تاريخ النشر: 2019-02-13 | 06:14
تاريخ النشر: 2019-02-13 | 06:14
أمد/ تل أبيب: أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الثلاثاء، أن الضربة التي شُنت في سوريا الاثنين، قد نفّذها الجيش الإسرائيلي، وذلك قبل توجهه إلى المؤتمر الدولي في وارسو. وأضاف نتنياهو أن بلاده "تعمل ضد إيران، وضد محاولاتها للتموضع في المنطقة كل يوم".
وقال نتنياهو "في ذكرى الثورة الـ 40 للثورة في إيران، قاموا بتهديدنا بمحو تل أبيب وحيفا من على الأرض، إذا هاجمت الولايات المتحدة بلادهم، فقمت بالرد عليهم، أنه في حال هاجمتنا إيران، فسيكون هذا احتفالها الاخير بالثورة، من الجدير أن يأخذوا ذلك بالحسبان".
وأشار التلفزيون الرسمي (مكان)، إلى أن القصف جاء ردًا على تحركات لحزب الله في مرتفعات الجولان السورية، بالقرب من المناطق الحدودية، وأن القصف رسالة إسرائيلية إلى حزب الله مفادها بأن إسرائيل لن تسمح بـ"إنشاء جبهة قتال ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان".
وشددت القناة، على أن القصف هو رسالة واضحة موجهة لنظام الأسد وحليفه الإيراني بأنه "نحن نعرف أنكم هنا، ولن نسمح بالنشاط قرب الحدود، ولن نقبل بوجود لحزب الله وميليشيات موالية لإيران في الجولان السوري".
في حين، ذكرت القناة 12 العبرية، أن جبهة جديدة في مواجهة إسرائيل هي حلم قديم لحزب الله"، وكررت ما ذكرته "كان" في ما بدا أنه إحاطة صحافية من المصدر العسكري ذاته، أن إسرائيل مصرة على الاستمرار بعملياتها "ضد المحاولات الإيرانية للتموضع العسكري في سورية، ومحاولات إنشاء جبهة نشطة ضد إسرائيل من سورية".
وبحسب القناة، فإن القصف طاول نفس المنطقة التي استهدفتها الغارة إسرائيلية على القنيطرة في كانون الثاني/ يناير 2015، والتي قتل فيها جهاد مغنية، نجل القائد العسكري السابق لحزب الله، عماد مغنية.
وكان نتنياهو، قد هدد، بأن الصواريخ الإسرائيلية "قادرة على الوصول إلى مسافات بعيدة جدا"، في تحذير واضح لإيران.
وقال نتنياهو، خلال جولة اليوم في قاعدة حيفا البحرية، إن "صواريخنا تستطيع أن تصل إلى مسافات بعيدة جدا وإلى كل عد، بما في ذلك وكلاء إيران في منطقتنا"، وأضاف "نعمل باستمرار، وفق الحاجة، لمنع إيران من التموضع عسكريا على حدودنا الشمالية (سورية)، وفي المنطقة بشكل عام، نفعل كل ما يلزم".
وحول مؤتمر وارسو لشؤون الشرق الأوسط، الذي سيُناقش فيه "المسألة الإيرانية" على وجه التحديد، فقال نتنياهو "أقدّر جدّا المبادرة الأميركية، التي شاركت بها منذ أشهر".
يشار إلى أنه وفقًا للمصادر السورية، فقد استهدفت المدفعية الإسرائيلية الاثنين، مشفى القنيطرة المُدمر، وعددًا من المواقع في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، ما أدى إلى أضرار بالممتلكات، دون التسبب بإصابات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، "إن إسرائيل استهدفت مناطق يتواجد بها حزب الله وميليشيات الأسد، ما أسفر عن إصابة أربعة مقاتلين على الأقل، من حزب الله والمجموعات الإيرانية الأخرى".
وتوقفت إسرائيل مؤخرا، عن اتباع سياسة الغموض حيال نشاطها ضد التموضع العسكري الإيراني في سوريا. وسبق للجيش الإسرائيلي، أن هاجم قبل ثلاثة أسابيع، أهدافا عسكرية تابعة لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، كما هاجم منصات صواريخ دفاعية للجيش السوري.