تاريخ النشر: 2015-03-17 | 13:45
تاريخ النشر: 2015-03-17 | 13:45

امد/ تل أبيب: كرر رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، تحريضه العنصري البغيض ضد القائمة المشتركة والأقلية العربية، متجاهلا أنها تشكل مركبا هاما في الساحة السياسية في البلاد، وأن القائمة المشتركة لا تسعى إلى الانضمام لائتلاف حكومي مهما كان، لكنه ادعى أن رئيسا 'المعسكر اليهودي'، يتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني، سيستندان إلى القائمة المشتركة في شكلا الحكومة المقبلة.
واعتبر نتنياهو في مقابلة متلفزة مع موقع 'واللا' العبري الالكتروني، اليوم الثلاثاء، 'واضح أن كلاهما سيكونان مدعومان من جانب القائمة العربية المشتركة، وواضح أنهما سيشكلان حكومة يسار'.
وأضاف أن 'الطريق الوحيدة لكي لا يشكلان حكومة يسار هي سد الفجوة (بين 'المعسكر الصهيوني' والليكود) وأنا لن أشكل حكومة وحدة، وإنما سأشكل حكومة المعسكر القومي، وأول شخص سأتوجه إليع سيكون نفتالي بينيت'.
وفي وقت سابق من اليوم أعلن هرتسوغ إنه في حال شكل الحكومة المقبلة فإنه سيدعو جميع الأحزاب للانضمام إلى حكومتها وبينها حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو.
وتطرق نتنياهو إلى تنكره لخطاب بار إيلان، الذي بدا وكأنه اعترف فيه بحل الدولتين، وقال اليوم إنه 'ألقيت خطاب بار إيلان قبل العاصفة العربية ('الربيع العربي')، وقبل انفلات الإسلام المتطرف هنا'.
وأضاف 'أنني أقول منذ سنين، ليس الآن عشية الانتخابات، وإنما منذ سنين أقول أن أي منطقة سنتنازل عنها سيسطر عليها الإسلام المتطرف ولذلك فإني لست مستعدا للانسحاب من مليمتر واحد'.
وكان نتنياهو قد صرح أمس بأنه في حال انتخابه لرئاسة الحكومة لن تقوم دولة فلسطينية، وأن البناء الاستيطاني في القدس والضفة الغربية سيتواصل كما كان.
وقال نتنياهو إنه يعارض إقامة دولة فلسطينية، وأن إسرائيل تواجه سلسلة من المبادرات الدولية التي تدعو إلى إعادة إسرائيل إلى حدود 1967 وتقسيم القدس.
ترجمة عرب 48