تاريخ النشر: 2022-07-28 | 09:01
تاريخ النشر: 2022-07-28 | 09:01
رام الله: أكّد نادي الأسير الفلسطيني يوم الخميس، أنّ المعتقلين خليل عواودة، ورائد ريان المضربين عن الطعام، يواجهان الموت في سجن "الرملة"، وأنّ المخاطر على مصيرهما تتصاعد، مع استمرار تعنت الاحتلال، ورفضه الاستجابة لمطلبهما، المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداريّ، وفشل الجهود في قضيتهما حتى اللحظة.
وأوضح نادي الأسير أن أجهزة الاحتلال تمارس ضغوط كبيرة على الأسرى الذين شرعوا بإضراب عن الطعام إسنادًا لهما، وعزلهم، وتجاهل مطالبهم في هذه القضية، وأنّ المعطيات الراهنّة تؤكّد مستوى المخاطر التي تحيط بقضية المعتقلين المضربين، وبتجربة الإضراب عن الطعام، إنّ لم يكن هناك تدخلًا حاسمًا، وعاجًلا.
وأضاف في بيان له، أنّه لم يعد مستبعدًا أنّ يكون هناك قرارًا بقتل عواودة وريان، فسابقًا لم نشهد هذه الكثافة في التحولات الراهنّة في قضية الإضراب، خاصّة فيما يتعلق بتعمد الاحتلال باحتجاز المضربين عن الطعام في سجن "الرملة" وعزلهم، بعد مرور شهور على الإضراب، حيث تحولت عملية نقلهم المتكرر إلى المستشفيات المدنية، وإعادتهم إلى سجن "الرملة"، أداة تنكيل ممنهجة، وأصبح مطلب نقلهما إلى المستشفى يحتاج إلى معركة إضافية.
واعتبر، أنّ جملة المخاطر التي باتت واضحة على مصير المعتقلين، يتطلب مستوى إسنادي يليق بتضحياتهم المتواصلة، خاصة أنّ إضراب المعتقلين عواودة وريان، يأتي في ظل تصعيد كبير في سياسة الاعتقال الإداريّ، والاستمرار في اعتقال المئات منهم.
وشدد، على أنّ هذا الإضراب هو استمرار لمسيرة خاضها العشرات من المعتقلين الإداريين على مدار السنوات الماضية، ويتطلب اليوم حماية هذه المسيرة، وهذه التجربة وإعادة تقييمها.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي ممثلة بالأخوين القائدين ممثل معتقل النقب يوسف الشمالي، ومنسق منظمة الجبهة الشعبية في المعتقل ذاته يحيى زهران، فتحت حواراً حقيقياً مع إدارة سجون الاحتلال، للتوصل إلى حل في قضية الأسيرين المضربين عن الطعام رائد ريان وخليل عواودة.
وأوضحت الهيئة أنه وفقاً للحوار الذي تم مع الأخوين المناضلين الشمالي وزهران، تم نقلهما إلى ما يسمى مستشفى سجن الرملة لزيارة المضربين ريان وعواودة، والاطمئنان على حالتهما وأوضاعهما الصحية، والوقوف على أخر المستجدات عليهما.
وبينت الهيئة أنه بعد الزيارة عقدت جلسة مع إدارة السجن حضرها ممثل المعتقل وسكرتير منظمة الجبهة الشعبية، وتم الحديث في جملة من المواضيع الهامة على رأسها إضراب الأسيرين ريان وعواودة، وتم طرح عدة حلول طلبت الإدارة التشاور مع الشاباك فيها.
وأشارت الهيئة الى أن الزيارة تضمنت أيضاً زيارة الأخوين الشمالي وزهران لكافة الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة، واستمعوا الى معاناتهم وصعوبة حياتهم واحتياجاتهم، وتم الجلوس مطولاً مع الأسير المريض خالد الشاويش الذي يعتبر من الحالات الصحية الصعبة والمعقدة.
وأكدت الهيئة أن كافة المطالب والتفاصيل التي تحدث بها الأسرى المرضى عرضت في جلسة الحوار، وهناك وعود بالحديث في كل التفاصيل مع الشاباك واستخبارات السجون، وان يتم التعامل مع كافة التفاصيل بطريقة جدية.
يذكر أن الأسير ريان من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، مضرب عن الطعام منذ اعتقاله الإداري لليوم 113، والأسير خليل عواودة من بلدة إذنا قضاء الخليل، والمضرب لليوم 137 حيث اضرب 111 يومياً، وعلق إضرابه أسبوعاً فقط وعاد للإضراب بعد تنصل إدارة السجن في إيجاد حل لقضيته.