تاريخ النشر: 2018-03-24 | 20:15
تاريخ النشر: 2018-03-24 | 20:15
أمد/غزة_ خاص: حملت عائلة الديراوي في غزة المسؤولية الكاملة للرئيس محمود عباس ومدير جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح عن حياة وصحة ابنها اللواء محمود الديراوي "أبو العبد"، وذلك بعد اعتقاله من قبل جهاز الامن الوقائي وتفتيش منزله والعبث في محتوياته منذ أمس الاول .
وفي التفاصيل قال نجله عبد الديراوي في حديث خاص لـ "أمد"، اقتحمت عناصر من جهاز الامن الوقائي منزله عدة مرات وإعتقلته تحت حجج منها التواصل مع النائب محمد دحلان.
وأردف: في يوم اقتحام منزل النائب محمد دحلان احتجزه عناصر من أجهزة الاستخبارات 12 ساعة وبعدها قامو باخلاء سبيله، مؤكدا انه تم اقتحام البيت في ساعات المساء وتفتيشه ووجود امر نيابة بالتفتيش والاعتقال.
وتابع: لقد تم اقتحام المنزل قبل 7 شهور وتفتيشه ومصادرة جميع الاجهزة الالكترونية منها الهواتف ولابتوب، مؤكدا انه في مرات سابقة أعتقل أكثر من مرة بنفس الطريقة في عام2011و 2017و2018
وأضاف: "لا يوجد تهمة ابدا موجهة لوالدي، ولم يردو بـ اي شيء ولا يوجد مبررات لاعتقاله"، مؤكدا انه من المقرر غدا الأحد أن تصدر لائحة اتهام كما أبلغنا محامي الدفاع عن والدي عقب لقاء سيجمع به.
وتساءل نجله :ما المقصود من تلك الاعتقالات المتكررة لمناضل ذاق ويلات الإحتلال ومن ثم ويلات الإنقلابيين واليوم ويلات جماعة فوضناك؟.
وأضاف ، ابو العبد شخصية وطنية وقامة يعرفها جميع الاحرار والمناضلين في غزة مدينته، وخارج غزة ولن نحتاج لمقدمات للحديث عن سيرته ومسيرته داخل التنظيم أو مساهمته في بناء مؤسسات الأمن الفلسطيني بجانب شركاء التضحية .
وأكد ، ان المضايقات لم تقتصر على الديراوي وحده بل طالت أسرته وبعضهم مطلوب للاعتقال في اي لحظة دخول لهم للأرضي الفلسطينية .
وطالب نجل محمود الديراواي بالافراج السريع عن والده فهو مضرب عن الطعام لليوم الثالث منذ لحظة اعتقاله، ويعاني من أزمات متكررة في القلب منذ ان كان معتقلا في سجون حماس.