تاريخ النشر: 2020-02-04 | 19:38
تاريخ النشر: 2020-02-04 | 19:38
واشنطن- تل أبيب: أفادت وسائل إعلام، بأن مؤيدي رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، يشعرون بخيبة أمل متزايدة في غاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره.
وتشير تقارير إسرائيلية مختلفة، حسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إلى أن سبب غضب معسكر نتنياهو من كوشنر الذي يعد أهم مهندسي "صفقة ترامب"، يعود إلى معارضته مخططات تل أبيب فرض سيادتها فورا على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتملة، بما فيها غور الأردن وجميع المستوطنات العبرية في الضفة الغربية.
وتلقي مصادر في جماعات المستوطنين ومحيط رئيس الوزراء، اللوم على كوشنر في الانقسام داخل البيت الأبيض بشأن الصفقة، مشيرة إلى أن صهر ترامب هو الذي يعيق خطط الضم الفوري، فيما أبدى سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، انفتاحا أكبر على هذه الخطوة المنصوص عليها في "صفقة القرن".
وعلى الرغم من التوقعات السابقة بأن نشر "صفقة ترامب" سيكون "لحظة انتصار" لنتنياهو الذي يواجه اتهامات جنائية في ثلاث قضايا فساد قبيل انتخابات الكنيست الثالثة على التوالي، أسفر تأجيل ضم مستوطنات الضفة عن تصعيد حدة التوتر داخل المعسكر اليميني الذي يعتمد عليه رئيس الوزراء.
وأعرب تحالف المستوطنات "مجلس يشع" عن معارضته خطة السلام الأمريكية ونصب أمام مكتب نتنياهو لافتة تدعو رئيس الوزراء إلى ضمان "السيادة فورا".
ومن جهته أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، ان إجراءات السيادة على المستوطنات في الضفة الغربية ستتم فقط بعد الانتخابات.
وقال نتنياهو "نحن الليكود، لن ندع لهذه الفرصة الهائلة أن تضيع من بين أيدينا. نحن من جاء بها ونحن هنا من سيحققها. ولضمان ذلك، ومن أجل ضمان حدود إسرائيل، ولضمان مستقبل إسرائيل، أحتاج هذه المرة إلى جميع أعضاء الليكود، للتصويت وحمل الآخرين على التصويت. هذه المرة سيتم إخراج الجميع من المنزل، وعدم التخلي عن أي شخص"
وطالب عشرات الإسرائيليين يوم الإثنين خلال مسيرة خرجوا بها في غور الأردن على متن جراراتهم الزراعية بضم المنطقة على الفور ودون انتظار الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.
وأعطت الخطة الأميركية التي كشف عنها الأسبوع الماضي لإسرائيل الضوء الأخضر لضم غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية. وغور الأردن منطقة زراعية استراتيجية تشكل 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية. وارتدى المزارعون المتظاهرون قمصانا بيضاء كتب عليها "الضم الآن".