تاريخ النشر: 2018-04-08 | 21:32
تاريخ النشر: 2018-04-08 | 21:32
أمد/ بيروت: قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله،اليوم الأحد، أن التآمر على المقاومة بدأ منذ انسحاب الاحتلال من جنوب لبنان.
وأضاف نصر الله، خلال مهرجان الوفاء للنصر في النبطية جنوبي لبنان، المقاومة تشكل الحصانة والحماية والروح المتجددة وعنفوان الشباب وعنوان الكرامة والعزة.
وأكد نصر الله أن هناك في لبنان والخارج من يراهن على صدام بين "حزب الله" والجيش اللبناني، لافتاً إلى أن التآمر على المقاومة لم يتوقف منذ العام 2000، وأن أمريكا ودول غربية عرضت علينا السلطة مقابل سلاح المقاومة
وأعلن ان الأخطر في كل ما كان يخطط للمقاومة في لبنان كان هو القتال الداخلي، هو أن نجعل الجيش يصطدم في المقاومة، موضحا ان في العام 2005 قام الأميركان بدراسات واستطلاعات داخل مؤسسات الجيش اللبناني حول ما إذا كانت القيادة والضباط والجنود جاهزين للذهاب إلى قتال ضد المقاومة، وهي حصلت على أساس تركيب طائفي، من خلال سؤال للضباط والرتباء والجنود على أساس طائفي، ووجدوا في ذلك الوقت أن هذا الجيش ل يقبل أن يذهب إلى قتال مع المقاومة وهذا كان أحد أسباب السرعة في الذهاب إلى الحرب الإسرائيلية في العام 2006.
وأشار الى أن "الملف مع الإسرائيلي لم ينته حتى اليوم، لدينا ملف مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والإسرائيلي الذي يفاوض ويريد أن يفاوض هل سيرد لنا مزارع شبعا؟ وملف النفط والغازم وملف التهديدات الإسرائيلية الدائمة بشن حرب على لبنان"، واعتبر ان "في مقابل ذلك لدينا معادلتنا القوية، الجيش والشعب والمقاومة كي نستطيع مواجهة كل هذه التحديات".
و كشف نصر الله أنه "في العام 2006 وخلال حرب تموز هناك من عمل على هذا الخيار لضرب المقاومة، الحكومة في ذلك الوقت ورئيسها أعطى قرارا لقيادة الجيش في قلب حرب تموز بمصادرة أي شاحنة تأتي من البقاع إلى الجنوب وتحمل السلاح إلى المقاومة وتمت مصادرة الشاحنة الأولى ومن أعطى القرار كان يراهن على القتال بين المقاومة والجيش في حرب تموز، لكن حكمة الطرفين والتدخل السياسي في ذلك الوقت هو من أدى إلى لملمة الموضوع وبصعوبة بسبب إصرار رئيس الحكومة في ذلك الوقت على قراره" مذكرا انه " بعد العام 2006 عندما استقال الوزراء من الحكومة، وزراء أمل وحزب الله، اجتمعت الحكومة من أجل مناقشة ملف شبكة إتصالات المقاومة حتى صلاة الصبح لأول مرة، من أجل أخذ قرار بنزع شبكة السلكي التابعة للمقاومة وأعطيت الأوامر للجيش لتفكيكها ولو بالقوة والهدف كان بالعام 2008 هو أن يؤدي ذلك إلى الدخول في مواجهة بين الجيش والمقاومة.