أمد/ طولكرم : وصف النائب عن حركة حماس ، فتحي قرعاوي خطاب الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية بانه حديث "فض مجالس" وهو موجه للخارج وليس للداخل الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية التي يرى فيها -قرعاوي-انتحارا سياسيا لحركة فتح والسلطة الفلسطينية حسب تصريحات قادة فتح ونوابها.
واستهجن القيادي الحمساوي تحميل فتح والسلطة الفلسطينية حركة حماس المسؤولية عن تردي الأوضاع الداخلية والانقسام ورفض الذهاب للانتخابات، مشيراً إلى أن حماس على استعداد للاحتكام لصناديق الانتخابات التي ستكرر سيناريو عام 2006 وتنجح خاصة بعد حالة السخط التي تسود الشارع الفلسطيني من ممارسات الأجهزة الأمنية التي تزيد من وتيرة الاعتقالات يومياً.
ويؤكد قرعاوي على أن كل الخطاب السياسي للسلطة ورجالاتها يصب في اتجاه تحميل حماس المسؤولية الكاملة عن الانقسام والوضع الفلسطيني المتردي وتراجع القضية الفلسطينية حتى الحديث عن الانتخابات "أنا موافق إذا وافقت حماس" يدلل على تجريمه لحماس وإظهارها امام المجتمع الدولي بأنها الرافضة للمصالحة والانتخابات وإنهاء الانقسام.
وشدد على أن هناك قيادات من فتح تحدثت بشكل واضح بأن الوضع في الضفة غير مهيأ لانتخابات فورية بسبب وضع الشارع الفلسطيني الساخط من ممارسات الأجهزة الأمنية الموغلة في حياتهم.
ويشير القرعاوي إلى أن إجراء الانتخابات في الضفة الغربية معقد بفعل وجود الاحتلال فعام 2015 تختلف عن 2006، فقد حاكم الاحتلال نوابا تابعين لحماس، ودفع الثمن كل من رفع دعايته تحت لواء حماس، ومعظم النواب حوكموا من 4-5 سنوات بسبب فوزهم في الانتخابات التشريعية عام 2006.