تاريخ النشر: 2016-12-28 | 19:41
تاريخ النشر: 2016-12-28 | 19:41
أمد/ تل أبيب: اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن خطاب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، 'منحاز ضد إسرائيل'، وقال في بيان صادر عن مكتبه إنه 'مثل القرار الذي دفعه جون كيري في الأمم المتحدة (قرار مجلس الأمن الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان)، فإنه ألقى خطابا منحاز ضد إسرائيل'.
وتابع البيان أنه 'طوال أكثر من ساعة تحدث كيري عن المستوطنات ولم يتطرق تقريبا إلى جذور الصراع – المعارضة الفلسطينية لدولة يهودية بأية حدود كانت'.
كذلك انفلت وزراء إسرائيليون ضد وزير الخارجية الأميركية، وقال وزير الطاقة، يوفال شطاينيتس، إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ووزير خارجيته كيري "يعيشان في فنطازيا" ويعملون مع المجتمع الدولي "من أجل معاقبة إسرائيل".
وقال رئيس كتلة "البيت اليهودي" ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، إن "كيري اقتبس اقوالي ثلاث مرات دون ذكر اسمي من أجل أن يظهر أننا نعارض دولة فلسطينية. صحيح، طالما أن الأمر يتعلق بي، لن نقيم دولة إرهاب أخرى في قلب البلاد".
واعتبر وزير السياحة ياريف ليفين، أن خطاب كيري تضمن "كلمات كثيرة وفهم ضئيل جدا للواقع"، وأن كيري "دهور مكانة الولايات المتحدة في العالم في كل مكان عمل فيه". وزعم ليفين أن خطاب كيري هو "جائزة للإرهاب الفلسطيني وتجاهل مطلق لحقنا بالبلاد".
من جانبه، رأى رئيس المعارضة وكتلة "المعسكر الصهيوني" أن خطاب كيري "يعبر عن قلق حقيقي لأمن ومستقبل دولة إسرائيل"، وأن كيري "كان وما زال صديقا لإسرائيل".
وقالت رئيسة حزب ميرتس، زهافا غلئون، إن كيري "مرر رسالة واضحة لحكومة إسرائيل وبموجبها أن المستوطنات هي عبوة ناسفة في أي تسوية مستقبلية لحل الدولتين ولاستمرار وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية".