تاريخ النشر: 2015-03-14 | 13:17
تاريخ النشر: 2015-03-14 | 13:17
امد/ غزة: وجه عدد امن العاملين في جامعة الأقصى بغزة، عبر "امد للاعلام" نداء الى الرئيس محمود عباس والمشرفين على الجامعة من أجل تنفيذ مرسوم الرئيس محمود عباس الخاص بتعيين د.علي ابو زهري، رئيسا للجامعة من أجل تصويب الوضع القائم منذ انقلاب 2007، والذي ادى، وفقا للنداء الى أن تسيرالجامعة بخطى "متسارعة نحو الوراء، تسودها العنصرية، والفكر الانقلابي الذي يسيطر على عقول القائمين عليها".
وجاء في النداء:"منذ ذلك التاريخ ساد الفساد والاقصاء الوظيفي بالجامعة، بدءً من نقل وتدوير وعزل العاملين ذوي الخبرة، مروراً بسلسلة الفساد الاداري والمالي انتهاءً بكتابة التقارير الكيدية ضد الموظفين الغير محسوبين على حركة حماس، وبل ووصل الأمر للطلبة، الذين تم جرهم إلى باستيلات الأمن الداخلي الحمساوي، ومنهم حركة الشبيبة الطلابية، وذلك بايعاز من الدكتور سلام الاغا، ووزارة التعليم بغزة المحصورة في الدكتور محمود الجعبري ناهيك عن الصفقات المشبوهة والاختلاسات المالية ، وخير شاهد اتفاق الشراكة المزعوم بين الجامعة وكلية العلوم الادارية والسياسية للماجستير التابعة لحكومة غزة. ولا يتسع المقام هنا لسرد كل الحقائق الموثقة ضد القائم بأعمال رئيس الجامعة الفاسد سلام الاغا وشركاه فيا يسمى بـ"الاتجاه الإسلامي" على مدى أكثر من أربعة سنوات مضت.
ولقد استبشر العاملون في الجامعة خيراً؛ حين تم تعيين مجلس أمناء "جديد" للجامعة برئاسة الدكتور كمال الشرافي قبل حوالي عام، وتم التواصل مع وزارة التعليم بغزة، والتوافق معها عليه، عله يعيد الجامعة إلى سابق عهدها المشرق بعد ما عانته في عهد القائم برئيس الاعمال من خراب.
ومنذ أول اجتماع لمجلس الامناء قرر المجلس عدم التمديد للقائم بأعمال رئيس الجامعة والمجلس القائم والبحث عن رئيس جامعة ينتشلها من عزلتها ويصحح مسارها إلى أن تم التوافق بين الجميع (وزارة التعليم بغزة ووزارة التعليم برام الله ومجلس الامناء) على تنسيب الاستاذ الدكتور علي أبو زهري رئيساً للجامعة بتنسيب من مجلس الوزراء تبعه قرار من السيد الرئيس بتعيين الدكتور علي أبو زهري رئيسا للجامعة.
وقد مضى على هذا الاتفاق، والقرار الرئاسي أكثر من شهر، وحتى هذه اللحظة- لا يزال- القائم بأعمال رئاسة الجامعة، ومعه الاتجاه الإسلامي، وبعض المتنفذين بعرقلة مرسوم الرئيس القاضي بتعيين الأستاذ الدكتور علي أبو زهري رئيساً.
السيد الرئيس:
"إن القائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور سلام الاغا قد تجاوز قواعد اللعبة ولايزال يحاول بشتى الطرق عدم تنفيذ قرار سيادتكم، وكيف لا؛ وهو من تمنى أن يبقى الانقسام قائماً حتى يبقى متربعاً على رئاسة الجامعة" طمعاً منه في منصب حكومي مقابل ذلك، ومحاولة إفشال الاتفاق بأية طريقة كانت لأجندة حزبية وشخصية ضيقة، يساعده في تنفيذ هذا المخطط ما يسمى "الاتجاه الاسلامي بالجامعة" بعد أن عاثوا خرابا بالجامعة خلال الفترة الماضية، وسادها الفساد والمحسوبية".
أيها العقلاء في الوطن الجريح:
نحن كعاملين في الجامعة نعبر بكل غضب عن رفضنا لهذا الرجل غير الكفؤ، وغير المسئول، ونطالب بمعاقبة عما اقترفه بحق الجامعة والعاملين فيها من جرائم على مدى السنوات الماضية، وعرقلته تسليم الدكتور علي رئاسة الجامعة حتى اللحظة.
ولدينا من الوثائق والادلة التي تثبت فساده ومحسوبيته، وسنقوم بإرسال جزء منها للمعنيين، وحفاظاً على سمعة ومستقبل الجامعة لا نريد نشرها على الاعلام في الوقت الحالي، ولكن نعدكم إن استمر هذا الشخص في فساده، فإننا سنقوم بنشرها على العلن ليرى الجميع حجم ما يقترفه من فساد ومحسوبية وتخبط إداري وأكاديمي على مدى السنوات الماضية بحق الجامعة والعاملين فيها، خصوصا أبناء منظمة التحرير الفلسطينية-الذي اعتبرهم من ألد أعدائه بالجامعة-من خلال تلفيق التهم بحقهم وجرهم على باستيلات الامن الداخلي الحمساوي.
أخيراً نحن كعاملين في جامعة الأقصى نأمل من جميع العقلاء بالجامعة وخارجها العمل على إخراج هذه الجامعة العريقة من خرابها وغزلتها العلمية التي وقعت فيها بفعل الاجندة الحزبية، والممارسات الغير مسئوله من القائم بأعمال رئيسها، كما نأمل تجنيب الطلاب والعاملين المصائب التي لا تحمد عقباها إن استمر القائم بأعمال رئيس الجامعة بعرقلة مسيرة تطور الجامعة ونهضتها.
العاملين في جامعة الأقصى
غزة- فلسطين.
14/3/2015م
ملاحظة من هيئة تحرير أمد للاعلام: لكل من ورد اسمه حق الرد والتوضيح