تاريخ النشر: 2018-08-01 | 12:14
تاريخ النشر: 2018-08-01 | 12:14
أمد / رام الله: دعا نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، لتضافر الجهود الشعبية و الوطنية و توحيدها لمواجهة مخاطر قرارات الأونروا التي طالت فصل عدد من موظفيها في برنامج الطوارئ .
جاء ذلك في حديثه بمداخلة رئيسية في مستهل ندوة حوارية بعنوان " قرارات الأونروا أزمة مالية أم مؤامرة سياسية " نظمها منتدى المعلم الفلسطيني بمقره في شمال غزة .
و استعرض دياب خلفية ما اتخذته الأونروا من قرارات مجحفة منوها إلى أن هذه القرارات جاءت بتتابع في الخطوات التي أقدمت عليها الاونروا بدءا من الاشتراطات في التوظيف و تحديدا الاشتراط بعدم ممارسة أي نشاط سياسي و توجيه البرامج المختلفة و تغييب المفاهيم الوطنية عن المنهاج التعليمي و الشروع بالتقليصات إلى أن وصل الحال لفصل بعض من الموظفين و هذا كله يتعارض مع مسؤولياتها المرتبطة بتشغيل و إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدا على أنه ليس بالصدفة جرى اختيار توقيت هذه القرارات إنما لتوقيتها السياسي المتزامن مع محاولات تمرير مخططات تصفوية لقضيتنا الوطنية مضيفا أنها و إن استمرت دون الرجوع عنها فستفتح الباب على مصراعيه لإنهاء دورها ليس فقط في الأراضي الفلسطينية بل في باقي مناطق عملها الخمس .
و في هذا السياق حذر دياب من مغبة ان تكون هذه القرارات ممرا آمنا لشطب قضية اللاجئين و تسويف حق العودة الأمر الذي يرفضه شعبنا الفلسطيني بمختلف مكوناته السياسية ، و يرفض المبررات التي تسوقها و تتذرع بها إدارة الأونروا ، موجها التحية للجهود التي يبذلها اتحاد الموظفين و اللجان المشتركة للاجئين و مختلف القوى السياسية و مؤسسات المجتمع المدني و ما يقومون به من فعاليات احتجاجية للمطالبة بإلغاء تلك القرارات الجائرة ، داعيا إلى مضاعفة تلك الجهود و استمرارها و توسيع دائرتها على مستوى الخارج و إثارة هذه القضية دوليا عبر السفارات و من خلال العلاقات مع برلمانات الدول الصديقة كي تشكل حالة ضغط مؤثرة على إدارة الأونروا للعدول عن قراراتها .
و اختتم دياب مداخلته قائلا أنه و باستعادتنا لوحدتنا الوطنية و إعادة رص صفوفنا و الالتفاف حول استراتيحية كفاحية موحدة نستطيع مواجهة المخاطر التي تداهم قضيتنا الوطنية و تسعى إلى تصفيتها و كذلك بتعزيز حقيقي للصمود الوطني نستطيع رفد الإرادة الشعبية لمواجهة الغطرسة التي تستهدف الانتقاص من حقوقنا الوطنية لاسيما حقنا بالسيادة الوطنية في دولتنا الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس و حقنا في العودة إلى بلداتنا و قرانا التي طردنا منها الاحتلال قبل سبعين عام .