تاريخ النشر: 2020-09-29 | 17:07
تاريخ النشر: 2020-09-29 | 17:07
تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، خلال كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، إن اتساع دائرة السلام لا يضر بفرص السلام بين فلسطين وإسرائيل، بل يزيدها.
و أفاد نتنياهو: "سيدرك القادة الفلسطينيون أنه لم يعد لديهم حق النقض على السلام والتقدم في منطقتنا، وعندما يحدث ذلك، ستكون إسرائيل مستعدة للتفاوض"
و أكد نتنياهو، أنه مقتنع تمامًا بأن دولا عربية أخرى ستنضم إلى اتفاقات السلام مع إسرائيل.
ورأى أن "المطالب الفلسطينية أضاعت الكثير من الوقت لتحقيق السلام بين إسرائيل والدول العربية"، ولفت إلى أن "احتمالات السلام بين إسرائيل والفلسطنيين اصبحت أكبر بعد اتفاقات السلام الأخيرة مع دولتين عربيتين".
وأعرب نتنياهو عن نيته العودة الى المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على أساس صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال "تأتي الأخبار السارة عن السلام في أعقاب تغيير حاد في الاتجاه عن الصيغ الفاشلة في الماضي. لفترة طويلة، استخدم الفلسطينيون الفيتو ضد السلام بين إسرائيل والعالم العربي الواسع. لعقود من الزمان توقف كل تقدم وكان رهينة المطالب غير الواقعية للفلسطينيين، مثل مطالبة إسرائيل بالانسحاب إلى خطوط 1967 التي لا يمكن تطبيقها، وترك أمننا بيد الآخرين، أو مطالبة إسرائيل بطرد عشرات الآلاف من اليهود من منازلهم وتنفيذ التطهير العرقي. أو أن تستوعب إسرائيل ملايين الفلسطينيين المنحدرين من نسل لاجئي الحرب التي شنها الفلسطينيون على إسرائيل قبل أكثر من نصف قرن".
وأشار نتنياهو الى أنه "غني عن القول انه لا يمكن لأي حكومة إسرائيلية مسؤولة الاستجابة لهذه المطالب. لكن لسنوات عديدة، سعى الكثيرون في المجتمع الدولي للاستسلام للمطالب السخيفة للفلسطينيين، ونتيجة لذلك، أضاعوا وقتا ثمينا في محاولة الترويج لوهم غير واقعي بدلا من السعي لإيجاد حل عملي".
وأشار نتنياهو في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أنه "قد يحدث انفجار آخر في بيروت في الضاحية في "الجناح" بسبب مستودعات الأسلحة السرية لحزب الله".
وأكد نتنياهو أن "انتهاكات إيران مستمرة وسيكون لديها ما يكفي من اليورانيوم في الشهرين القادمين لإنتاج قنبلة نووية"، واعتبر أن "رفع العقوبات عن إيران سيفتح أمام طهران الأبواب للحصول على المزيد من الأسلحة".
و أوضح أن "الرئيس الاميركي دونالد ترامب قضى على أكبر إرهابي في العالم وهو قاسم سليماني".
وتحدث عن "كشف مقرات سرية لـ"حزب الله" اللبناني".
وقال نتنياهو إنه لدى الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله مخازن صواريخ على بعد متر من مستودعات غاز قرب مطار بيروت".
وأضاف نتنياهو: "أقول لسكان حي "الجناح" في بيروت حيث يخبأ حزب الله الصواريخ قرب شركة الغاز ومستودعات الغاز.. يجب عليكم التصرف بسرعة والاحتجاج لأنها ستكون كارثة جديدة في حال حصل انفجار".
واستعرض نتنياهو الإحداثيات الدقيقة لمدخل مستودع الصواريخ التابع لحزب الله، وقال: "شاهدنا جميعا الانفجار المروع الذي وقع في مرفأ بيروت الشهر الماضي وأودى بحياة 200 شخص وجرح الآلاف وفقد ربع مليون شخص منازلهم.. هنا قد يقع الانفجار القادم في حي الجناح ببيروت. إنه ملتصق للمطار الدولي".
وتوجه للمواطنين اللبنانيين بالقول: "ليست لإسرائيل أي نية للمساس بكم ولكن إيران تعتزم القيام بذلك. إيران وحزب الله يعرضانكم ويعرضان عائلاتكم عمدا إلى خطر كبير. عليكم أن توضحوا بأن ما تقوم به إيران وما يقوم به حزب الله غير مقبول. عليكم مطالبتهم بتفكيك هذه المخازن".
وأضاف أنه "قبل عدة أيام فقط، انفجر مخزن مماثل في عين قانا بجنوب لبنان. ولهذا السبب، يجب على المجتمع الدولي الإصرار على أن حزب الله سيكف عن استخدام لبنان ومواطنيه كدروع بشرية".
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال خطابه في الأمم المتحدة إن حزب الله أقام مستودعات صواريخ داخل حي الجانح في جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، بالقرب من تجمعات سكانية وشركة غاز ومحطة وقود. وقال: "إن لم يتم منع هذا التسلح ستتكرر كارثة مرفأ بيروت" pic.twitter.com/FMlTptmKpp
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) September 29, 2020
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعرض أمام الأمم المتحدة خرائط لمصانع الصواريخ والأسلحة التابعة لـ #حزب_الله وسط المدنيين. #لبنان
— كريستوف (@Cresstove) September 29, 2020
- نتنياهو استعرض مسبقًا في 2018 خريطة لمرفأ #بيروت والذي تعرض لانفجار هائل في 2020 pic.twitter.com/r4uOo7cEGb