تاريخ النشر: 2019-08-09 | 12:21
تاريخ النشر: 2019-08-09 | 12:21
أمد/ بيروت: التقت النسائية الديمقراطية الفلسطينية – ندى–، وفداً من المكتب النسائي لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، وذلك في مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم مار الياس.
ضم الوفد الزائر كل من: الهام مبارك مسؤولة المكتب النسائي القطري لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، إلى جانب عضوات المكتب النسائي القطري عليا محفوظ، عناية فرحات، رجاء محمود، فاطمة رحيل، رندة نحلة ورجاء زعيم.
وتم استقبال الوفد، من قبل خالدات حسين امينة قطاع المرأة في الجبهة، منى وأكد امينة النسائية الديمقراطية الفلسطينية – ندى– وابتسام ابو سالم، لينا الصوري، وهنادي أيوب عضوات قيادة القطاع.
وأكدت الهام مبارك، على الموقف النابع من موقف حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي المؤيد للشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية المشروعة. تطرقت ايضا الى مخاطر صفقة القرن على القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
واعتبرت أن اجراءات وزارة العمل تجاه اللاجئين الفلسطينين، في هذا التوقيت بالذات انما تقع في خدمة المخططات المرسومة للمنطقة العربية، ولتصفية القضية الفلسطينية.
وشددت مبارك، على مطالبة وزير العمل بالعودة عن قراراته، كما دعت الى اصدار تشريعات تضمن الحق الانساني للاجئين الفلسطينيين في العمل، والتملك والتعليم والطبابة والحد من الحصار الخانق للمخيمات لان في ذلك دعما لصمودهم في وجه المؤامرات، التي تستهدف قضيتهم الوطنية.
من جانبها، شكرت خالدات حسين، الوفد واضاءت على المخاطر التي تستهدف الحقوق الوطنية الفلسطينية، في اطار تطبيقات صفقة القرن وعلى تداعيات ذلك على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكدةً على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة إلى الديار، استنادا للقرار الاممي 194.
وأشارت حسين، إلى أن التحركات الشعبية الفلسطينية ضد اجراءات وزارة العمل ضد العمال وأرباب العمل الفلسطينيين، انما هي تعبير عن حالة الاحتقان المتراكم لدى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعد ان عانوا على مدار عقود من الزمن من تداعيات السياسة التمييزية التي يتعرضون لها وتحرمهم من ابسط حقوق الانسان.
وأكدت على استمرار التحركات السلمية والحضارية، إلى أن يعلن وزير العمل رسميا عن وقف اجراءاته الى جانب الغاء اجازة العمل كمقدمة لمعالجة شاملة، لملف العمالة الفلسطينية على اساس من تعديل قانون الضمان الاجتماعي ليستفيد العمال الفلسطينيون من كامل تقديماته، ومنح حق العمل للاجئين الفلسطينين من اصحاب المهن الحرة والكفاءات.
وأعربت عن رفضها التعاطي مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وكأنهم اجانب وافدين وغير شرعيين، لان لهم مكانه سياسية وقانونية باعتبارهم جزء من شعب طرد من ارضه منذ 71 عاما، ويقيم في لبنان كبلد مضيف، ينبغي ان يوفر له كل مقومات العيش العيش الكريم الى ان تتحقق عودته الى دياره.
وفي سياق متصل، ركزت حسين على ضرورة الاسراع بفتح حوار فلسطيني لبناني، ينظم الاوضاع السياسية والقانونية والاجتماعية والامنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، على اساس من منحهم الحقوق المدنية والاجتماعية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون والعمل المشترك في كافة المناطق اللبنانية، دعما لمطالب الحركة الشعبية الفلسطينية، لان في ذلك دعما لنضال اللاجئين الفلسطينين ضد مخططات التهجير والتوطين وشطب حق العودة.