تاريخ النشر: 2021-10-09 | 07:26
تاريخ النشر: 2021-10-09 | 07:26
رام الله: أكد نادي الأسير الفلسطيني صباح يوم السبت، أنّ 6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نادي الأسير، إنّ الأسير كايد الفسفوس اقترب إضرابه الثلاثة شهور، وهناك أسيران تجاوز إضرابهم الشهرين وأكثر، وثلاثة آخرون تجاوز إضرابهم الشهر وأكثر.
وشدد، أنّ أقدم الأسرى المضربين الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ الـ(87) يومًا، حيث يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، وكانت إدارة سجون الاحتلال قد نقلته عدة مرات إلى المستشفيات المدنية للاحتلال على إثر تدهور خطير إضافي طرأ على وضعه الصحيّ.
وأوضح، أنّ الأسير مقداد القواسمة يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ(80) على التواليّ، في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي بوضع صحي خطير، حيث أنّ المحكمة العليا للاحتلال أصدرت قرارًا يقضي بتجميد اعتقاله الإداريّ، والذي لا يعني إلغاءه، حيث يعني إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير القواسمة، وتحويله إلى "أسير" غير رسمي في المستشفى، وسيبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلًا من حراسة السّجانين،وفعليًا يبقى أسيرًا لا تستطيع عائلته نقله إلى أيّ مكان، علمًا أن أفراد العائلة والأقارب يستطيعون زيارته كأي مريض وفقًا لقوانين المستشفى.
-الأسير علاء الأعرج يواصل إضرابه لليوم الـ(63)، وسط تدهور متصاعد على وضعه الصحيّ، حيث عقدت له جلستي محكمة يوم الأربعاء والخميس الماضيين، وعليه قررت المحكمة إرجاء قرار تعليق الاعتقال الإداريّ له حتى يوم الإثنين المقبل، حتى يتم نقله إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيليّ.
-الأسير هشام أبو هواش يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ(54) على التوالي، حيث يعاني أوضاعًا صحية خطيرة في سجن "عيادة الرملة"، وتتمثل بــ أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده، ونقصان متزايد في الوزن، وألم شديد بالصدر، كما أنّه لم يعد قادرًا على الحركة، ويتقيأ بشكل مستمر بعد تناوله الماء والملح، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.
-الأسير رايق بشارات، يواصل إضرابه لليوم (49) على التواليّ، وضعه الصحي في تدهور مستمر، يعاني من أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده، وما يزال يرفض تلقي المدعمات والفيتامينات.
-الأسير شادي أبو عكر، يواصل إضرابه لليوم (46) على التواليّ، في سجن "عيادة الرملة"، ويواجه كذلك وضعًا صحيًا صعبًا، يتفاقم مع مرور الوقت.
وأشار، إلى أنّه حتى اليوم لا توجد حلول جدّية واضحة تتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداريّ، بعض الطروحات التي قدمت تتمثل فقط بتجديد مدد إضافية لاعتقالهم الإداريّ