تاريخ النشر: 2016-08-20 | 14:14
تاريخ النشر: 2016-08-20 | 14:14
المستعربين كلمة يطلق على وحدة خاصة إسرائيلية تجوب المناطق الفلسطينية متخفية باللباس العربي ومظاهره وعاداته تقتل وتغتال وتنسف وتعتقل من تريد متى تشاء ودون أي مقاومة تذكر ...؟! لأعود إلى تغريده ىالفيس بوك إلى احد أعلام مدينة نابلس الأدبية حينما يكتب على صفحته " لعل ذاكرتي عذراء... فذكروني " :
محزن ما جرى في نابلس ، ولكنني لا أتذكر أن حملة السلاح المقاومين نجحوا في قتل اثنين من المستعربين ألإسرائيليين وجرح اثنين آخرين ، حين كان المستعبرون يقتحمون المدينة .
لعلني زائر عابر ، لعلني فذكروني
نابلس تقتل أبناءها
اكتفي بهذا القول لا أزيد ولا انقص منه شيئا تعبيرا دالا عن مرارة الفلتات ألأمني الذي يطل برأسه تارة باسم المقاومة وتارة باسم العشيرة والعائلة وتارة أخرى بالفتوة والزعرنة وأخرى الأخطر " بالعمالة " ...؟! وكلها ليست بخانة الوطنية حتى ولو كانت بهدف انتخابات او بغيره لكونها تبقى خارجة عن قانون الدولة والميثاق الوطني الجامع ، به مخالفة قانونية لا تسمح بها أي دولة مهما نضجت ديمقراطيتها وبلغت حضارتها ...؟! لكننا أسفا كلنا قادة على ( قادة ) دون ان يكون بيننا أي من أي رعية .
العدوان او مخالفة لأي من الأجهزة ألأمنية في كل العالم يعتبر من الجرائم الكبرى ولا تجده في أي دستور او لوحة داخلية لأي كان سوى قوى الإرهاب وقطاع الطرق والمافيا العالمية ، فكيف لبعض من شباب شعب منكوب بحاجة الى مساعدة كل انسان ان يتسلح خارج النظام الوطني ,,, ليس فحسب بل يستعمل هذا السلاح لقتل اخيه ، جاره ... قريبه إبن وطنه المنكوب بسلاح يمتشقه في السر والعلانية بالرغم " لو " ان هذا السلاح ولو لمرة ( واحدة ) تصدى لمن يقتل ويعتقل ويقتحم الحي والبيت الذي به هذا السلاح تحت مرأى ومسمع حامل السلاح القاتل للفلسطيني من الفلسطيني ...؟1 أليس هذا عار وطني بالجملة ... أليس من يقتل أخاه في النار ..؟! اليس من يحمل السلاح ويوجهه ضد اخيه مهما كانت ألأسباب حرام ... جريمة وطنية ..؟! في سويسرا في كل بيت سلاح ، سلاح موثق لحماية الوطن ( لا ) سلاح لهدم الوطن ...؟! اليس في مقدورنا ان نكون كلنا سلاح من اجل الوطن ...!! في الوطن وفي كل الوطن حتى ننال احترام الوطن وكرامة الوطن لا كما غرد صديقنا تعدوا بالوطن " لعلني زائر عابر ، لعلني فذكروني " كلمات تستحق ان تكون بمساواة كلمات " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " لمحمود درويش التي أقرؤها يوميا على جدار بغرب مدينة نابلس .