تاريخ النشر: 2016-08-24 | 12:57
تاريخ النشر: 2016-08-24 | 12:57
أمد/ نابلس – متابعة: أكتفت قوات الأمن الوطني، وعلى لسان ناطقها الرسمي اللواء عدنان الضميري، بالبيان الذي وعدت فيه بفتح تحقيق بخصوص مقتل أحد قادة شهداء كتائب الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح من قبل عناصر أمنية في حرم سجن جنيد فجر أول أمس، وبعدها خرجت عدة تصريحات من المؤسسة الأمنية تؤكد على استمرار الحملة حتى إلقاء القبض على جميع المطلوبين .
في اليوم الأول، شهدت المدينة وخاصة البلدة القديمة مسيرة غاضبة طالب المشاركون فيها بضرورة رحيل رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله، ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب وقائد قوات الأمن الوطني اللواء نضال ابو دخان، وقامت عناصر الأمن وخاصة القوة الخاصة بتفريق المتظاهرين، وتوقيف مراسل "فلسطين اليوم" لساعات وإخلاء سبيله بعد إحتجاز كاميرته وأدواته الصحفية.
ومع ظهر اليوم الأول أعلنت قوى وشخصيات وطنية واعتبارية ومؤسسات وطنية حالة الاضراب العام في المدينة ، تعبيراً عن رفضهم للجريمة التي اقترفها عناصر الأمن بحق ابو العز حلاوة بعد اعتقاله .
في اليوم التالي استمر الاضراب العام في المدينة باستثناء الصيدليات والمخابز، كم واصلت الأجهزة الأمنية انتشارها الملثم والمكثف في حارات المدينة، التي شهدت اشعالا للاطارات من قبل المواطنين، وتنقل حذر للمسلحين الملثمين في اماكن متفرقة وبعيدة عن عيون رجال الأمن .
وعن عائلة المغدور ابو العز حلاوة تواصل عائلته رفض استلام جثته من المستشفى، حتى تظهر نتائج التحقيق، ومعرفة قاتلي ابنها والحصول على ضمانات محاسبتهم قضائياً .
من جهته أعلن أعلن خليل عساف منسق تجمّع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية وعضو لجنة الحريات العامة، عن تشكيل لجنة تحقيق بكافة الاحداث التي جرت في نابلس ، ومقتل ابو العز حلاوة ،
وقال، ان اللجنة ستباشر عملها اليوم الأربعاء بشكل رسمي، وستعمل بشكل قانوني ومهني لا سيما وانها محايدة وتحظى بإحترام الجميع.
واكد عساف ان اللجنة ستنشر كافة نتائجها على الاعلام ولكافة المواطنين كما انها ستنشر كافة الايجابيات والمعيقات التي قد تعترض طريق اللجنة من اي طرف.