الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نحن الواثقون سيادة الرئيس

الغريب أن الكثير من قادة اسرائيل ومنذ النكبة الى اليوم وهم يراهنون على أن هذا الشعب سيأتي زمان ولا يجدوه ,فحينما قامت دولة الاحتلال على أرض فلسطين في العام 1948م كان الشعار المرفوع من قبل الحركة الصهيونية (أرض بلا شعب ,لشعب بلا أرض ) وبعد قيام دولة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وتبخر الداعية الصهيونية أساس جلب اليهود من كل أصقاع الارض الى فلسطين تحت حجج كثيرة فوجدوا ان هذه الارض يسكنها أصحابها رفع الصهاينة بعد سياسة الطرد والتهجير ضد ابناء هذه الارض شعار أخر سيموت الكبار وينسى الصغار ,على الرغم من الحالة الوطنية التي عمت المجتمع الفلسطيني منذ ظهور المشروع الصهيوني ومحاولة جعله واقع ملموس على أرض فلسطين حيث بدأت المضايقات من قبل الصهاينة لأهل فلسطين وخاصة في مواقع العبادات التي كان الصهاينة يحاولون ان يرجعوا لها اسباب قدوهم الى ارض فلسطين على الرغم من مجموع الخيارات التي وضعوها لأنفسهم من أجل أقامه كيان لهم مثل (الارجنتين ,وجنوب أفريقيا وليبيا وأوغندا )وتعدد الخيارات يؤكد زيف المفهوم الديني لقيام دولتهم يعني ان فكرة أرض الميعاد ما هي ألا أضحوكة ووهم سوقه الصهاينة من أجل جلب اليهود وأقامه كيانهم ,وقد هب شعبنا بهبة في 1929م (ثورة البراق) التي كانت تهدف الى منع اليهود التصرف بمنطقة البراق لأنها تعتبر جزء من الاوقاف التي يديرها المسلمون ,وبعد اشتداد الهجرة الى فلسطين وزيادة الضغط من قبل دولة الانتداب على شعبنا الرافض للمشروع الصهيوني أنتفض شعبنا صانعا أطول أضراب في التاريخ في العام 1936م,وبعد النكبة والتشرد وكل المحاولات من قبل البعض الى تحويل قضية شعبنا الى قضية حاجيات يومية ,على الرغم من صدور القرار (181) وهو قرار تقسيم فلسطين الى دولتين واحدة للعرب الفلسطينيين وآخري لليهود وقد تم اقامة الكيان الصهيوني دون النظر الى الجزء الخاص بدولة فلسطين التي رفض العرب والفلسطينيين القرار في حينه ,وهنا انتشرت الخيام وتجمعات اللجوء التي لم يقبل أبنائها البقاء على هذا الحال فهبت مجموعات شبابية ترفع لواء التحرير وتعمل على التعاطي مع الروح الوطنية والتحررية التي مثلها ظهور الزعيم جمال عبد الناصر ,فكانت حرب الاستنزاف التي كانت الرد الطبيعي لهزيمة الجيوش العربية في العام 1967م ومن ثم حرب أكتوبر التي اعادة للعرب ثقتهم ,ولكن وبعد مبادرة السلام التي وقعت بين مصر واسرائيل ونجاح الادارة الامريكية تحييد دور مصر ,عمل الصهاينة على بعثرة أوراق الشعب الفلسطيني من خلال العمل على تدمير تواجده في لبنان فكانت حرب 1982م التي تم في نهايتها وبعد الصمود الاسطوري لشعبنا والقيادة توزيع القوات الفلسطينية على الساحات العربية .

ومن هنا بدأ التحول في مفهوم القيادة من خلال ملامسة الواقع العربي ومدى امكانية المساهمة بشكل عملي على تحرير الارض ,هذا الواقع دعي القيادة الى طرح مبادرة وطنية فلسطينية تمثلت في اعلان استقلال دولة فلسطين على الاراضي التي أحتلت في العام 1967م وعاصمتها القدس ,وهذا كان بمثابة فتح الطريق امام المجتمع الدولي من أجل العمل على تطبيق القرارات التي اتخذت من أجل حل القضية الفلسطينية والتي تعتبر لب الصراع في المنطقة بل في العالم ,وهنا مع تسارع الاحداث مرور المنطقة بعدة متغيرات مثل اسقاط نظام الشاه في ايران وثورة الخميني والحرب العراقية الايرانية مما أدى الى تراجع موقع القضية الفلسطينية من الاهتمام العربي فكان الرد الحاسم والمساند للقيادة ولمنظمة التحرير من داخل فلسطين بإشعال الانتفاضة الشعبية الاولى

انتفاضة 1987م حيث قدم شعبنا الكثير من الضحايا فكان الشهداء2026 شهيدا 70 ألف جريح -210ألف معتقل

فكانت مدريد 1990م ومن ثم اتفاقية اوسلو 1993م وقيام السلطة الوطنية والتي تعتبر بداية العودة لشعبنا بعد سنوات التهجير حيث عاد مالا يقل عن 30000ألف مواطن فلسطيني ,وكان قيام اول كيان فلسطيني على أرض فلسطين وكان عملية تحول الصراع من الخارج الى الداخل ,وكان لدى القيادة محددات واهداف تريد الوصول أليها وهي تجسيد اعلان الاستقلال وحل قضية اللاجئين وفق القرار(194)وهنا كان الخلل من قبل الحكومات الصهيونية المتعاقبة حيث لا التزام بما تتفق عليه والمراوغة والعمل على زيادة الاستيطان وتهويد القدس والجدار وكأنها الوحيدة في الساحة وهي من تحدد الوضع النهائي للمنطقة وهنا كان التحدي والصمود من قبل قائد مسيرة التحرير الذي اسر على تحقيق الثوابت الوطنية وفق اعلان الاستقلال الذي قبل فيه الكل الوطني في حينه ,فكانت رحلة كامب ديفيد في عام 2000م والعمل من قبل الادارة الامريكية على الضغط على الضحية دون أعادة كل حقوقه التي رسمها القانون والمجتمع الدولي ولكن ,حينما لم يتمكن الرئيس ياسر عرفات تحقيق هذا قالها بصوت كل شعبنا الفلسطيني في البيت الابيض (لا وألف لا )وعاد من واشنطن الى شعبه حيث خرجت الجماهير الفلسطينية مصطفة على الشوارع العامة وفي الميادين من أجل تصليب موقفه وشد أزره ,ونتيجة للمواقف الصلبة للقيادة عمل شارون على أدخال المنطقة في صراع دامي فقام بزيارة المسجد الاقصى على شكل مظاهرة تحدي واستفزاز لمشاعر شعبنا والمسلمين وهنا كان الرد الجماهيري بانتفاضة الاقصى المجيدة في 28سبتمبر 2000م حيث بلغ عدد الشهداء الى عام 2007م 5050شهيدا ونحو 49760جريحا منهم4835وبلغ عدد الشهداء من الأطفال أقل من 18 عاما 937شهيدا .

وقد بلغ عدد المواطنين الفلسطينيين الذين دخلوا المعتقلات الصهيونية منذ 1967م الى يوم 720ألف مواطن فلسطيني (رجال ,نساء أطفال )وبطبيعة الحال وكما يعلم الجميع فأن ما فجر لقاء كامب ديفيد الذي استمر أسبوعين كاملين موضوع القدس العاصمة .

وهنا لابد من ذكر الحملات الاعلامية والاتهامات الخزعبلات التي خرج بها أصحاب الابواق المأجورة عن البيع والتنازل والتفريط بحقوق شعبنا ,والتي كانت حياة الرئيس عرفات هي قربان التمسك بالحقوق والثوابت

بعد ايام وفي 17/3/2014م سيكون الموعد الحاسم الذي سوف يرفع فيها الستار عن نتاج عملية المفاوضات مع الجانب الامريكي التي استمرت 8شهور على امل الوصل الى اتفاق اطار ,بكل تأكيد تعي الادارة الامريكية ,كما تعي حجم التنازل الذي قدمه شعبنا حين قبل بالمقررات الدولية ,كما تعلم حجم الظلم الذي وقع على شعبنا منذ النكبة الى اليوم !

السؤال هل ستكون الادارة الامريكية الحالية مشابه لسابقاتها في تبني الموافق الاسرائيلية ولا تعمل ألا كساعي بريد ام سيكون لها موقف منصف يعمل على تطبيق القرارات والقانون الدولي لحل هذا الصراع ,بكل تأكيد ,هذا بحاجة الى موقف وطني فلسطيني من قبل الكل الوطني أينما تواجد في المعمورة بالتفاف خلف القيادة المتمسكة بالثوابت الوطنية التي ضحى قادة العمل الوطني بأرواحهم من اجل تحقيق الحلم واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين وفق القرار (194)فلا يعقل ان يكون شعب يقدم كل تلك التضحيات من أجل تحقيق وهم او اضغاث احلام ولكن الحقوق بحاجة الى تضحيات ,فلا يعقل ان يكون من يحاولون منذ قيام كيانهم الى يومنا هذا وهم ينبشون الارض بحثا عن ما يدلل على زور ادعاءاتهم محقون ومن مازالوا احياء الى يومنا هذا وشردوا من أرضهم واهمون ,يجب ان يعلم رئيس وزراء اسرائيل بان الوهم الذي يحي فيه لن يجلب الامن والسلام الى المنطقة ولا يمكن ان يكون في هذه المنطقة سلام طالما لم تصبح فلسطين دولة وعاصمتها القدس وتحل قضية اللاجئين ,كما يجب ان يعلم بأنه لا يوجد زعيم وقائد فلسطيني من الممكن ان يخرج عن ثوابت شعبنا مهما طال الزمن ,فمن يقود شعب قدم ومستعد لتقديم لن يكون ألا قادر على مواجهة كل الضغوطات وكل الواهمين والطغاة ويكون لديه الجاهزية لتحميل الراية الكفاحية للأجيال القادمة دون ان تسقط او يبخس حقها ....

 

 

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط