الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ندوة في اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح في ذكرى نكبة أسدود ال68

ندوة في اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح في ذكرى نكبة أسدود ال68

تاريخ النشر: 2016-11-08 | 22:42

أمد/ غزة : نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح ندوة سياسية في الذكرى ال68 لنكبة بلدة أسدود بعنوان "نكبة أسدود وقراءة في كتاب أسدود تاريخ الأرض وأملاك السكان" تحدث فيها الباحث والكاتب ناهض زقوت مؤلف الكتاب، مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، وذلك في قاعة الشهيد محمود أبو مذكور بنادي خدمات رفح، بحضور نخبة من أهالي أسدود وأعضاء اللجنة الشعبية وكتاب ومثقفين ومخاتير.

افتتح عريف الندوة اللقاء بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أسدود وشهداء الشعب الفلسطيني، وبالسلام الوطني الفلسطيني، وأعطى الكلمة لرئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح زياد الصرفندي الذي رحب بالحضور وبالكاتب والباحث ناهض زقوت، وقال: في مناسبة إحياء ذكرى بلدة أسدود نؤكد أن أسدود وأهلها ما زالوا يعانون نتيجة تهجيرهم من أرضهم، ولكنهم لم ينكسروا ولن ينكسروا، وأضاف أسدود شامخة برجالها وشبابها وشيوخها وشهدائها، مثل بقية بلداتنا وقرانا الفلسطينية.

ودعا الصرفندي كل الباحثين والكتاب إلى الكتابة عن بلداتهم وقراهم لتبقى تاريخا للأجيال القادمة. وأكد انه في هذا اللقاء علينا نرسل عدة رسائل: الأولى للأخوة في فلسطين، انه لا نستطيع أن نتقدم خطوة باتجاه التحرير او باتجاه المفاوضات مع الاحتلال، أو مقاومته إلا على أرضية الوحدة الوطنية. والثانية للأخوة في الدول العربية، انه لن نستطيع أن ننفصل عنكم، ولن نتقبل أن نكون تحت وصاية أي واحدة منكم، ولكن نستطيع أن نكون معا فلسطينيين وعرب ضمن برنامج واضح يستهدف تعزيز قوتنا وصمودنا، وتعزيز اشتباكنا مع العدو الإسرائيلي. والثالثة إلى العالم نقول لهم بان الإجحاف وعدم إنصافنا طوال 68 عاما يؤكد على الانحياز السافر لعدونا، ورغم هذا لن يركع شعبنا ويقبل بأي انتقاص من حقوقه وعلى رأسها حق عودة اللاجئين.

وبدورة تحدث الكاتب والباحث ناهض زقوت شاكرا في البداية جهود اللجنة الشعبية في مخيم رفح على تنظيم هذه الندوة وإحياء ذكرى نكبة بلدتي أسدود. وقال أسدود التي تم تهجير أهلها في 28 أكتوبر عام 1948، هي مدينة كنعانية قديمة يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد، سكنها الفلسطينيون وأقاموا فيها مملكة عظيمة، كان لها مكانتها الحضارية والسياسية والاقتصادية والدينية. وأكدت الحفريات الأثرية الحديثة على هذه المكانة، وكشفت عن مقتنيات تعبر عن هذه المكانة، كما كشفت أن أسدود الحديثة تقوم على تل يضم 22 طبقة من الإقامة في المدينة، وجميعها تحمل اسم أشدود، وبهذا الاكتشاف نستطيع أن نعيد تكوين تاريخ الموقع منذ أول آثار البشرية حوالي 1700 سنة ق. م. حتى العصر العربي الحديث وهذا يعني أن عمر أسدود في التاريخ يبلغ اليوم أربعة آلاف سنة. وكان المؤرخ "هيرودوت" يسميها "مدينة سورية الكبرى"، وذلك لمكانتها وازدهارها وأهميتها. ونظرا لهذه المكانة تعرضت طوال تاريخها للعديد من الغزوات والحروب، وتقلب بها الزمن بين الازدهار والخراب، ورغم ذلك كما يذكر المؤرخون فقد بقيت عامرة بالسكان منذ القرن السابع عشر قبل الميلاد وحتى عام 1948. وما زال أهلها في مخيمات اللجوء يحلمون بحق العودة.

وأكد الباحث زقوت أن الكتابة عن تاريخ أسدود لا تنفصل عن تاريخ فلسطين، فهي مدينة كنعانية قبل أن تكون مملكة وعاصمة فلسطينية. لذلك حاولنا بقدر المستطاع وبإيجاز في التاريخ الكنعاني – الفلسطيني تكوين خلفية للأحداث والوقائع التي عاشتها أسدود في الفترات التاريخية المتعاقبة، في عهود الفراعنة، والصراع مع العبرانيين، والأشوريين، والبابليين، والفرس، واليونانيين، والبيزنطيين، والفتح الإسلامي، والأتراك، والإنجليز، وأخيرا الصهاينة الإسرائيليين الذين هجروا أهلها بقوة السلاح والإرهاب من أراضيهم وبيوتهم. فقد كانت مسرحا دائما لكل الأحداث، ومركزا للصراعات، ومكانا للتحالفات، وعرضة للغزوات والحروب.

وأشار الباحث أن هذه الدراسة جاءت في أربعة فصول، في الفصل الأول تحدثنا عن تاريخ الأرض في بلدة أسدود منذ نشأتها في القرن السابع عشر قبل الميلاد إلى الاحتلال البريطاني في عام 1917. وفي الفصل الثاني تناولنا أسدود الموضع والمكانة حيث بينا مكانتها بين المدن والقرى الفلسطينية ووصف الرحالة العرب والأجانب للبلدة، ونتائج التنقيب والحفريات التي أجريت في أرضها، وصولا إلى هجرة أهلها وتدمير بيوتها في عام 1948. وفي الفصل الثالث تحدثنا عن عائلات وأراضي بلدة أسدود، ودرسنا سجل الأراضي وبينا أسماء قطع الأراضي وموقعها ومساحتها، وإحصاء مساحة كل قطع الأراضي وعدد القسائم، وإحصاء ملكية النساء والرجال في البلدة، وملاك الأراضي من غير سكان البلدة، وملاك الأرض من اليهود، وملكية الأراضي التابعة للمندوب السامي (أملاك حكومية)، وملكية الأراضي التابعة لمخاتير البلدة (أملاك فرعية عامة). وفي الفصل الرابع وضعنا سجل ملكية الأراضي كما سجله المختار شحادة حميد "رحمه الله"، كوثيقة تاريخية تحوى أسماء أهالي أسدود الذين يمتلكون أرضا بها، مع ذكر مساحتها وتوزيع النسب بين ملاكها وموقعها.

وقد تحدث الباحث ناهض زقوت باستفاضة عن تاريخ بلدة أسدود وأملاكها وموضعها ومكانتها التاريخية والحضارية، وعن مساجدها ومقاماتها وآثارها التاريخية، وعن الحياة التعليمية والصحية، وعن النضال الوطني، وعن النكبة والتهجير واللجوء، وعن عائلات وأراضي أسدود.

وتحدث الوجيه زكي محمد جودة "أبو إيهاب" احد وجهاء أسدود كلمة قال فيها، إن بلدة أسدود كبرى القرى والبلدات الفلسطينية في قضاء غزة من حيث المساحة، إذ بلغت مساحتها 47871 دونما تقع في الجزء الجنوبي من السهل الساحلي على الطريق الدولي بين مصر والشام، وفي منتصف الطريق بين غزة - يافا - القدس، وتنقسم بلدة أسدود، إلى أربع حمائل رئيسية (الربع) وهي (زقوت، وجودة، والدعليس، والمناعمة).

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط