؤسسة "ميزان" لحقوق الإنسان جولتها الأوروبية، التي شاركت فيها مع عدة منظمات وجمعيات أوروبية من فرنسا وبلجيكا، وذلك لطرح قضية الداخل الفلسطيني والأسرى.
والتقى وفد ميزان عدة شخصيات برلمانية أوروبية وناشطين في مجال حقوق الإنسان، حيث أوضحت لهم، على لسان مديرها المحامي عمر خمايسي، المعاناة التي يعيشها أهالي الداخل الفلسطيني والممارسات العنصرية التي تمارسها المؤسسة الإسرائيلية بحقهم من قمع للحريات وملاحقة سياسية للقيادات الفلسطينية ومصادرة للأراضي وحظر الأحزاب السياسية وإغلاق الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.
وشاركت المؤسسة خلال جولتها بعدة ندوات في مدن ليل وتولوز ومرسيليا وباريس الفرنسية، تحدث خلالها كل من: المحامي عمر خمايسي والأسير المحرر محمود لويسي، حيث طرحا عدة مواضيع تخص الداخل الفلسطيني والأسرى والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحقهم.
والتقت المؤسسة عدة سياسيين وبرلمانيين في مدينة تورني البلجيكية، أثناء ندوة في مقر البلدية تحت رعاية عمدة البلدية بول أوليفيه، الذي رحب بوفد المؤسسة، وعبر عن مدى تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن موقف بلاده المتضامن مع الشعب الفلسطيني لا بد أن يكون أكثر حزما وصرامة.
وقال النائب البرلماني البلجيكي سيرج أوستاش إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو مجزرة، فما يجري هناك ليس حربا، لأن الحرب تكون بين طرفين متكافئين بالقوة، وأما ما يجري هناك فهو مجازر تماما مثلما حدث في صبرا وشاتيلا وجنين وغزة.
وأبدى استعداده للمشاركة في أية برامج يمكن أن تخدم الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، والذين يتعرضون بشكل يومي للممارسات العنصرية والتنكيل من قبل الإسرائيليين.
من جانبه، تحدث نائب رئيس بلدية تورني والأمين العام لحركة العمال المسيحية جاكي كانتارد عن الروح الإيجابية وعزة النفس التي يراها الأوروبي في عيون الفلسطينيين عندما يزور بلدهم المحتل.
وأشار إلى أنه لا يمكن لأي شخص أن يزور فلسطين ويعود كما كان، فلا بد أن يتغير شيء بداخله عندما يرى عزة نفس الفلسطيني وروح التحدي في عينيه رغم ما يتعرض له من ذبح وقتل.
بدورها، قالت ساندرين سينزينسكي إن الفعالية التي نظمتها جمعيتها بالمشاركة مع مؤسسة ميزان، كان لها أثر إيجابي كبير على مستوى أعضاء الجمعية والمشاركين الذين لم تكن الصورة واضحة لديهم حول ما يحدث للفلسطينيين في الداخل من تمييز وعنصرية، كذلك الأمر بالنسبة للأسرى الفلسطينيين.
وذكرت أن معرض الصور الذي عرض في ندوة المركز الثقافي في المدينة كان له أثر كبير في فهم الصورة حول الانتهاكات التي تمارس بحقهم خاصة، وأن الذي شرح هذه الصور للجمهور هو أسير محرر.