تاريخ النشر: 2018-03-09 | 09:09
تاريخ النشر: 2018-03-09 | 09:09
أمد/ تل أبيب: يعود رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، الى اسرائيل مغادراً الولايات المتحدة ليواجه أزمة قد تكون الاصعب في حياته المهنية الطويلة، اذ توجه اليه اتهامات بالفساد بينما يتزايد الحديث عن اجراء انتخابات مبكرة.
وتجري حالياً اربعة تحقيقات على الاقل تتعلق بنتنياهو، ويلوح في الافق شبح احتمال ادانته، بينما يسعى رئيس الوزراء الى التذكير بقوته وقيادته التي يشهد بها انصاره.
ووفقا لتقرير هآرتس "العبرية"جلس نتنياهو الى جانب الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتحدثا عن قرار البيت الابيض بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل
واعلن ترامب عن نيته حضور افتتاح السفارة الاميركية الجديدة في القدس في 14 أيار/مايو وهو اليوم المصادف للذكرى السبعين لقيام دولة اسرائيل.
وفي اليوم التالي لاجتماعه مع ترامب، استقبل نتنياهو بترحيب حار من قبل نحو 18 الف شخص في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية (ايباك). وتحدث نتنياهو عن ما وصفه بانجازاته في اسرائيل وخارجها، وتعهد بـ"وقف" ايران، العدو الاكبر لاسرائيل.
ومع تسارع التحقيقات، تدور تكهنات واسعة بأن نتنياهو الذي تولى منصب رئيس الوزراء منذ 12 عاما، سيلجأ الى اجراء انتخابات مبكرة لتعزيز موقفه قبل قرار توجيه التهم له.
ويتهم البعض نتنياهو باثارة ازمة سياسية داخل ائتلافه لاجراء انتخابات مبكرة، أو على الاقل ليعطي نفسه بعض الخيارات.
ويشهد ائتلاف نتنياهو اليميني انقساما بسبب مشروع قرار لاعفاء الطلاب اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية وهي القضية التي تهدد بانقسام الحكومة. وصرح مصدر في المعارضة طلب عدم الكشف عن هويته "لو اراد حل المسألة لحلها. لا توجد ازمة حقيقية".