تاريخ النشر: 2018-10-04 | 18:28
تاريخ النشر: 2018-10-04 | 18:28
أمد/ تل أبيب: أبرز المؤتمر الصحفي المشترك، لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلافا حول الاتفاق الدولي مع إيران، وخيار حل الدولتين، للصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.
وبالمقابل، فقد أبرز المؤتمر تطابق في الموقف بشأن ضرورة منع إيران من حيازة السلاح النووي، وضرورة مغادرة القوات الإيرانية للأراضي السورية بالكامل.
وقالت ميركل: "عبرت عن مخاوفنا بشأن سياسة الاستيطان التي تجعل من الصعب تطبيق حل الدولتين الذي هو الحل الأكثر حكمة للصراع"، وأشارت إلى أنه في المستقبل "أعتقد أنه بمرور الوقت، وربما تتشكل هناك حلولًا أخرى ولكن يبدو لي أن هذا هو الحل (حل الدولتين) الأكثر منطقية".
وأشارت إلى أن الألمان على دراية بالواقع في الشرق الأوسط، ويؤيدوا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، واستدركت: "لكن السؤال هو: ما هي الجهود السياسية التي يمكن القيام بها حتى لا يشغلنا ذلك في المستقبل؟".
وأضافت: "نتفق على أنه يجب منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، كما تحدثت مع الرئيس الروسي عن الوجود الإيراني في سورية، نريد المنطقة خالية من الإيرانيين".
وأوضحت ميركل أنها تختلف مع إسرائيل بشأن الموقف من الاتفاق الدولي مع إيران. في المقابل، دعا نتنياهو المستشارة الألمانية إلى الانسحاب من الاتفاق الدولي مع إيران، وقال: "ليس سرا أنني أعارض الاتفاق النووي الذي ضخ مليارات الدولارات في أيدي الدولة الأكثر رعاية للإرهاب".
وأضاف: "الاتفاق النووي لن يحسن حياة الشعب الإيراني، ولكن سيعزز آلات الحرب الإيرانية، العدوان الإيراني سيؤذيكم أيضا".
ومن جهته، فقد دعا نتنياهو المستشارة الألمانية إلى الانسحاب من الاتفاق الدولي مع إيران، وقال: " ليس سرا إنني أعارض الاتفاق النووي الذي ضخ مليارات الدولارات في أيدي الدولة الأكثر رعاية للإرهاب".
وأضاف: " الاتفاق النووي لن يحسن حياة الشعب الإيراني، ولكن سيعزز آلات الحرب الإيرانية؛ العدوان الايراني سيؤذيكم أيضا".
وتوعّد نتنياهو باستمرار الهجمات الاسرائيلية على المواقع الإيرانية في سوريا، وقال: " ستواصل اسرائيل القيام بكل ما هو ممكن للدفاع عن نفسها، سنواصل منع إيران من تحويل سوريا ولبنان الى قاعدة لها".
واستدرك نتنياهو إن الاتفاق الإيراني، "فتح فرص في المنطقة"، تتمثل في تحسين علاقة إسرائيل ببعض الدول العربية، وأضاف: " العلاقات مع الدول العربية هي أقرب من أي وقت مضى؛ تعاون جديد يفتح فرصا هائلة في المنطقة".
وبشأن "قانون القومية الاسرائيلي"، قالت ميركل إنها تدعم "الدولة اليهودية، ولكننا أيضا نقول إن للأقليات حقوق"، في إشارة الى المواطنين العرب في إسرائيل.
ووجّه نتنياهو الاتهام إلى عباس زاعمًا أنه "خنق تدفق الأموال إلى غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع فيها، وتشكل حالة من الضغط، ما دفع حماس إلى تصعيد العنف على الحدود".
وهدد نتنياهو حماس من أنها "سترتكب خطأ كبيرا إذا هاجمت إسرائيل"، وقال إن "ردنا سيكون صعبا جدا، وإسرائيل ستقوم بكل ما هو ممكن للدفاع عن نفسها وعن مواطنيها"، وامتنع نتنياهو عن إعلان تأييده لخيار "حل الدولتين"، أو التعبير عن دعمه للسلام مع الفلسطينيين.وحذّر حماس من أنها "سترتكب خطأ كبيرا إذا هاجمت إسرائيل"، وقال: " ردنا سيكون صعب جدا وإسرائيل ستقوم بكل ما هو ممكن للدفاع عن نفسها مواطنيها".