الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتطلع أن يخرج المجلس المركزي بقرارات هامة لمواجهة كل المخاطر

نتطلع أن يخرج المجلس المركزي بقرارات هامة لمواجهة كل المخاطر

تاريخ النشر: 2018-08-14 | 20:58

في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية تأتي انعقاد دورة المجلس المركزي الفلسطيني في دورته بعد المجلس الوطني الفلسطيني، ولما لهذه الدورة من مهمة استثنائية في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، كنا نتمنى ان تحضر كل الفصائل والقوى اجتماعات المركزي لانه ينعقد امام مخاطر عديدة ابرزها القوانين الصهيونية وصفقة القرن والمحاولات الجارية تحت يافطات متعددة انسانية وتهدئة لقطاع غزة ، وذلك من اجل البحث في تحديد توجهات العمل الفلسطيني لفترة قادمة مليئة بالاحداث والتطورات السياسية الهامة والمؤثرة على القضية الفلسطينية.
ان خصوصية هذه الدورة تكمن في كونها تنعقد لمناقشة أيضا مسيرات العودة والمقاومة الشعبية وقضايا الوحدة الوطنية، وخاصة بعدما راكم الشعب الفلسطيني وقيادته وقواه من خلال صمودهم ونضالهم مواقف عالمية داعة للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي ظل غياب وحدة القراءة والتحليل للتطورات والاحداث السياسية ، ونظرا لطبيعة الاحداث والتطورات النوعية اللاحقة، فاننا نعتقد أن نجاح دورة أعمال المجلس المركزي مسؤولية وطنية جماعية، تتطلب الانطلاق في المناقشات من وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل الاعتبارات الاخرى وأن التباين واختلاف الآراء أمر طبيعي، فلا يستطيع احد الادعاء بأنه يملك الحقيقة الكاملة أو أنها كلها موجودة فقط في وجهة نظره. 
وفي هذا السياق نقول أن مفهوم وضع المصلحة الوطنية الفلسطينية فوق كل الاعتبارات الاخرى، يتضمن التوفيق بين الحق في المحافظة على القناعات الخاصة والدعاية لها، وبين واجب تعزيز المكانة السياسية والتمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما تفرض الاوضاع محاكمة التطورات السياسية المتوقعة وغير والمتوقعة، من منظور وطني فلسطيني، وتحديد المواقف منها وفقا للمصالح السياسية والنضالية الفلسطينية وبمعزل عن العواطف او القناعات الفكرية .
من هنا نقول أن حماية مسيرات العودة والمقاومة الوطنية بكافة اشكالها ، وضمان تواصلهما لمواجهة المخاطر وحتى طرد الاحتلال ونيل العودة والحرية والاستقلال، لها الاولوية على سواها من المهام الاخرى، وهذا يتطلب تعزيز وتعميق الوحدة الوطنية الشاملة في أطرها التنظيمية وفي كل برامجها الكفاحية اليومية، من خلال الاحتكام لأسس الديمقراطية وتطويرها في العلاقات الفلسطينية الداخلية والعمل على صيانة الطريق التي عبدت بالدموع والدماء الغالية.
وامام كل ذلك نتطلع ان يخرج المجلس المركزي بقرارات لمواجهة كل المخاطر من خلال رسم استراتيجية سياسية كفاحية فلسطينية موحدة،ترتكز على قرار الأمم المتحدة الخاص بالاعتراف بدولة فلسطين الصادر عام 2012، حيث أن القيمة السياسية لهذا القرار يجعل القضية المركزية في صراعنا، انتزاع الاستقلال وإنهاء الاحتلال، واستعادة حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقاَ للقرارالاممي 194، والانتقال نحو المضمون السياسي والعملي لحقيقة الاعتراف بدولة فلسطين، مستفيدين من الزخم الدولي الرافض لقرار "ترامب" ولصفقة القرن والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية، والانطلاق من حقيقة ان الشعب الفلسطيني يناضل ضد الاحتلال الاسرائيلي، مع الرفض لكل المخططات والمشاريع والحلول الامريكية والصهيونية والاقليمية التي تمس الثوابت الفلسطينية ، ورفض المساس بدور "الاونروا" ووظيفتها طبقا للشرعية الدولية،الى جانب العمل الحثيث على تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
لذلك وفي ظل التطورات الراهنة نركز على أن الأولوية في تنفيذ اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني ،الى جانب ذلك مواصلة العمل لاستعادة ما أمكن من التضامن العربي في مواجهة التحديات التي فرضتها مواقف ترامب والحلول الاقليمية .
ختاما : لا بد من القول نحن امام امتحان رئيسي ، فقرارات المجلس المركزي سوف تبين لشعبنا وللعالم أجمع مستوى تقدم وتعمق الواقعية السياسية في الفكر الفلسطيني ، فهل ستكون نتائج أعمال المجلس المركزي في مستوى طموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط