تاريخ النشر: 2016-04-18 | 20:15
تاريخ النشر: 2016-04-18 | 20:15
أمد/ تل أبيب: قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إن هناك فجوات ملحوظة في المفاوضات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن اتفاق المساعدات الأمنية، كما جدد معارضته لإقامة ميناء بحري في غزة.
وأشار إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة مع الولايات المتحدة، وأنه يأمل في أن تتقلص الفجوات، وأن يتوصل إلى اتفاق مع الرئيس باراك أوباما.
وتطرق نتنياهو في حديثه إلى الاتصالات بشأن المصالحة مع تركيا، وقال إن هناك تقدما في المحادثات.
وعلى خلفية مطالبة تركيا لإسرائيل بفك الحصار المفروض على قطاع غزة، قال نتنياهو إن إسرائيل تعارض إقامة ميناء في غزة بذريعة "الصعوبة الأمنية في مراقبة الدخول والخروج منه".
وقال إن إسرائيل تحافظ على سياستها الأمنية بشأن قطاع غزة، وإن هذه السياسة لن تتغير. وأضاف "من يعتقد أن فتح قناة بحرية لغزة سوف تدعم الأمن فهو مخطئ".
وادعى نتنياهو أن إسرائيل تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مضيفا أن لإسرائيل مطالب أخرى ومصالح أخرى، مثل نشاط حركة حماس في تركيا، وفي حال تم الاتفاق بشأنها فإنه من الممكن توقع تجديد العلاقات بالكامل.
وقال نتنياهو : إن "الجيش سيرد ردًا قويًا على كل عملية تقوم بها حركة حماس في محاولة لاستهداف الجنود أو المدنيين الإسرائيليين".
وأعرب عن قناعته بأن حماس تدرك الأمر جيدًا "وهي أن أي هجوم ضد قواتنا أو مواطنينا لن يمر مرور الكرام"؛ مُضيفا : "إن الأجهزة الأمنية والعسكرية تقوم بنشاطات متنوعة في قطاع غزة، إما في تحسين الوسائل الدفاعية أو في إفشال العمليات لحفر الأنفاق (كما قال)".
وتابع نتنياهو "إن هناك اختراقًا مُميزًا وعالميًا في التعامل مع تهديدات الأنفاق، ونستثمر كثيرًا من أجل هذه الثروة العلمية، دون أن يعطي مزيدًا من التفاصيل".
ونفى نتنياهو أن تكون إسرائيل على وشك التوقيع على اتفاق ما مع السلطة الفلسطينية بشأن أنشطة جيش الاحتلال في مناطق "A"، كما نفى أن تكون إسرائيل قد التزمت رسميا بعدم قيام الجيش الإسرائيلي بأي نشاط في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.
ونفى نتيناهو أيضا أن تكون الاتصالات مع السلطة الفلسطينية تجري من وراء ظهور وزراء المجلس الوزاري المصغر. وبحسبه فإن "المبدأ الإسرائيلي بسيط جدا: إذا عملت قوات الأمن الفلسطينية أكثر فإن الجيش الإسرائيلي سيعمل أقل"، مدعيا أن إسرائيل غير معنية بإدخال قوات كبيرة إلى مناطق "A" دون أي حاجة لذلك.
إلى ذلك، تحدث نتنياهو عن الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس، وقال إن الحديث عن المسألة لا تنزل عن جدول أعماله. وقال "إننا نعمل بهذا الشأن كل الوقت، ولكن لا جديد".
كما تطرق إلى زيارة زعيم حزب "الحرية" النمساوي، هاينز كريستيان شتراخا، لإسرائيل، وادعى أن الدعوة وجهت له من قبل الليكود دون معرفته، وأنه يفحص ذلك.
ورفض نتنياهو التطرق إلى تحقيق "عوفداه" بشأن فضائح الوزير القتيل رحبعام زئيفي، وقال إنه ينوي التحدث عن ذلك قريبا.