تاريخ النشر: 2017-05-17 | 09:33
تاريخ النشر: 2017-05-17 | 09:33
أمد/رام الله-خاص: وجهت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، الدكتورة نجاة ابو بكر اليوم الاربعاء، نداءً الى السلطة الفلسطينية وقيادتها لأخذ زمام المبادرة، والمطالبة بالافراج عن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وفق ما نصت عليه مواد القانون الدولي.
وقالت ابو بكر أن القانون الدولي يقضي بتلبية مطالب اسرى الحرب المضربين عن الطعام بعد ستة عشر يوماً من الاضراب، واذا لم تزعٍ إدارة السجون لمطالبهم وتجاوزت أيام اضرابهم عن الثلاثين يوماً فيجب الافراج عنهم فوراً.
وطالبت ابو بكر بضرورة التحرك العاجل والسريع ووفق ما اتاحه القانون الدولي، والعمل الجاد من أجل الافراج عن الأسرى، خاصة وأنهم تجاوزا ايام الاضراب التي تكفل لهم بالافراج عنهم، والتي تجعلهم الآن في عهدة المنظمات الدولية وليس إدارة السجون، التي لم تستجب لمطالبهم وتجاهلتها وشكلت خطراً حقيقياً على حياتهم، وتعمدت تصفيتهم جسدياً بتجاهلها لمطالبهم وتركهم كل هذه المدة في اضرابهم، وهم الآن حسب القانون الدولي قد انتقلوا من عهدة وذمة إدارة السجون الى عهدة وذمة المؤسسات الدولية والمطلوب منها العمل من أجل الافراج عنهم، وهذا يحتاج الى عمل وخطوات عملية من قبل السلطة الفلسطينية.
وكررت ابو بكر رسالتها الى جميع القوى والفصائل وقطاعات الشعب الفلسطيني، بالتحرك من أجل انقاذ الأسرى بعد واحد وثلاثين يوماً من الاضراب الذي بات مهدداً حقيقياً لحياتهم وسلامة اجسادهم، وأن لا تكتفي بعض الفصائل بالمرجلة التلفزيونية والبيانات الورقية والرسمية و البعبة الفارغة، فالمسألة لا تحتمل كل هذا التناطح، خاصة بعد أن تراجعت اعداد المعتصمين والمحتشدين في خيم الاعتصام، بقلة القيادات التي تواجدت فيها وعدم شعور ابناء شعبنا بأهتمام المستوي القيادي في هذا الملف، لذا الأسرى يحتاجون اليوم الى استنهاض للهمم وأن تأخذ القيادة الفلسطينية وأمناء سر الفصائل ونشطاء المجتمع كلهم خطوات ملموسة وحراك تصعيدي واضح لإبقاء اضراب الأسرى وتحقيق مطالبهم أولوية.