تاريخ النشر: 2017-12-20 | 05:45
تاريخ النشر: 2017-12-20 | 05:45
أمد/ تل أبيب: وصف وزير الجيش الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، السلوك الحالي لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأنه "سلوك الأزعر الهارب" من العدالة.
يعالون "غرّد" على "تويتر" قائلا: "لقد تابعت هذا العرض المُهين ممن يفترض أنه يقود البلاد، ولكنه يتصرف كـما أزعر هارب، ويضرم النار بما فقدنا الأبناء لأجله".
وأضاف مخاطبا نتنياهو : "بيبي يكفي، استقلْ، قبل أن تحرق ما قدمتَه أنت أيضا، عندما كانت الدولة لا تزال تشغل اهتمامك ".
وكان نتنياهو قد هاجم، الشرطة الإسرائيلية على خلفية التحقيقات التي تجريها معه قائلًا: "إن غالبية توصياتها تلقى في القمامة".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن نتنياهو اتهامه لخصومه بمحاولة تضخيم التحقيقات الموجهة ضده وتنظيم تظاهرات موجهة من اليسار في محاولة لإسقاطه بطرق غير ديمقراطية.
وتطرق نتنياهو إلى التظاهرات الكبيرة التي تشهدها مدينة تل أبيب، مساء كل سبت منذ ثلاثة أسابيع، احتجاجا على تفشي الفساد في أروقة حكومته، وللمطالبة بمحاكمة نتنياهو نفسه بملفات الفساد التي تلاحقه، ووصفها بأنها "حملة صيد منظمة جدا".
واعتبر أنه "نظرا لكونهم عاجزين عن الفوز في صناديق الاقتراع، يفوزون بمظاهرات مقررة من المؤسسة الجديدة لليسار"، على حد وصفه.
وتابع: "بعد بضعة أشهر عندما تُعرف الحقيقة كاملة، سيتبين أنها كانت حملة صيد منظمة جدا".
وشن نتنياهو هجوما جديدا على الشرطة الإسرائيلية على خلفية التحقيقات التي تجريها معه، معتبرا أن "أكثر من 60٪ من توصياتها تنتهي بـ لاشيء" .. وأن معظم التوصيات "لا تنتهي بلائحة اتهام .. بل تُرمى في سلة المهملات".
وبحسب تقرير لصحيفة "هارتس" العبرية، مساء الثلاثاء، قال: "ستكون هناك توصيات، وماذا يعني ذلك؟ واقع الحال يقول، وأشك في أن الجمهور يعرف ذلك، أن الغالبية العظمى من التوصيات التي تقدمها الشرطة تنتهي بـ لا شيء.. يتم إرسال أكثر من 60٪ من توصيات الشرطة إلى سلة المهملات، ولا تقدم على الإطلاق لائحة اتهام".
وبهدف تأكيد حجته على أداء الشرطة الإسرائيلية "غير المثمر"، أورد رئيس الحكومة الإسرائيلية مثالا على صلة برئيس الدولة الإسرائيلية، رؤوفين ريفلين، وقال: "أوصت الشرطة بتقديم لائحة اتهام ضده، وبعد سنوات أقدم المستشار القضائي للحكومة على رمي توصية الشرطة هذه إلى سلة المهملات، وتم إغلاق الملف".
وتابع: "في حينه كان ريفلين رئيسًا للكنيست، وها هو اليوم رئيس الدولة".
وهذه ليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم نتنياهو فيها الشرطة على خلفية التحقيقات التي تجريها معه، فقبل شهرين، في أعقاب تقرير إخباري بثته القناة الإسرائيلية الثانية بشأن استئناف الشرطة تحقيقاتها معه، كتب نتنياهو على صفحة الفيسبوك الخاصة به، "منذ أن تولى ألشيخ مهامه، (روني ألشيخ، قائد الشرطة) أخذ قرارين مهمين: لا لمزيد من التسريبات من التحقيقات، وألا تصدر توصيات عن الشرطة".
وتابع: "ولكن منذ تعيين المستشار السياسي ليئور حوريف، مستشارا خارجيا للشرطة بتكلفة تقدر بملايين (الشواقل) على حساب دافع الضرائب ومن دون مناقصة، تحولت التسريبات غير القانونية إلى تسونامي، والقرار بتجنب رفع توصيات اختفى وكأنه لم يكن".
ولاحقا عاد نتنياهو وقال إن ما نشره "لا يشكل تعديا على الشرطة ولا انتهاكا للقانون".
كما انتقدت الشرطة الإسرائيلية التصريحات، متهمة نتنياهو بـ"المس بمهنيتها وسمعتها عبر التدخل بمجريات التحقيق ومحاولة التشويش عليها".