تاريخ النشر: 2016-11-15 | 11:28
تاريخ النشر: 2016-11-15 | 11:28
أمد/ برلين: صرح نبيل فهمى وزير خارجية مصر السابق، أن العالم يمر بمرحلة إعادة "توازن سياسية"، فيما بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، وفي الشرق الأوسط بين الدول العربية وعلى رأسها مصر والسعودية، وغير العربية مثل تركيا وإيران وإسرائيل، نتيجة لإنتهاء الحرب الباردة والرفض الشعبي للكثير من المعادلات الإجتماعية بين الحكام وشعوبهم، وتغير عدد كبير من القيادات الدولية والشرق أوسطية.
وتحدث فهمى أمام ملتقي في برلين عن بروز توجهات سياسية شعبوية في دول مختلفة تمثلت في إنتخاب أوباما كأول رئيس أمريكي من أصول أفريقية، وبوتين لإستعادة المكانة الروسية الدولية، والرئيس الصيني بسياسات اقتصادية وإصلاحية، ثم فوز المرشح دونالد ترمب على عكس أغلب التوقعات. وتمثلت تلك التوجهات أيضا في الشرق الأوسط في تغيرات عديدة فى العقدين الأخيرين فى إيران ومن قبلها في تركيا، وبالصحوة العربية في دول الربيع العربي، والدعوة إلى تغيير المنهج في غيرها من الدول العربية الأخري وخاصة الملكية منها.
ودعا فهمى إلى تبني منظور متعدد الأطراف والمصالح في العلاقات الدولية مع المزيد من الإعتماد الذاتي إقليميا، وأن تكون الرؤي والحراك الإقليمي من الداخل في الأساس.
ودعا فهمى إلى طرح حلول وسط مصرية وجزائرية للم الشمل الليبي، وحوارات مصرية سعودية لتهيئة المناخ لطرح عربي لتصور للإستقرار وخاصة بالمشرق، تمهيدا لحوارات مع إيران وتركيا، وكذلك لحوارات أمريكية روسية خاصة بعد إنتخاب الرئيس الأمريكي الجديد.
وأكد فهمى أن الوضع في سوريا غير قابل للحل عسكريا، وأن التقسيم سيكون له تبعات خطيرة على كافة الدول المجاورة في المشرق. وطالب بالعمل بالتوازي على بلورة رؤية لسوريا المستقبلية الجديدة مع الحفاظ على حدودها وسيادة مؤسساتها من جانب، ومن جانب آخر، الإتفاق علي الإجراءات اللازمة لوقف اطلاق النار وفك الإشتباك وبدء المساعدات الإنسانية ومكافحة الإرهاب.
وشدد فهمى على أن المجتمع الدولي أقر بحق الفلسطينيين في دولتهم، وأنه قد أن الآوان لترجمة هذا الحق إلى واقع بإقامة دولة فلسطين على حدود 1967 ، أو محاسبة المعرقلين له، ووصف القضية الفلسطينية بأنها "قنبلة موقوتة" قابلة للإنفجار فى أى لحظة، وأنه لن يتحقق الأمن والإستقرار في الشرق الأوسط دون الإستجابة للحق الوطني الفلسطيني المشروع.