تاريخ النشر: 2021-07-03 | 18:30
تاريخ النشر: 2021-07-03 | 18:30
نابلس: بدأت فعاليات الإرباك الليلي، مساء يوم السبت، بالقرب من مستوطنة "افيتار" المقامة على أراضي جبل صبيح في بلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس؛ رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية.
ويواصل عدد من الشبان الفلسطينيين في احتجاجاتهم بالرغم من إعلان الحكومة الإسرائيلية اتفاق حول البؤرة الاستيطانية العشوائية "أفيتار" المقامة على جبل صبيح جنوب نابلس، وإخلاء الجبل من المستوطنين.
حيث يقوم الشبان، بإشعال الأطر المطاطية على الجبل، بالإضافة إلى الاشتباك مع قوات الاحتلال التي تعمل على قمعهم، كما ويوجهون أشعة الليزر والأضواء على المستوطنين المتواجدين في البؤرة.
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشبان، بإطلاق القنابل قنابل الغاز، دون وقوع إصابات حتى اللحظة.
وفي وقت سابق، أصيب، مساء يوم السبت، ثلاثة شبان برصاص الاحتلال في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، بأن الشاب محمد فريد علي حسن في العشرينات من عمره، من قصرة أصيب برصاص الاحتلال في منطقة الصدر، أثناء تواجده على سطح منزله ووصفت اصابته بالخطيرة.
وأضاف، أن الشابين هلال عبد الغني عودة، وعبد الباسط يوسف حسن، أصيبا برصاص الاحتلال في منطقة الرجل، أثناء تصديهما لهجوم مستوطنين للمنطقة الجنوبية من البلدة، واندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال.
و"الإرباك الليلي"، هي فعاليات احتجاجية شعبية، يُنظمها سكان بلدة بيتا بشكل شبه يومي منذ أسابيع، للمطالبة بإخلاء بؤرة استيطانية إسرائيلية تُسابق الزمن لتثبيت واقع استيطاني جديد في البلدة.
ويسطر أهالي بيتا، أروع صور الصمود والتحدي في وجه عدوان الاحتلال وبطشه المُستمر بحق هذه البلدة وأهلها، حيث يواصل أهالي البلدة بصِغارها وكِبارها ورِجالها ونِسائها التصدي والاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه بشكلٍ يومي.
يشار إلى أن البلدة، ودّعت أربعة شهداء خلال 45 يومًا، ومئات الإصابات بالرصاص الحي خلال المواجهات التي لا تتوقّف مع جيش الاحتلال.
يذكر أن الاستيلاء على جبل صبيح يهدد التواصل والترابط الجغرافي في الأرض الفلسطينية بين أربعة محافظات على المستوى الجغرافي من: محافظة قلقيلية من الغرب، ومحافظة رام الله جنوباً، ومحافظة أريحا شرقاً، ومحافظة جنين شمالاً.