تاريخ النشر: 2017-03-12 | 18:18
تاريخ النشر: 2017-03-12 | 18:18
أمد/ رام الله – خاص: قالت النائب عن حركة فتح وعضو مجلسها الثوري السابق الدكتورة نجاة أبو بكر ، مساء اليوم الأحد ، إن الاعتداء على المشاركين في مسيرة ترفض محاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، شكل من أشكال الإهانة الوطنية ، ولا يعبر عن واقعنا النضالي بوجه المحتل الذي اغتصب ارضنا واعتقل ابناءنا ، وطارد شعبنا في شتات ووطن .
وقالت ابو بكر بإتصال مع (أمد) أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية ، كان عليها أن تكون سياجاً حامياً لمشروعنا الوطني ، وسنديانه المتين لمقاومة الاحتلال ، والزود عن ابناء شعبنا ، وليس مطاردته وقمعه وملاحقته واعتقاله إذا هبّ وخرج معبراً عن وجهه النضالي المشرق الذي شقه خيرة قادة ومناضلو شعبنا ، وحوله الشهداء والأسرى الى معبر فخر ومجد وعز وكرامة .
وكانت عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية قامت بالاعتداء على مسيره انطلقت في رام الله مندده ومستنكره محاكمه باسل الاعرج الشهيد الذي اغتيل منذ ايام على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي في ضواحي رام الله .
وطالبت أبو بكر بضرورة تصويب المعوج في منهج التعاطي الأمني من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، وإعادة الاعتبار لها ، كرافد ومنبع لصناعة الرجال الذين يدافعون عن حرماتهم وديارهم ويحملون اللواء انتصاراً لعدالة قضية شعبهم .
كما طالبت النائب عن حركة فتح أبو بكر بمحاسبة كل شخص ساهم بالاعتداء وقمع المسيرة التي خرجت رفضاَ لمحاكمة الشهيد الاعرج ورفاقه الأسرى ، والاعتذار من والد الشهيد الأعرج الذي تم الاعتداء عليه ، وأمثال هؤلاء أوسمة شرف على صدور كل الفلسطينيين وليس مكانهم الاعتداء والمطاردة في الشوارع .