تاريخ النشر: 2019-11-19 | 17:46
تاريخ النشر: 2019-11-19 | 17:46
غزة: شدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" ،صالح العاروري أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو،شاهد على جرائم الولايات المتحدة.
وقال إن الموقف الأمريكي من الاستيطان بالضفة المحتلة، لن يغير من حقيقة فلسطينية هذه الأرض.
وشدد العاروري في لقاء عبر فضائية الأقصى التابعة لحماس مساء يوم الثلاثاء أن الإدارة الأمريكية تضرب القيم والقانون الدولي عرض الحائط ، مشيراً أن رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين ننتنياهو ، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحصدان ثمن جرائمهما، ولن ينالا إلا الخيبة.
وأكد العاروري أنه لا شرعية للمستوطنات، لا في الضفة الغربية ولا في تل أبيب.
وشدد العاروري أن وحدة الموقف الفلسطيني كفيلة بإفشال أي مشروع سياسي في فلسطين.
وتابع العاروري :" إن صفقة ترامب فقدت زخمها الاستراتيجي، على أرض الواقع بفضل صمود الفلسطينيين، وموقفهم الموحد.
وأشار العاروري أن الرئيس الأمريكي ترامب ونتنياهو يحاولان الاستفادة من هذه الخطوات على صعيدهم الداخلي، وإن فشلت سيأخذون منها اجتزاءات يستفيدون منها، وسيكون مصيرهم الفشل والخذلان.
واكد العاروري أن جيش الاحتلال الاسرائيلي تلقى درسًا مهمًا بعد رد الأجنحة العسكرية للفصائل ،على اغتيال القائد في سرايا القدس الشهيد بهاء أبو العطا.
ونوه العاروري أن ما يهمنا الموقف تجاه العدو الذي نخوض معه معركتنا وصراعنا ،مشيراً أن الرد أحيانا يُكلف به فصيل، وإذا تطلب الأمر يدخل آخرون، وليس شرطًا أن يدخل الجميع بكل ما لديه من ثقل.
وشدد العاروري أن المقاومة قضية حياة أو موت من حيث وجودها وتطورها، ولن نضحي بوحدتها، حتى لو حدث خلل ما، والخلل نحن نتجاوزه ونصلح عليه بحيث لا يترك آثارًا سلبية.
ولفت العاروري أن هناك اجتماع قيادي سيعقد قريبًا بين قيادة حماس والجهاد الإسلامي.
وشدد في لقاءه أن حرص حركة الجهاد على مصلحة الشعب الفلسطيني مقدر، ولا يقل عن حرص أبناء حركة حماس.
وقال في سياق حديثه : نبشر كل أبناء شعبنا أن العلاقة مع حركة الجهاد الإسلامي وثيقة، وستشهد تطورًا كبيرًا ،وحماس قدمت العون المباشر في المجال العسكري والفني لكل الأجنحة المسلحة للفصائل .
وقال العاروري : سياستنا في غزة، أن نعزز ونقوي ونطور قوى المقاومة، وكل قوة مسلحة هدفها مقارعة الاحتلال ومواجهته علينا تطويرها.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس:" نأسف أن ما زال هناك سلوك في الضفة قائم على القمع وكبت الحريات ،ومواصلة الاعتقال السياسي والتعذيب وقطع رواتب الأسرى المحررين.
ونوه أن رد حركته المكتوب على رسالة رئيس سلطة رام الله محمود عباس ، جاهز وينتظر وصول رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الدكتور حنا ناصر إلى قطاع غزة لاستلامه.
وشدد العاروري في سياق حديثه أن حركة حماس ،مع انتخابات مجلس تشريعي يأخذ دوره الوطني في تبني مصالح الشعب الفلسطيني ،و مصلحة حماس في وجود أجسام تشريعية منتخبة من أبناء شعبنا.
وهدد العاروري ان زمن العربدة الإسرائيلية انتهى، والقيادة الإسرائيلية تعرف أن أي رصاصة تُطلق على الأجنحة المسلحة للفصائل وأي عملية اغتيال، سيقابلها رد.
وقال :" نتنياهو يعرف جيداً أن أي مغامرة تجاه الأجنحة المسلحة للفصائل قبل الانتخابات ستقضي على فرص بقائه، ونحن لم نلمس أي جدية لدى الحكومة الإسرائيلية في استعادة الجنود المفقودين.
وشدد العاروري :" جاهزون لإنجاز صفقة تبادل، وما دام لنا أسرى لدى العدو فلن نطلق سراحهم إلا بالإفراج عن أسرانا.