تاريخ النشر: 2015-12-20 | 19:09
تاريخ النشر: 2015-12-20 | 19:09
أمد/ رام الله: رأى ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ان اغتيال سمير القنطار اليوم في قصف استهدف مبنا سكنيا في جرمانا في دمشق، يشكل خسارة لفلسطين والمقاومة ، واضاف ان الشهيد سمير كانت دائما بوصلته فلسطين قبل ان ينهي عامه 16 كان مناضلا واسيرا مقاوما جلس في زنزانات العدو عقود من الزمن حتى لقب بعميد الاسرى وبعد خروجه من زنازين العدو الإسرائيلي بعملية تبادل مرفوع الراس الا انه عاد للنضال ضد إسرائيل ، وجعلته إسرائيل هدفا لها ، واستطاعت ان تصل لهدفها فارتقى القنطار شهيدا حاملا الفخرين الاسر والشهادة، فاليوم سمير القنطار
واضاف اليوسف ان سمير القنطار الذي قاد عملية نهاريا البطولية عملية الشهيد القائد جمال عبد الناصر لأبطال جبهة التحرير الفلسطينية عام 1979 بإشراف الامين العام الشهيد القائد ابو العباس ورفيق دربه القائد سعيد اليوسف ، حيث شكلت العملية نموذجا لكل مناضلي ثورتنا آنذاك .
وقال اليوسف:" نحن نقف اليوم بكل معاني الفخر والشموخ، وبعزائم ثورية لا تلين، ننعي عضو اللجنة المركزية السابق لجبهتنا وفارس من فوارس المقاومة الاسلامية الشهيد القائد الأسير المحرر سمير القنطار أحد أبرز أعلام الحركة الأسيرة العربية وعميد أسراها".
واضاف اليوسف اننا في جبهة التحرير الفلسطينية نؤكد بأن وصايا القائد والمناضل الصلب سمير القنطار التي عمدها بدمائه بعدما خطها بتضحياته وصموده ستبقى نبراساً يضيء الطريق لكل الأحرار في العالم، وان سيرته ستُدرس لكل الأجيال القادمة كونه أيقونة من أيقونات النضال والمقاومة.
واكد اليوسف ان جبهة التحرير الفلسطينية تشارك الاخوة في حزب الله بوادع فارس وقائد الجلجلة الذي لا يخضع ولا يركع ، والمرجل الذي يغلي ثورة في كل وقت ويجترح المعجزات ، فكان مع كل نبضة مقاوم وصرخة حجر في فلسطين.
وتتقدم اليوسف بأحر التعازي لعائلة الشهيد وحزب الله والمقاومة الاسلامية وأصدقائه ومحبيه باسم جبهة التحرير الفلسطينية و قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضائها ، مؤكدا ان سمير القنطار المناضل العملاق الذي قاد أسطورة نضالية في التضحية والفداء والتواصل سيبقى اسمه شامخا في الوجدان الفلسطيني والعربي .