تاريخ النشر: 2022-05-09 | 14:21
تاريخ النشر: 2022-05-09 | 14:21
برلين: اعتبرت نائب رئيس البوندستاغ كاترين غورينغ إيكاردت أن حجم المساعدة العسكرية التي قدمتها ألمانيا إلى كييف غير كافية، مشيرة إلى وجوب زيادة توريد الأسلحة إلى أوكرانيا.
وقالت إيكاردت يوم الاثنين على الهواء في قناتي RTL و N-tv، "أعتقد أن هذا لا يكفي لأوكرانيا في الوقت الحالي، ويجب أن نبذل قصارى جهدنا لتقديم كل ما في وسعنا، بطريقة ما مع شركائنا الأوروبيين"، منوهة بأنه ضروري لتعزيز القدرة الدفاعية لأوكرانيا.
وتابعت قائلة: "يجب تسليم الأسلحة الثقيلة، أعتقد أن هذا مهم للغاية".
وفي الوقت الذي تتزايد فيه المطالبات داخل ألمانيا بضرورة زيادة التسليح إلى أكروانيا إلا أنه بالمقابل هنالك أصوات تنادي وتطالب الحكومة بضرورة وقف التسليح لما له من انعكاسات على البلاد وخوفا من تأجيج الصراع أكثر.
و شدد إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي يوم الاثنين، إن الاتحاد الأوروبي ليس في “حرب مع روسيا”.
وأضاف ماكرون أمام البرلمان الأوروبي، في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، بمناسبة يوم أوروبا: “نعمل كأوروبيين من أجل الحفاظ على سيادة أوكرانيا وتكامل أراضيها من أجل عودة السلام إلى قارتنا. والأمر متروك لأوكرانيا وحدها لتحديد شروط المفاوضات مع روسيا”.
وهنأ نفسه لأنه اتخذ بالفعل عقوبات فعالة ضد روسيا، وأكد على أن أوروبا ستكافح “ضد الإفلات من العقاب على الجرائم التي لا توصف التي ارتكبتها روسيا في أوكرانيا”، على حد تعبيره.
وقال: “واجبنا أن نكون إلى جانب أوكرانيا للحصول على وقف إطلاق النار وبناء السلام. وبعد ذلك سنكون هناك لإعادة بناء البلاد، كأوروبيين دائما. لأنه عندما يعود السلام، سيتعين علينا بناء توازنات جديدة”.
وأكد الرئيس الفرنسي مجددا على أن “الهدف في مواجهة قرار روسيا الأحادي الجانب بمهاجمة الشعب الأوكراني، هو إنهاء هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، وفعل كل شيء حتى تتمكن أوكرانيا من إعادة السيطرة عليها”.
وتابع: “من أجل الحفاظ على سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، ومن أجل عودة السلام إلى قارتنا، فإن الأمر متروك لأوكرانيا وحدها لتحديد شروط المفاوضات مع روسيا”.
وأكد إيمانويل ماكرون أمام البرلمان الفرنسي على أن “الحرية والأمل في المستقبل لهما وجه الاتحاد الأوروبي”، مضيفا “إننا ندعم ونواصل دعم أوكرانيا ورئيسها وكل الشعب الأوكراني”.