تاريخ النشر: 2021-09-27 | 20:06
تاريخ النشر: 2021-09-27 | 20:06
بيروت - رويترز: قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، يوم الإثنين، إنه لم يناقش العلاقات مع المملكة العربية السعودية خلال اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي.
وفي مقابلة مع قناة ”إل.بي.سي“ التلفزيونية، أضاف ميقاتي أنه ”لا توجد خطط لزيارة السعودية بعد“، لكنه شدد على أنه ”لن يسمح باستخدام لبنان كمنصة لإلحاق الضرر بالجيران العرب.
وذكر: ”ليس لدي في الوقت الحاضر برنامج زيارة للسعودية“.
وردا على سؤال حول ما إذا كان ماكرون سيفتح الأبواب لعلاقات أفضل مع دول الخليج باستثناء السعودية، قال إن الموضوع لم يناقش، وإن العلاقات الثنائية فقط هي التي تمت مناقشتها.
من جانب آخر، بين رئيس الوزراء اللبناني في المقابلة أن ”خطة الإنعاش المالي التي ستقدمها حكومته ستتضمن توزيعا عادلا للخسائر“، مشيرا إلى أنها ”ستحمي حقوق صغار المودعين“.
وأشار إلى أنه ”سيتم إعلان الخطة حين تكتمل، وهي تخضع للدراسة في الوقت الحالي، وأنه سيجتمع مع لازارد (شركة) قريبا لتحديثها“.
وأكد أنه ”لا يخطط لخصخصة أصول الدولة في الوقت الراهن“.
وقال: ”بنكون كثير محظوظين“ إذا وضعنا الإطار الأساسي لبرنامج صندوق النقد الدولي قبل بداية سنة 2022.
وفي سياق مختلف، أوضح نجيب ميقاتي أن تعليق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت العام الماضي ”أمر قضائي“، لكنه أضاف أنه يأمل ألا يتم عزل قاضي التحقيق الرئيسي.
وأضاف: ”ما رح نقدر نتحمل قاضي ثاني يتنحى“ عن قضية انفجار بيروت.
وتوقف، اليوم الإثنين، تحقيق في الانفجار الكارثي بمرفأ بيروت، وذلك للمرة الثانية هذا العام عندما رفع سياسي كبير مطلوب للاستجواب دعوى ضد كبير المحققين في القضية للارتياب في حياده.
وجاءت الخطوة بعد قيام النخبة السياسية اللبنانية بحملة تشويه ضد القاضي طارق بيطار، الذي عُين لقيادة التحقيق بعد توجيه اتهامات مماثلة لسلفه من جانب سياسيين أراد استجوابهم بشبهة الإهمال.
وشكل ميقاتي حكومته في وقت سابق هذا الشهر، بعد عام من الجمود السياسي الذي أدى إلى تفاقم الانهيار الاقتصادي في البلاد.
ويمر لبنان بأزمة مالية عميقة دفعت ثلاثة أرباع سكانه إلى الفقر، وأفقدت عملته المحلية أكثر من 90٪ من قيمتها.