تاريخ النشر: 2016-12-25 | 14:01
تاريخ النشر: 2016-12-25 | 14:01
أمد/ تل أبيب: أصدر رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي تعليماته لطاقم وزارة الخارجية الاسرائيلية باستدعاء سفراء الدول الأجنبية التي صوتت لصالح قرار إدانة الاستيطان لجلسة استماع.
وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، تم استدعاء 14 سفيرا يمثلون جميع سفراء الدول التي صوتت ضد إسرائيل ومع مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطيني المحتلة، بيد أن الدعوة لجلسة الاستماع لم تشمل السفير الأميركي بتل أبيب، حيث امتنع مندوب واشنطن عن التصويت.
والسفراء الذين وجهتهم إليهم دعوة لجلسة الاستماع، سفراء الدول: روسيا، الصين، اليابان، أوكرانيا، فرنسا، بريطانيا، أنغولا، أوروغواي وإسبانيا، حيث نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدر رفيع المستوى بوزارة الخارجية الإسرائيلية قوله: "تم استدعاء سفراء الدول التي صوتت ضد إسرائيل ومع إدانة الاستيطان لجلسة توبيخ شخصية لكل سفير".
فيما ذكرت مصادر اعلامية أن اسرائيل استدعت السفير الامريكي لجلسة "توبيخ" و قام نتنياهو بإلغاء لقاء مرتقب له في دافوس برئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، على خلفية امتناع بلاده عن التصويت ضد قرار إدانة الإستيطان في مجلس الأمن.
وقال محللون إسرائيليون إن استدعاء السفير الأمريكي، وهو يهودي، لتوبيخه شخصيا هو خطوة غير مسبوقة، وتؤكد الهوة العميقة في العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي وحكومة اليمين المتطرف.
إلا أن مصادر إسرائيلية تراجعت حيث قالت إنّ شبيرو استدعي لـ"محادثة توضيح عادية" مع نتنياهو وليس إلى محادثة توبيخ، بسبب عدم استخدام واشنطن لحق النقض (فيتو) في مجلس الأمن.
وكانت 14 دولة عضو بمجلس الأمن صوتت، مساء يوم الجمعة، لصالح مشروع قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما امتنعت أميركا فقط عن التصويت، فيما لم تعارضه أي دولة.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن السفير البريطاني كان من أوائل السفراء الذي وصلوا لجلسة الاستماع مع نتنياهو وطاقم الخارجية، ومن المتوقع أن يصل جميع السفراء خلال ساعات اليوم للقاء نتنياهو.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدر مطلع بالخارجية قوله: "اللقاءات تعقد في مبنى الوزارة بالقدس، وهي شخصية تجمع نتنياهو بالسفراء ويشارك بها طاقم من سلك الدبلوماسي بالوزارة".
وطالب نتنياهو من وزارة الخارجية إعداد خطة عمل حيال الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى سيتم طرحها أمام المجلس الوزاري المصغر في غضون شهر، مع بحث اتخاذ خطوات أخرى.
وأعلن نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، عن نيته القيام بإجراءات وخطوات عملية لمواجهة قرار مجلس الأمن، ورجحت التقديرات أن نتنياهو سيعلن لاحقا عن توسيع البناء الاستيطاني بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
ويبدي نتنياهو مخاوفه، بحسب ما أكدته صحيفة 'يديعوت احرونوت' في الخبر الذي أوردته، اليوم الأحد، على موقعها الإلكتروني، من مغبة إقدام إدارة الرئيس أوباما على القيام بخطوات إضافية قبيل استبدال الحكم بالبيت الأبيض، تليها إجراءات أممية تتعلق بإدانة الاستيطان، وعليه طالب نتنياهو الوزراء عدم التطرق للموضوع والتصريح بضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية أو الدعوات لتكثيف البناء الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية المحتلة.