تاريخ النشر: 2017-11-30 | 22:23
تاريخ النشر: 2017-11-30 | 22:23
أمد/ مكسيكو: نظمت سفارة دولة فلسطين لدى المكسيك بالتعاون مع مركز المعلومات التابع للأمم المتحدة والمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية المكسيكية اليوم الخميس، ندوة سياسية في مقر الأمم المتحدة في العاصمة المكسيكية لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
حضر الندوة عدد كبير من سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المكسيك، ومدير عام إدارة أفريقيا والشرق الاوسط والطاقم المساعد له، ومدير عام إدارة الأمم المتحدة في وزارة الخارجية المكسيكية، وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية بالإضافة الى لفيف من طلبة المعهد الدبلوماسي لوزارة الخارجية.
واستهلت الندوة بكلمة لمديرة المعهد الدبلوماسي عبرت فيها عن أمانيها بنهاية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بطرق السلمية والحوار للوصل لسلام عادل بين الطرفين وعلى أساس حل الدولتين.
تبع ذلك كلمة لمدير مركز المعلومات التابع للأمم المتحدة ذكر فيها ان الدين التاريخي الذي يقع على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اتجاه الشعب الفلسطيني منذ قرار التقسيم 181 قبل 70 عاما والذي لم يستطيعوا الوفاء به حتى اللحظة، مما يتوجب على الجميع أن يعمل لإيجاد حل لقضية الشعب الفلسطيني بشكل يحفظ حقه وكرامته، كما عبر عن ثقته وأمله بتحقيق السلام بين فلسطين وإسرائيل على أساس حل الدولتين كحل وحيد للصراع.
جرى بعدها تلاوة كلمة الأمين العام للأمم المتحدة التي يلقيها سنويا بهذه المناسبة، والتي أكد فيها ضرورة قيام الدولة الفلسطينية، خاصة بعد 70 عاما من القرار 181 و 50 عاما من الاحتلال، مؤكدا أنه سيبذل الجهود مع كل الأطراف بما فيها الرباعية لإيجاد حل للصراع يستند إلى القرارات ذات الصلة والقانون الدولي، يؤدي إلى إقامة دولتين.
وفي كلمة الدكتورة مارتا طويل خوري الباحثة والمحاضرة في مركز الدراسات الدولية في جامعة Colegio de Mexico ضعت بها الحضور بصورة المآسي التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء الظلم التاريخي الذي وقع عليه منذ وعد بلفور المشؤوم وقرار التقسيم ونكبته في عام 48 ونكسته عام 67، وقدمت إحصائيات عن مدى الضرر الذي لحق به جراء الإجراءات الإسرائيلية التعسفية واستمراره بإنكار حقوقه وسرقة أراضيه وبناء المستوطنات الغير شرعية وانتهاكه لكل القرارات الأممية والدولية دون أن يكون هناك أي ردع ملحوظ من قبل المجتمع الدولي.
وبدوره أكد سفير دولة فلسطين محمد سعدات، أهمية أن يترجم تضامن العالم مع شعبنا الفلسطيني لأفعال وأن يتحرك المجتمع الدولي ضد الانتهاكات اليومية لحقوق شعبنا الفلسطيني وللرفض الإسرائيلي لتنفيذ القرارات الدولية وعدم تجاوبها مع مبادرات السلام، والتهديد الذي تمثله هذه السياسات على السلم والاستقرار، مشيراً إلى أن نضال الشعب الفلسطيني هو أيضاً نضال من أجل الدفاع عن القانون الدولي والقيم الإنسانية، مطالبا الحضور بالتعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية باعتبار أن هذا التضامن هو عبارة عن مسؤولية والتزام تجاه الدفاع عن القانون الدولي والعدالة والسلام.
واختتمت الندوة بفتح باب الأسئلة والمداخلات شارك بها عدد من السفراء الحاضرين والذين عبروا عن تضامنهم مع شعبنا الفلسطيني وضرورة تحرك المجتمع الدولي لإرجاع حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على الضغط على إسرائيل لاحترام القرارات الدولية وإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية.