تاريخ النشر: 2020-07-20 | 04:15
تاريخ النشر: 2020-07-20 | 04:15
أمام محكمة الجنايات الدولية العديد من القضايا الجنائية التي تحتوي على سلسلة من الجرائم والإنتهاكات "الإسرائيلية" ومنها العدوان على قطاع غزة خلال حروب كان الاستهداف الأول والأخير المدنيين العزل بمختلف أرجاء قطاع غزة بإستخدام الأسلحة المحرمة دولياً حيث تسبب ذلك سقوط آلاف الشهداء من المواطنين العزل وآلاف الجرحى والمصابين ، حيث لم تسلم من القصف المدفعي المنازل والمساجد والمستشفيات ، وقد تسبب ذلك نزوح آلاف المواطنين من منازلهم بعد تعرضها إلى القصف المدفعي وطيران الإحتلال "الإسرائيلي" مما دفعهم إلى المكوث في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. ورغم وجود "سارية علم الأمم المتحدة" على مدارس وكالة الغوث فلم يمنع طيران الاحتلال "الإسرائيلي" من القصف الجوي واستهداف النازحين في مدارس الأونروا. هذه الجرائم والانتهاكات "الإسرائيلية" لا تحتاج إلى وثائق قانونية! فقد شاهدنا وشاهد العالم عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والفضائيات والأقمار الصناعية التي تنقل ما يجري من عدوان وقصف المدنيين العزل تلك الجرائم والانتهاكات "الإسرائيلية" تضاف إلى سلسلة من الجرائم والإرهاب المنظم تجاه المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة و الضفة الغربية والقدس عاصمة دولة فلسطين. إضافة إلى القتل المتعمد على الحواجز وأمام عدسات الفضائيات الإعلامية وليس من الصدفة أن تنظر محكمة الجنايات الدولية أمس في تلك الجرائم المقدمة من قبل دولة فلسطين من أجل القصاص من القتلة وتحقيق العدالة ومثول العديد من القيادات العسكرية والأمنية وفي مقدمتهم رأس الإرهاب نيتنياهو وأركان حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" لقد تأجل البث أمس الجمعة حيث بدأت محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. عطلتها الصيفية السنوية دون أن تصدر قرارها المرتقب حول جرائم الحرب "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية.، ويعني ذلك تأجيل القرار إلى ما بعد آب/أغسطس المقبل، ووفقاً لما ارتكبت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" من جرائم سوف يتعرض العديد من المسؤولين العسكريين وعلى رأسهم وزير حرب العدو ورئيس الأركان وقادة سلاح الجو والبحرية بشكل مباشر في المسؤولية حول استهداف المواطنين الفلسطينيين العزل،ولن يتم استثناء مجرم الحرب نيتنياهو الذي يتحمل المسؤولية المباشرة وقد تصادف قرار المحكمة الجنائية الدولية اليوم مع صدور تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام1967 ,البروفيسور مايكل لينك،معتبرة إياه مستنداً ووثيقة إلى القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بعدالة القضية الفلسطينية والتي يبنى عليها في جرائم الاحتلال" الإسرائيلي" الجنائية التي تحتوي على سلسلة من الجرائم والانتهاكات "الإسرائيلية"
ومنها العدوان على قطاع غزة وسوف تكون مجزرة عائلة الدلو التي نفذتها طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" حينما أغارت في 18/تشرين نوفمبر 2012 خلال الحرب على غزة منزل عائلة الدلو ما تسبب في مقتل 12شخصا،بينهم عشرة أفراد من عائلة الدلو بما في ذلك خمسة أطفال وامرأة مسنة بالإضافة إلى اثنين من جيران العائلة بما في ذلك امرأة مسنة أخرى حيث تسببت الغارة تدمير العديد من المنازل القريبة من موقع الهجوم . وفي سياق الأعمال الإرهابية للجيش الاحتلال مقتل عائلة فلسطينية على شاطى قطاع غزة (فيما يعرف بمجزرة شاطئ غزة )حيث قصفت البوارج الإسرائيلية شاطئ غزة في بيت لاهيا وقامت بقتل عائلة هدى،إستشهد والد هدى وخمسة من أشقائها،حيث ظهرت هدى ذات العشر سنوات وهي تصرخ في الرمل وظهرت على التلفاز من تصوير الصحفي زكريا أبو هربيد كانت قد نالت إستقطاب عالمي كبير في إظهار معانات الشعب الفلسطيني. ومن الجرائم إشعال مستوطنين الحريق بمنزل عائلة فلسطينية في قرية دوما،
محافظة نابلس وقد توفي الرضيع علي وعمره 18شهراً وأصيب والداه وأخاه أحمد (4سنوات) بجروح خطيرة،
وتوفي لاحقاً والد الطفل ورب العائلة سعد دوابشة في مستشفى سوروكا في بئر السبع بعد أصيب جسمه بحروق من الدرجة الثالثة ولحقت أضرار بنسبة 80في المئة من جسمه وتوفيت الأم ريهام حسين دوابشة في المستشفى تل هشومير في مدينة تل أبيب سلسلة من المجازر أمام محكمة الجنايات الدولية.
ننتظر القصاص العادل من هؤلاء القتلة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنين القتلة. عنوان الإرهاب