تاريخ النشر: 2021-09-04 | 17:00
تاريخ النشر: 2021-09-04 | 17:00
متابعات: أطلق نشطاء وأسرى محررون حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #انقذوا إسراءجعابيص، للمطالبة بالإفراج عن جعابيص، والتي اعتقلت في أكتوبر 2015 بعد إصابتها بحروق خطيرة.
إسراء جعابيص أسيرة فلسطينية، من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، واعتقلت بتاريخ 11/10/2015 بعد أن أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبتها بالقرب من حاجز "الزعيم العسكري" ما أدى إلى انفجار اسطوانة غاز كانت تقلّها بسيارتها، وعلى إثرها اشتعلت النيران داخل جسدها وأصيبت بحروق خطيرة التهمت 60% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع من يديها، كما أصيبت بتشوهات في منطقة الوجه والظهر.
وتحتاج إسراء إلى تدخل طبي، وخاصة أنّها بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة حياتها بشكل شبه طبيعي.
ونّوهت الحملة الإلكترونية، إلى أنّ الأسيرة جعابيص "لم تعد تقوى على رفع يديها إلى الأعلى بشكل كامل نتيجة التصاق الإبطين، وهي بحاجة إلى عمليات تصحيح للجلد في محيط عينها اليمنى وفي الأنف الذي أصبح غائرًا، وذات الأمر بالنسبة للشفاه".
وكتبت ولاء السطري، عبر صفحتها "الفيسبوك"، "أنقذوا إسراء جعابيص أو ما تبقّى منها، بعد نجاح الحملة التي انطلقت لانقاذ أنهار الديك وطفلها، قد يساهم نشر قضية إسراء جعابيص بمساعدتها لتوفير عمليّات جراحيّة تحتاجها لتستعيد جزءاً من حياتها الطبيعيًة".
بدوها، كتبت ديما الواوي عبر صفحتها "فيسبوك"، "ارفعوا صوت إسـراء جعابيـص، أسيرة تحترق جسدياً ونفسياً إسـراء من قرية جبل المكبر جنوب #لقدس المحتلة، حُكم عليها بالسجن لمدة 11 عاماً بتهمة ألصقت بها ولم يمكنها وضعها الصحي من دفعها وهي محاولة قتل شرطي، وذلك بعد أن انفجـرت وبحادث عرضي أسطوانة غاز كانت تنقلها بسيارتها على بعد خمسمئة متر من حاجز عسكري".
وأضاف الواوي، "لم يكتفِ العدو بحرق جلد إسراء، بل يحرق كل يوم قلبها على طفلها الذي أُرغمت على تركه ولن يسمح له بزيارتها".
من ناحيتها، نشرت سوما حسني على "فيسبوك"، "إسراء جعابيص.أسيرة في سجون الاحتلال يحترق جسدها وقلبها في آن واحد، يحترق جسدها وقلبها في المعتقل بسبب الاهمالل الطبي، فهي تكابد ألم السجن وجحيم المرض ولوعة الفراق لولدها "معتصم" في آن واحد".
وأشارت سوما، إلى أّن "حالة الأسيرة الفلسطينية الجريحة إسراء جعابيص المعتقلة داخل أقبية معتقل “الدامون”، تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ووضعها الصحي صعب جداً، فهي تكابد ألم السجن وجحيم المرض ولوعة الفراق لولدها “معتصم” في آن واحد".
من جانبها، قالت المقدسية هنادي الحلواني، عبر صفحتها "فيسبوك"، إنّ "بعد نجاح الحملة التي انطلقت لانقاذ #أنهارالديك وطفلها، قد يساهم نشر قضية #اسراءجعابيص بمساعدتها لتوفير عمليات جراحية تحتاجها لتستعيد جزءًا من حياتها الطبيعية".
وأكّدت الحلواني، أنّه من المُغضب والمُعيب ألا تكون قضية اسراء وحاجتها للتدخل الطبي على سلم أولويات الحكومة ومؤسسات حقوق الانسان، إسراء بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة حياتها بشكل شبه طبيعي".
وإسراء جعابيص واحدة من بين 36 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأكثر الحالات صعوبة وخطورة من بين الأسيرات وتعاني من تشوهات حادة في جسدها؛ بسبب تعرضها لحروق خطيرة أصابت 60% من جسدها.
وتعاني إســراء من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وحرمانها من تلقي العلاج اللازم وإجراء العمليات الجراحية العاجلة اللازمة لحالتها.
يُشار إلى أنّ المحكمة الإسرائيلية قد حكمت على إسراء بالسجن 11 عامًا، بتهمة أُلصقت بها وهي محاولة قتل شرطي وتنفيذ عملية عسكرية.