تاريخ النشر: 2021-08-18 | 15:03
تاريخ النشر: 2021-08-18 | 15:03
تل أبيب: نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "بنيامين نتنياهو" ظهر يوم الأربعاء، تغريدة عبر صفحته على فيسبوك، حول رفضه حل لجون كيري وزير الخارجية الأمريكي حول القضية الفلسطينية، على الطريقة الأفغانية.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إنّ نتنياهو رفض عرضًا من وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري لزيارة أفغانستان كنموذج لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حسبما كتب نتنياهو.
وكتب نتنياهو: "في عام 2013 ، دعاني كيري في زيارة سرية إلى أفغانستان لأرى، كيف أنشأت الولايات المتحدة قوة عسكرية محلية يمكنها مواجهة الإرهاب بمفردها".
وشدد، رفضت حل كيري على الطريقة الأفغانية للفلسطينيين، لأننا سنحصل على نفس النتيجة مثل أفغانستان إذا انسحبنا من الضفة الغربية".
وأضاف: "لقد رفضت العرض بأدب وقمت بتعديل الفكرة في الواقع، قدّرت حينها أنه بمجرد مغادرة الولايات المتحدة لأفغانستان - سينهار كل شيء، وهكذا حدث للأسف هذه الأيام: غزا نظام إسلامي متطرف أفغانستان وسيحولها إلى دولة إرهابية ستعرض السلام العالمي للخطر".
وأكّد أنه "سنحصل على نفس النتيجة لو سلمنا حبال الوطن للفلسطينيين، لن يؤسس الفلسطينيون سنغافورة. سيقيمون دولة إرهابية في يهودا والسامرة، على مسافة قصيرة من طريق BJ وتل أبيب وكفار سابا ونتاني".
وتابع: "نفس السياسة الخاطئة التي رأيناها تجاه إيران، المجتمع الدولي الذي أبرم اتفاقاً خطيراً كان من شأنه أن يمنح إيران تدريباً دولياً لترسانة من القنابل النووية تهدف إلى تدميرنا".
وأردف: "طلب مني أصدقاؤنا التزام الصم بأن لا تتصرف ولا تقاتل، ولم أوافق على هذا أيضا، لقد قمنا بقيادة سياسة هجومية في المجال العملياتي وهم في المجال السياسي وشرحت ذلك".
وأكمل قوله: "لقد عارضت العالم كله ، بما في ذلك الكثيرين في إسرائيل، وألقيت خطابًا في الكونجرس الأمريكي ضد هذه الاتفاقية الخطيرة، وهاجم وزير الخارجية ورئيس الوزراء عليفي لبيد هذا العمل".
وذكر نتنياهو، أنّه "طلبنا من الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية شديدة على إيران والخروج من الاتفاق النووي، لولا أفعالنا الحازمة تجاه إيران، لكان هناك ترسانة من القنابل النووية منذ زمن بعيد".
وشدد على أنه لا يجب أن نثق بالآخرين للحفاظ على سلامتنا، مؤكدًا أنّ يجب أن نحمي أنفسنا من أي تهديد.
وأوضح أن "حكومة لبيد وعباس وبينت العكس تمامًا - وهي طريقة تعرض سلامتنا ووجودنا ذاته للخطر، لقد اتفقوا على سياسة "لا مفاجآت" ضد إيران، وهي سياسة خطيرة تحد من حرية العمل العملياتية لإسرائيل، إنهم يطيعون الآخرين ويلتزمون الصمت المدوي فيما يتعلق بإيران هذه الأيام عندما تتجه نحو القنبلة".
وأشار إلى أنهم يفعلون ذلك بدعم كامل وسخيف من وسائل الإعلام المداعبة التي تحاول إخفاء عجز هذه الحكومة الفاشلة، بأقصى ما يمكن أن يكون.
وتساءل نتنياهو، "إلى متى ستبقى وسائل الإعلام صامتة في ظل هذه الفوضى التي تزداد قوة كل يوم؟".