تاريخ النشر: 2021-03-16 | 12:05
تاريخ النشر: 2021-03-16 | 12:05
تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن هناك 4 اتفاقات سلام جديدة ستوقعها بلاده مع دول في المنطقة.
جاء ذلك في حوار أجراه معه يوم الثلاثاء، الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وتابع نتنياهو: "جلبت السلام مقابل السلام"، مضيفا: "(يائير) لابيد (زعيم المعارضة الإسرائيلية رئيس حزب "هناك مستقبل)، قال إن الطريق الوحيد لجلب السلام هو اجتثاث 90 ألف يهودي (من المستوطنات في الضفة الغربية)، كشرط لقبول الفلسطينيين، وأنه من دون الفلسطينيين لن نحظى بقبول العالم العربي. لكنني قلت العكس- السلام مقابل السلام، انطلاقا من القوة والاقتصاد، وذلك ما أفعله".
ومن جهة أخرى، أعرب نتنياهو عن ازدرائه لرئيس الأمل الجديد جدعون سار وهاجم رئيس حزب يش عتيد لبيد. "جدعون ينهار في استطلاعاتنا 75٪ من ناخبيه ليسوا متأكدين من أنهم سيصوتون له. لبيد هو المرشح الذي سيحصل على ما بين 20 و 25 مقعدا. هو مرشح لرئاسة الوزراء في المقدمة. مني يحاول إخفاء ذلك ولا يعترف بأنه ترشح لمنصب رئيس الحكومة.
وردا على قيام باتين ملا من حزب الليكود بإجراء اتصالات سرية مع مسؤولي السلطة الفلسطينية بهدف تعزيز نتنياهو في الانتخابات من خلال دعوة عرب 48 على التصويت لليكود أو الامتناع عن التصويت على القائمة المشتركة، قال نتنياهو: "هذا هراء". "الجميع يعرف أن السلطة الفلسطينية تريد فقط أن تحل محلي، لقد وبخته على ذلك".
و" سألته من أين أتت. لست بحاجة إلى أبو مازن ولا القائمة المشتركة التي تريد الإطاحة بي. كما أنني لست بحاجة لمنصور عباس الذي انضم الى لبيد قبل أسابيع ، وأراد تمرير قانون يمنعني من الترشح لرئاسة الوزراء. نريد في سقوطنا.
"أنا أخاطب المواطنين العرب مباشرة وأخبرهم، لقد جلبنا لكم 21 مليار شيكل في استثمارات البنية التحتية. أنشأنا تسعة قوات شرطة ، "إننا لا نتخلص تدريجياً من الصراع العربي الإسرائيلي في الخارج فحسب ، بل نغير العلاقات بين اليهود والعرب في الداخل".
وخلال العام الماضي وحده، وقعت إسرائيل اتفاقات سلام مع الإمارات والبحرين والمغرب وتوصلت لاتفاق لتطبيع العلاقات مع السودان، وسط رفض فلسطيني. فيما كانت مصر أول دولة عربية ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979، تلاها الأردن بتوقيع اتفاق وادي عربة عام 1994.