تاريخ النشر: 2018-07-22 | 12:59
تاريخ النشر: 2018-07-22 | 12:59
لم يكن ترفا ولا حالة نزق عبر عنها الفنان الشهيد ناجي سليم العلي- هو التقط اللحظة التي جرحته حين شاهد شريط اللجوء الدامي لأهله وأحبته من قريته الشجره الى بنت جبيل وبعدها الى مخيمات لبنان- ليلتقيه في صفه المدرسي الراحل الشهيد ابو ماهر اليماني الذي شجعه على الرسم...موهبة استثنائية لطفل رسم على جدران المخيم وشاهد التعامل الانعزالي في لبنان والتشديد على اللاجئ الذي أصبح ملاحقاً في لقمة عيشه ووجوده- لكن ناجي لم ييأس للحال وان لم تسنح له الفرصة لاكمال دراسته و تمكن من ايجاد نوافذ للرسم في صحف عربية قدمت الموهبة التي ضاقت بها ذرعا انظمة برميل النفط التي نالت نصيبها من رسوماته- ولم يكن رمادي الموقف فعرى الاستسلام على لسان فاطمه... وحنظلة يراقب مشهد التردي في هرولة البيع لقضية فلسطين.
حاد بعينين صقريتين لا يخاف من غد... وخبأ وصيته في قلب حنظلة.. ولم تغره كل المناصب وعرى أصحابها...فلسطين كامل التراب.
ناجي ظل شاهدأً وبقي شاهداً ولم يرحل بل استشرف كل المراحل...قتلوه لأنه لا يجيد لغات التشريف يجيد لغة واحدة أن فلسطين لا تقبل القسمة.
صباحكم بلا غزاة.