تاريخ النشر: 2022-09-21 | 04:17
تاريخ النشر: 2022-09-21 | 04:17
نابلس: أنهت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس فجر يوم الأربعاء، الاجتماع داخل البلدة القديمة حيث تم الاتفاق على انهاء كافة الخلافات، وإنهاء حالة التوتر التي شهدتها المدينة، ومتابعة ملف مصعب اشتية، والتعهد بعدم ملاحقة اي من المطلوبين داخل البلدة القديمة، وسوف تقوم طواقم البلدية بتنظيف وسط المدينة وتعود الحياة إلى وضعها الطبيعي.
وأعلن منسق التنسيق الفصائلي نصر أبو جيش نقاط الاتفاق والمطالب:
1- التكفّل بجرحى الأحداث الأخيرة المؤسف.
2- العمل على إنهاء ملف الأخ مصـ ـعب شتية بصورة مرضية وتشكيل لجنة من المؤسسات والفعاليات وشخصيات نابلس للعمل على زيارته ومتابعة ظروف احتجازه والعمل على سقف زمني للإفراج عنه.
3- اعتبار حالة المطاردين حالة وطنية دون العمل على ملاحقتها بدواعٍ أمنية إلى في حالة الخروج عن القانون.
4- الإفراج عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم على خلفية الأحداث الأخيرة عدا المعتدين على الأملاك الخاصة والسرقة.
5- عدم ملاحقة أي شخص على إثر هذا الحدث على مستوى الوطن.
وأصدر محافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان بياناً حول الأحداث المؤسفة التي تشهدها مدينة نابلس، وأسفرت عن مقتل مواطن وإصابة آخرين بينهم عناصر أمنية.
وقال المحافظ في البيان الليلة، "لقد تلقينا بيان عائلة يعيش في نابلس بعظيم الإجلال والإكبار لما احتواه من موقف وطني أصيل تغلبت فيه مصلحة الوطن الفضلى على كل الاعتبارات، وأثبتت من خلاله العائلة حرصها على حقن الدماء في موقف وطني يشهد له القاصي والداني. وإننا إذ نتقدم بأحرّ عبارات العزاء وأصدق مشاعر المواساة من عائلة يعيش بوفاة ابنها فراس رحمه الله فإننا ندعو العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه وأن يسبغ على عائلته وأسرته بعظيم الصبر والاحتساب والإيمان، وكما هو معلوم فإن النيابة العامة قد فتحت تحقيقا في ظروف وفاته، وقضيته تشكلّ أولوية في متابعات القيادة على أعلى مستوى سياسي".
وأضاف "تمرّ مدينة نابلس الآن بأوقات عصيبة يلزمها تصليب حالة التلاحم المجتمعي والوطني وتغليب مصلحة البلد والوطن على المصالح الفئوية الضيّقة، وإعلاء صوت العقلاء والمحبّين الحقيقين لبلدهم. وما يحدث الآن من تخريب إنما يثلج صدور المتربّصين بشعبنا وأحلامنا وكرامتنا".
ودعا إلى وقف كل أشكال التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وضرورة التحلي بالمسؤولية والوحدة الوطنية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه موحدين مترّاصين أمام مخططات الاحتلال.
وحذر من انجرار فئة قليلة وراء أعمال التخريب والاعتداء الممنهج على الممتلكات أو الإضرار بنابلس وإرثها ومكانتها وسيكون لهم القانون بالمرصاد.