تاريخ النشر: 2023-11-19 | 20:01
تاريخ النشر: 2023-11-19 | 20:01
تل أبيب: شن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، هجوما حادا على السلطة الفلسطينية ، مشددا على أن إسرائيل لن تسمح للسلطة الفلسطينية الحالية بأن تدير "الشئون المدنية" لقطاع غزة في اليوم التالي للحرب على القطاع المحاصر بصيغتها الحالية.
وجاء ذلك في بيان صدر عن مكتب نتنياهو تعقيبا على بيان صدر عن الخارجية الفلسطينية، أشار إلى التقرير الذي أوردته صحيفة "هآرتس"، يوم السبت، بشأن التحقيق الأولي للشرطة في أحداث السابع من أكتوبر الماضي، الذي شهد هجوما مباغتا لكتائب القسام.
وجاء في بيان الخارجية، أن "التحقيق الأولي للشرطة الإسرائيلية أثبت قيام مروحيات إسرائيلية بقصف المدنيين الإسرائيليين في السابع من أكتوبر الذين كانوا قد شاركوا في مهرجان الطبيعة، بما يعني أن الطيران الحربي الإسرائيلي خلّف دمارا كبيرا في المنطقة وجزء من المستوطنات بعد أن تم تفعيل ما يسمى بروتوكول ‘هانيبال‘".
وتابعت أنه "بناء على ذلك، تعتبر الوزارة أن نتيجة هذا التحقيق تشكك بالرواية الإسرائيلية بشأن الدمار والقتل الذي وقع في تلك المنطقة، خاصة ما يتعلق بالصور والفيديوهات التي تعكس التدمير والحرائق التي نشبت في العديد من المنازل نتيجة هذا القصف".
وأضافت الوزارة أنها "تطالب جميع وسائل الإعلام والمسؤولين الأممين وقادة الدول، بمتابعة هذه القضية والاهتمام بما نشره الإعلام العبري حولها ومراجعة مواقفها في ضور ذلك"، الأمر الذي اعتبره نتنياهو "إنكارا لأن تكون حركة حماس هي التي نفذت المجزرة التي وقعت في حفل رعيم، وتحميل مسؤولية المجزرة لإسرائيل".
وقال نتنياهو "علاوة على أن الرئيس عباس، يرفض منذ 44 يوما إدانة المجزرة البشعة، والآن ينكر رجاله هذه المذبحة ويلقون باللوم على إسرائيل. منكر المحرقة أبو مازن ينكر الآن أيضًا مذبحة حماس - داعش".
وشدد نتنياهو على أنه "أريد أن أكون واضحا - في اليوم التالي للقضاء على حماس، لن نسمح لمن يدير الإدارة المدنية في غزة بإنكار الإرهاب، ودعم الإرهاب، وتمويل الإرهاب وتعليم أبنائهم الإرهاب وتدمير دولة إسرائيل. لن نسمح بذلك".