أمد / غزة : بعد مضي عدة شهور على اختفاء الطفل أحمد محمد الصوص 12 عاما من منطقة المغراقة دون بارقة أمل لأسرته التي ما زالت تبحث عنه وتعيش أوضاعا في غاية الصعوبة في معرفة مصيره وحل لغزه الذي حيرها !!!
الأسرة المغلوب على أمرها والتي أوكلت أمرها إلى الله بعد مضي هذه المدة تعيش حالة من الحزن والألم وحالة من الترقب والانتظار لما هو أسوأ بعد مرور هذه المدة على اختفاء طفلها
الطفل أحمد الذي كان يرتدي جاكيت أسود مع طاقية و بنطلون رياضي أحمر رافق والده ليلة عصر الخميس الموافق 2- -12- 2013 لكي يساعده في عملية جمع وتحميل الخردوات والمخلفات البلاستيكية من مكب النفايات في منطقة حجر الديك وبيعها في السوق لكي يوفر لأفراد أسرته أدنى متطلبات الحياة
الطفل أحمد كان من المفترض بدلا من أن يعمل في هذه المهنة القاسية أن يتمتع بطفولته البريئة أعلن عن اختفائه منذ هذا التاريخ ولحتى الأن!!
الوالد المكلوم الذي ما انفك وهو يناشد الجهات المختصة والشرطية وكل صاحب ضمير حي أن يساعد في فك لغز اختفاء طفله لم ييأس ولم يحبط ولديه الأمل أن يعثر عليه لهذا فهو دائم البحث عليه في مكب النفايات في منطقة جحر الديك بالرغم من خطورة المكان الذي لا يبعد إلا 300 متر عن السلك الحدودي مع قوات الأحتلال التي تطلق قذائفها وحممها ورصاصها في المكان
يقول الوالد المغلوب على أمره في تنهيدة قويه تعبر عن مدى الحزن على طفله المختفي عندما سألته بعد مضي هذه المدة على اختفاء فلذة كبده قائلا : ما زلت أعاني وأعيش حياة صعبة وحالة من تأنيب الضمير على مرافقة ابني معي !!
ويتساءل الوالد المسكين هل ما زال ابني حي أم ميت !!ويدعو الله الله عز وجل أن يريح قلبي ويهدأ من روعي ويخفف من معاناتي بمعرفة مصير طفلي سواء ميت فأراه وأكفنه وأدفنه وأعرف أن له قبرا وأزوره أو حي أحتضنه وأقبله !!مناشدا الجهات المسئولة تكتيف عملها من أجل معرفة مصير طفله الذي ما زلت أعتقد وأجزم أنه دفن داخل مكب النفايات
النائب العام المستشار اسماعيل جبر وردا على سؤال عن أخر التحقيقات الشرطية في كشف لغز اختفاء الطفل الصوص منذ ما يقارب السنة والنصف ولا يعرف لحتى الأن مصيره أن كان حيا أو ميتا رجح خلال لقاء مع مثقفي المحافظة الوسطى قبل أيام في منزل الدكتور فؤاد حمادة أن يكون الطفل قد مات ودفن تحت الردم والنفايات في مكب جحر الديك !!
وأكد النائب العام جبر أن التحقيقات أثبتت أن اختفاء الطفل ليس له دوافع جنائية قط لكن النائب العام ومن خلال فهم كلامه لم يغلق باب التحقيق في القضية وأنها ما زالت مفتوحة لمعرفة مصير الطفل الصوص !!!