تاريخ النشر: 2020-01-07 | 14:33
تاريخ النشر: 2020-01-07 | 14:33
غزة- أروى صلاح: بعد نجاح الحملة والمبادرة التي طالبت بتركيب إشارة المرور على مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، يستعد نشطاء لأطلاق حملة ومبادرة أخرى من أجل الضغظ لتوسعة ورصف وتعبيد الشارع الواصل ما بين مخيمي البريج والمغازي، بدءاً من قرية النخيل وانتهاء بمدرسة بنت عمران الثانوية للبنات.
وعزا النشطاء هذه الحملة، لأهمية هذا الشارع الذي يختصر المسافة ويستخدمه عدد كبير من الأهالي من كلا المخيمين خاصة شريحتي الفقراء الذين لا يستطيعون توفير أجرة التنقل، ويضطرون للمشي على أقدامهم وطلبة المدارس والجامعات، وهواة رياضة الجري وتخفيف الأوزان
وفي هذا الإطار، أوضح الإعلامي عبدالهادي مسلم، بأن رصف وتعبيد وتوسيع الشارع الواصل بين المخيمين أصبح مطلب شرعي للسكان خاصة بعد رصف شارع صلاح، والذي سيخفف الضغظ من السيارات على هذا الشارع الرئيسي.
وقال مسلم، إن "هذا الشارع رصف بعد قدوم السلطة بممر واحد وكان وقتها عدد السيارات التي تسلكه قليلة، وكذلك عدد الذين يسلكونه من الأهالي قليل مقارنة باليوم مع زيادة أعدادهم وكذلك تضرره بفعل عوامل التعرية وأعمال الحفريات والأهم من ذلك ما أصابه من أضرار جسيمة، نتيجة القصف الذي تعرض له في الحروب الثلاثة وكل جولة تصعيد وما أحذثه ذلك من حفر كبيرة".
وأشار إلى أن بقاء الشارع على ما هو عليه بدون رصف وتوسعة سيؤدي الى وقوع حوادث طرق لربما لا سمح الله، تتسبب في وقوع وفيات وإصابات خاصة وأن الكثير من اطفال وطلاب المدارس الذي يسلكونه وكذلك النساء اللواتي يحضرن الأفراح والأعراس، ويصطحبن أطفالهن يمشين وسط الشارع في ظل عدم وجود إضاءة وهذا يرغم السيارات المسرعة من كلا الأتجاهين، التي ليس لديها متسع أن تتجاوزهم، وهذا يشكل خطورة على حياتهم.
وأكد أن ما يجعل النشطاء والأهالي يطالبون بتوسعته ورصفه أنه شارع رئيسي وحيوي يربط بين مخيمين ويقصر المسافة، ومقام على امتداده عدد من المنشآت السياحية والمدارس والمصانع وصالات الأفراح، وملاعب رياضية والعشرات من المنازل.
وطالب مسلم، بلديتي المغازي والبريج أن تضع على رأس أولويتهما في خطتها لتنفيذ مشاريع لهذا العام تنفيذ هذا المشروع الحيوي، ومطالبة وزارة الأشغال واللجنة القطرية للمشاريع بوضعه أيضا على سلم الأولويات، لما له من أهمية كبيرة.