تاريخ النشر: 2019-07-18 | 06:47
تاريخ النشر: 2019-07-18 | 06:47
أمد/ تل أبيب: تعتزم كل من عضوات الكونغرس الأميركي إلهان عمر، ورشيدة طليب، اللتان تقعان في قلب عاصفة سياسية في الولايات المتحدة، زيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الأسابيع المقبلة، وقد أعربن عن دعمهما لحركة مقاطعة اسرائيل.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الخميس، أنه بسبب حساسية العلاقات التي تربط إسرائيل مع الولايات المتحدة، فسيُطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يقرر ما إذا كان سيسمح لهن بالدخول. وأكدت كل من عمر وطليب عزمهن زيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية وإنهن "مهتمات بالتعرف على الاحتلال عن قرب".
ونظرا لحساسية الوضع ستوصي وزارة الخارجية الإسرائيلية لوزارة الشؤون الاستراتيجية ووزارة الداخلية، المسؤولة عن تنفيذ القانون بمنح التأشيرة لعمر وطليب، خوفا من الإضرار بعلاقات إسرائيل الخارجية مع الولايات المتحدة.
وكشفت الصحيفة النقاب عن قرار اتخذته وزارتي الشؤون الاستراتيجية والداخلية في الحكومة الإسرائيلية، يقضي بمنع دخول امريكيتين إلى "إسرائيل".
ووفقاً للصحيفة العبرية، طلبتا الوزارتان من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتخاذ قرار بعدم السماح لكل من رشيدة طليب وإلهان عمر، النائبتان عن الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي، دخول لإسرائيل.
وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن طليب وعمر من الداعمات للمقاطعة الدولية ضد إسرائيل، مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن تصلا إلى إسرائيل لزيارة بعض المناطق ومنها الضفة الغربية خلال الأسابيع المقبلة.
ويحظر مشروع قانون سنته الحكومة الإسرائيلية دخول أنصار المقاطعة الدولية لإسرائيل. حيث تشير الصحيفة إلى أنه طُلب من نتنياهو أن يقرر الأمر بنفسه بسبب حساسيته.