تاريخ النشر: 2022-12-10 | 17:50
تاريخ النشر: 2022-12-10 | 17:50
غزة: قال نادي الأسير الفلسطيني، يوم السبت، إنه منذ مطلع العام 2022 سجلت نحو 6500 حالة اعتقال على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم 153 من النساء، و811 طفلاً، و2134 أمر اعتقال إداري.
وأوضح نادى الأسير في إحصائية له بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان حول الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن 4700 أسير/ ة يقبعون في 23 سجنا ومركز توقيف وتحقيق، بينما لا تزال 34 أسيرة يقبعن غالبيتهن في سجن “الدامون”.
ولفت نادى الأسير، إلى أن هناك 150 طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو ، والدامون) بينهم ثلاث طفلات وهن: نفوذ حماد، وحلا سرور، وزمزم القواسمة.
الأسرى القدامى
وذكرت الإحصائية، أن الأسرى القدامى المعتقلون قبل توقيع اتفاقية أوسلو، بلغ عددهم 25 أسيراً، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وتنتهي محكوميتهما الشهر القادم.
وإضافة إلى ذلك، فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي دخل عامه 43 في سجون الاحتلال، قضى منها 34 عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
وبلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد 551 أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته 67 مؤبداً.
شهداء الحركة الأسيرة
وفيما يتعلق بشهداء الحركة الأسيرة، أوضح نادى الأسير، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة بلغ 232 شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.
أما الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم فعددهم 10 أسرى شهداء وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام المنصرم 2020، والأسير سامي العمور الذي اُستشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي الذي اُستشهد العام الجاري 2022، ومحمد ماهر تركمان الذي ارتقى مؤخرا في مستشفيات الاحتلال.
وأوضحت الإحصائية، أن هناك 600 أسيرًا مريضا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم 24 أسيرًا مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة على الأقل، أصعب هذه الحالات الأسير ناصر أبو حميد الذي يواجه الموت، بينما المعتقلون الإداريون بلغ عددهم 835 مُعْتَقَلاً إِدَارِيًّا بينهم 4 أطفال وثلاث أسيرات.