تاريخ النشر: 2022-09-08 | 13:03
تاريخ النشر: 2022-09-08 | 13:03
رام الله: أعلن نادي الأسير، عصر يوم الخميس، أن تقريرًا طبيًا جديدًا يفيد أن الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد يحتضر.
وفي بيان مقتضب عاجل للنادي، قال إن الأسير أبو حميد من مخيم الأمعري في محافظة رام الله والبيرة يحتضر بموجب تقرير طبي جديد، وأن مؤتمرا صحفيا سيعقد مساء اليوم للحديث حول هذا المستجد.
بدورها، قالت جمعية واعد للأسرى، إن "مشفى "أساف هروفيه" يخلي مسؤوليته الطبية عن الأسير المريض بالسرطان ناصر أبوحميد ويوصي بالإفراج عنه، وذلك بعد دخول الأسير أبو حميد مرحلة "الموت السريري".
وحذر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من استشهاد الأسير المريض " ناصر أبوحميد"" 50 عاماً من رام الله في أي لحظة بعد تراجع وضعه الصحي الى حد الخطورة القصوى نتيجة معاناته من مرض السرطان .
وقال مركز فلسطين بان الأسير "أبو حميد" يعانى من ظروف صحية خطيرة للغاية حيث انه مصاب بسرطان في الرئة، والذى اكتشف إصابته به في أغسطس من العام الماضي نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تعرض لها على مدار سنوات، حيث ان اكتشاف المرض كان فى مراحل متقدمة، الامر الذى عرض حياته للموت.
وأوضح الباحث رياض الأشقر مدير المركز ان الأسير أبو حميد يتعرض لجريمة اغتيال مباشرة حيث رفض الاحتلال إطلاق سراحه بشكل استثنائي، وفي نفس الوقت أهمل علاجه الأمر الذي أدى الى تردي وضعه الصحي بشكل خطير جداً وأصبح على حافة الموت، حيث توقف الأطباء عن إعطائه أدوية السرطان، لأنه تفشى في جميع أنحاء جسده الى ان وصل للعظم.
وحمَّل الاشقر سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسئولية الكاملة عن حياة الأسير ابوحميد الذى يقبع فى مستشفى "أساف هروفيه" منذ شهور، حيث يعيش أيامه الأخيرة ولا يزال الاحتلال يواصل جريمته باستمرار اعتقاله في هذه الظروف القاسية.
وطالب الاشقر المنظمات الدولية الحقوقية والصحية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير أبو حميد الى يقبع فى سجون الاحتلال منذ 20 عاماً ويتعرض لمجزرة صحية حقيقية كان نتيجتها انه يصارع الموت فى ظل استهتار الاحتلال بحياته.
وبين الأشقر أن الأسير أبو حميد من مواليد 1972 وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة عام 1987 وأمضى أربعة شهور، وأُعيد اعتقاله مجددًا وحكم عليه الاحتلال بالسّجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليُعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات مع السلطة، وأُعيد اعتقاله عام 1996 وأمضى ثلاث سنوات.
و إبان انتفاضة الأقصى عام 2000 انخرط أبو حميد في مقاومة الاحتلال مجددًا، واُعتقل عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد سبع مرات و(50) عامًا وما يزال في الأسر حتّى اليوم، وقد اكتشف إصابته بمرض السرطان فى شهر آب، من العام الماضي، وخضع فى أكتوبر 2021، لعملية جراحية في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، لاستئصال الورم في الرئتين، ومع استمرار الإهمال الطبي بحقه تراجعت صحته بشكل كبير جداً وهو معرض للموت في أي لحظة.
يذكر أن الوضع الصحي له بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ شهر آب/ أغسطس 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم على الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، ما أوصله لهذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض مجددا لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، إلى أن بدأ مؤخرا بتلقيها.
يذكر أن الأسير أبو حميد من مخيم الأمعري/ رام الله، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما.
واستعرض نادي الأسير أبرز المعلومات والمحطات النضالية في حياة الأسير ناصر أبو حميد، الذي ولد في 5 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1972 في مخيم النصيرات بغزة، وبدأت مسيرته النضالية منذ الطفولة، حيث واجه الاعتقال لأول مرة وكان يبلغ من العمر 11 عاما ونصف، كما أصيب برصاص الاحتلال وكانت إصابته بليغة.
تعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلى أن الاحتلال أعاد اعتقاله عام 1996 وأمضى ثلاث سنوات.
وإبان انتفاضة الأقصى عام 2000 انخرط أبو حميد في مقاومة الاحتلال مجددا، واعتقل عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما وما يزال في الأسر حتى اليوم.
واجه الأسير أبو حميد ظروفا صحية صعبة جراء الإصابات التي تعرض لها، وخلال العام المنصرم تفاقم وضعه بشكل ملحوظ تحديدا في شهر آب/ أغسطس، وتبين أنه مصاب بورم في الرئة.
وخلال الفترة التي سبقت ظهور المرض، واجه الأسير أبو حميد سياسة الإهمال الطبي المتعمد والمماطلة في تقديم العلاج، عدا عن ظروف السجن القاسية، تحديدا في "عسقلان" الذي يعتبر من أسوأ السجون من حيث الظروف، ومع ذلك تحتجز فيه مجموعة من الأسرى المرضى.
وفي 19 تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي 2021، خضع لعملية جراحية في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، لاستئصال الورم في الرئتين، ونقل مجددا بعد فترة وجيزة إلى سجن "عسقلان".
والأسير أبو حميد هو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، حيث اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، كما وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، آخرها عام 2019.