الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نصر الله: المقاومة قادرة على ردع إسرائيل وإلحاق الهزيمة بالتكفيريين والانتشار بسوريا لدعم الأسد

امد/ بيروت: أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ، لأول مرة ، أن مقاتلي الحزب موجودون في أماكن كثيرة داخل سوريا ومستعدون للانتشار "في أي مكان داخلها" دعما للرئيس بشار الأسد في مواجهة المعارضة المسلحة.

وقال نصر الله إن مشاركة أفراد من حزب الله في الحرب السورية جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى منع مجموعات مثل تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" من السيطرة على المنطقة.

وحذر من أن العالم يواجه "خطرا غير مسبوق في التاريخ" من جانب هذه التنظيمات.

جاء ذلك في كلمة وجهها نصر الله من مكان غير معلوم لآلاف من أنصاره عبر دائرة تلفزيونية بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.

وقال الأمين العام لحزب الله: "لم نعد موجودين في مكان دون مكان في سوريا، نحن موجودون اليوم في أماكن كثيرة، وأقول لكم اليوم سنوجد في كل مكان في سوريا تقتضيه هذه المعركة".

وانتقد نصر الله الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا.

وقال إن على الرغم من الغارات لا يزال التنظيم يتحرك بدباباته وآلياته وأسلحته "من العراق إلى سوريا ومن سوريا إلى العراق تحت عين الولايات المتحدة".

وأكد، أن المقاومة تقود معركة ضد المخطط الصهيوني ـ الاميركي لتقسيم المنطقة، وليس من امل الا بانتصار المقاومة على هذا المخطط الجهنمي، والا سنقع في نكبة كبيرة كما نكبة فلسطين، وتقسم المنطقة وفق اتفاق «سايكس ـ بيكو».

اليوم نحن امام محورين: المحور الصهيوني ـ الاميركي ويتفق معه يهود الداخل من العرب، ومحور خط المقاومة لهزيمة المخطط الصهيوني ـ الاميركي. ولم تعد الساحة شاغرة اليوم كما كانت في بداية القرن العشرين، بل هناك المقاومة القادرة على ردع اسرائيل مثلما حصل في حرب تموز 2006، وهناك المقاومة التي تحارب على جبهات واسعة ضد التكفيريين، فيما يهود الداخل من العرب يطعنون المقاومة في ظهرها ومتحالفون مع الاسرائيليين، كما احزاب لبنانية مدفوعة من السعودية وتركيا وقطر واسرائيل الى ذلك المخطط اللعين.

ـ ماذا قال السيد نصرالله؟ ـ

وحذّر من الخطر الذي يهدد المنطقة، قائلاً «نحن أمام خطر لا مثيل له في التاريخ يستهدف الوجودات البشرية، ويهدد دول المنطقة وشعوب المنطقة وجيوشها، ألا وهو هذا المشروع التكفيري المتوحش»، لافتاً إلى أنّ «أولى ضحايا داعش والنصرة في لبنان ستكون تيار المستقبل».

ورأى  نصرالله، في كلمة ألقاها عصر امس عبر الشاشة، خلال مهرجان إحياء عيد المقاومة والتحرير الذي أقامه حزب الله في مدينة النبطية، انّ الجميع يجب أن يشعر بهذا الخطر إذ انّ «داعش بات موجوداً على مساحة واسعة في سوريا وفي العراق واليمن وسيناء وأفغانستان وباكستان وليبيا وشمال إفريقيا وفي القطيف السعودية»، لافتاً إلى أنّ «هذا المشروع التكفيري لا يتحمل وجود الآخرين ومن يسلم فقط هو من يقبل أن يعيش نمط حياتهم ويبايع خليفتهم».

واكد ان الكل يجب أن يشعر بالخطر وهذا ليس خطراً على المقاومة في لبنان او على طائفة معينة او على جزء من طائفة معينة، هذا خطر على الجميع ولا احد يدس رأسه في التراب والشواهد امامنا.

وأضاف: «البعض يتصوّر إذا قالوا عن داعش ثواراً ومناضلين فهذا سيشفع لهمويحميهم ولكن البيانات تقول غير ذلك»، معتبراً أنّ «أولى ضحايا داعش في لبنان ستكون تيار المستقبل ونواب تيار المستقبل، والكلّ سيكون ضحايا داعش والنصرة»، سائلاً المسيحيين «هل 14 آذار تحميكم من الذبح والقتل وتحمي نساءكم من السبي؟»، متابعاً « 14 آذار لديها مشكلة في الحسابات، فاليوم في سوريا أصحابهم جماعة الائتلاف السوري المعارض لا يجرؤون على القدوم إلى المناطق التي يسيطر عليها داعش والنصرة والأحق أن يخافوا منهم وليس من بشار الأسد».

وتساءل نصرالله ماذا فعل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد «داعش» خلال عام من الغارات التي هي أقل بكثير من غارات إسرائيل على لبنان في تموز 2006، وقال: بالوعي والإرادة قادرون على إلحاق الهزيمة بهذا المشروع التكفيري الظلامي، وهم ليسوا أقوى من إسرائيل وأميركا، وشعوب المنطقة ألحقت الهزيمة بإسرائيل واميركا، واشار الى ان المعركة مع المشروع التكفيري معركة وجود وفي معارك الوجود تؤجل المعارك الأخرى واليوم منطقتنا ودولنا في معركة وجود.

واعلن نصرالله: انه اذا انتصر النظام ومن معه في سوريا نحن نشكل لكل اللبنانيين ضمانة، وأسألكم لو انتصر «داعش» و«النصرة» هل تشكلون ضمانة لأنفسكم قبل أن تشكلوا ضمانة لبقية اللبنانيين. واضاف الامين العام لحزب الله: ان معركة الجرود في القلمون متواصلة ومستمرة ان شاء الله حتى يتمكن الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي ورجال المقاومة من تأمين كامل الحدود اللبنانية - السورية.

وشدد  على انه عندما كان لحمنا يمزق في الهرمل والنبي عثمان وفي الضاحية الجنوبية وبئر حسن، وقفنا وقلنا اهل عرسال اهلنا وجزء عزيز من شعبنا وفي هذا الموضوع لن نقبل أن ينالهم سوء او يتصرف معهم أحد بغير مسؤولية، واردف: وزير الداخلية في لبنان يقول إن بلدة عرسال محتلة من الجماعات المسلحة فلتأت الدولة اللبنانية وتستعد هذه البلدة وفي عرسال محاكم لداعش والنصرة، وقال: ان الأغلبية الساحقة في عرسال باتت تشعر بالعبء الثقيل الذي تشكله هذه الجماعات المسلحة، ونحن يا اهلنا في عرسال جاهزون لأن نكون إلى جانبكم ولكن على الدولة أن تتحمل المسؤولية.

واكد: إن أهلنا في البقاع وفي بعلبك - الهرمل الشرفاء، إن عشائرهم وقواهم السياسية وكل فرد فيهم لن يقبلوا بقاء إرهابي واحد ولا تكفيري واحد في جرود عرسال أو البقاع.

وقال الامين العام لحزب الله: متمسكون بالمعادلة الذهبية، أي جيش وشعب ومقاومة لمواجهة أي تهديد، وهي معادلة الانتصار والردع ولنخرجها من إطارها المحلي.

هذا،  الجميع في لبنان والمنطقة إلى تحمل مسؤولياتهم وإلى الخروج من التردد والصمت والحياد فضلاً عن التأييد»، لافتاً إلى أنّ الحلّ والخيار الصحيح هو «أن يعتمد شعوب المنطقة على أنفسهم ويبحثوا عن الاصدقاء الحقيقيين كإيران».

أمّا على صعيد المعركة في جرود القلمون، فقد أكدّ أنّها «متواصلة ومستمرة حتى يتمكن الجيش السوري ورجال المقاومة من تأمين الحدودية اللبنانية - السورية»، معتبراً أنّه «من المعيب أن تعدّوا علينا في معركتنا هذه شهداءنا لأنه بفضل هؤلاء الشهداء والجرحى والأسرى أنتم تعيشون في أمان وسلام في هذا البلد». واضاف  نصرالله : نقاتل إلى جانب الجيش والشعب والمقاومة في سوريا في دمشق أو حلب أو حمص او الحسكة أو في القلمون أو القصير او ادلب. واردف سماحته موجودون اليوم في أماكن كثيرة وسنتواجد في كل مكان في سوريا تقتضيه هذه المعركة ونحن اهلها ورجالها.

وقال: اذا اتخذت قيادة حزب الله قرار الحضور في الميادين ستجدون عشرات الالاف من الرجال الرجال في كل الميادين.. واضاف سماحته: اقسم بالله العظيم أنه لم يمر زمان على هذه المقاومة منذ حزيران 1982 إلى اليوم كانت فيه أكثر نفيرا وعديدا وأعز جانبا وأفضل عتاداً كمّاً ونوعاً ومجاهدوها اكثر حماسة وحضوراً في الساحات كما نحن اليوم في 24 أيار 2015.

واكد نصرالله ان المشروع التكفيري سوف يدمر ويسحق ولن يبقى منه اثر بعد عين اذا اتكلنا على انفسنا وابطالنا.

واضاف: نحن بالإرادة كتبنا ما يجب أن يُكتب، هذه سنن الله عز وجل، وهذه قوانين التاريخ، هذه البركات بركات الانتصار الذي نُحيي اليوم عيده الخامس عشر لم تلجأ إلى جماعة دون جماعة أو إلى حركة دون حركة أو حزب دون حزب، أو فصيل دون فصيل أو طائفة دون طائفة أو منطقة دون منطقة، وإنما عمّت ببركاتها الجميع، وصولاً إلى المنطقة العربية ووصولاً إلى فلسطين، على مجمل قضية الصراع مع العدو الإسرائيلي، وذكر انه في مثل هذه الأيام تعاطت المقاومة بكل فصائلها بإنسانية رائعة وبأخلاقية عالية مع كل الذين أخطأوا وتعاملوا مع العدو في الشريط الحدودي من عملاء انطوان لحد وغيرهم، وقدمت نموذجاً إيمانياً وإسلامياً ودينياً وأخلاقياً ووطنياً في التعامل. ومع ذلك، البعض يحاول أن يُشبّه مثلاً هذه المقاومة وفصائل هذه المقاومة بداعش.

وتابع: اليوم التاريخ يعيد نفسه بعناوين جديدة، المشروع الذي يتهدد دول المنطقة وشعوب المنطقة ومجتمعات المنطقة وجيوش المنطقة هو هذا المشروع التكفيري والتذبيحي المتوحش الذي نشهده الآن، واكد: نحن الآن أمام مشروع يتحرك على الأرض، لا نتكلم عن نيات، لا نناقش في مركز دراسات، يسفك الدماء، يدمر، يقتل، يغتصب، يسبي، يذبح، اليوم كل الأخبار الآتية من سوريا تتكلم عن 400 شهيد وضحية في مدينة تدمر تم ذبحهم من قبل داعش بتهمة التعاون أو الانتماء إلى إدارات الدولة، وينهب ويعبر عن وحشية اتجاه كل ما هو إنساني وكل ما هو حضاري، داعش هي تمثل عنوانه الأبرز. داعش هذه أيضاً اليوم، اليوم نحن ونتكلم، هي ليست مجموعة صغيرة في زاوية من زوايا العالم العربي أو الإسلامي، لا هي تمتد الآن، هي تمتد، وإذا تكلمنا عن البيعة الرسمية العلنية، هي موجودة في سوريا على مساحة واسعة، على مساحة واسعة من العراق، هي موجودة في سيناء، على الحدود مع فلسطين المحتلة وتقاتل المصريين، هي موجودة في اليمن، هي موجودة في أفغانستان، في باكستان، في ليبيا، في شمال إفريقيا، في نيجيريا، لأن بوكو حرام بايعت خليفة داعش وهي موجودة. والأمس، أول من أمس عبرت عن وجودها الميداني في القطيف في السعودية ويمكن أن تتواجد و تعلن عن وجودها في كل مكان لأن لها أتباعاً، لهذا الفكر ولهذا المنهج.

اضاف: للأسف الشديد في لبنان، في سوريا، في العراق، في المنطقة ما زال هناك من يدس رأسه في التراب ويقول لا يوجد شيء، لا يوجد خطر، لا يوجد تهديد، الدنيا بألف خير. ما زال البعض يقف على الحياد في هذه المعركة. وللأسف الشديد، بالعكس، هناك من يؤيد ويساند ويراهن ويرى في هذه الجماعات الإرهابية التكفيرية صديقاً وحليفاً ومنقذاً، مثل الذي تكلمت عنه عن إسرائيل في 82، وبالتالي يقدم لها الدعم والمساندة، وتابع اليوم نحن أمام خطر، نحن أمام مشروع، أمام جماعات، هو لا يتحمل وجود الآخرين. هذا وضع متوحش تكفيري في مواجهة كل شعوب هذه المنطقة. الذي سلم فقط هو من يقبل أن يعيش نمط حياتهم ويحمل فكرهم ويبايع خليفتهم بقوة السلاح. هذا يمكن طبعاً من السنة فقط، هذا ممكن أن السني نعم عنده ميزة أنه إذا استسلم ويقول أنا أبايع خليفتكم وأقبل نهجكم وفكركم وو.. ممكن «يزمط» ممكن وإلا كثير من الناس «ما زمطوا». أما الباقي يبدو ليس لهم محل، ليس لهم محل.

وقال: الكل يجب أن يشعر بالخطر، هذا ليس خطراً على المقاومة في لبنان، هذا ليس خطراً على طائفة معينة أو على جزء من طائفة معينة، هذا ليس خطراً على نظام في سوريا أو حكومة في العراق أو جماعة في اليمن أو ما شاكل، لا، هذا خطر على الجميع. لا أحد يُخبئ رأسه ويدس رأسه في التراب، هذه الشواهد، هذه الوقائع، هذه الأحداث، هذه الأرقام، كلها موجودة أمامكم، اضاف: بعض الناس يتصور أنه إذا نحن سكتنا عن داعش والنصرة وفي يوم من الأيام لا سمح الله في مكان ما، في منطقة ما غلبوا، فسكوتنا يشفع لنا ويحمينا، الوقائع تقول غير ذلك، وتابع: يوجد أناس تصوروا أنه إذا هم أتوا وقالوا عن داعش والنصرة ثواراً ومجاهدين ومناضلين، مقاتلين من أجل الحرية، ودعموهم إعلامياً وسياسياً ففي يوم من الأيام في نقطة ما إذا غلبوا هذا سيحميهم ويشفع لهم، أيضاً الوقائع تقول غير ذلك. في العراق هناك جماعات قاتلت مع داعش في الموصل وفي صلاح الدين وفي الأنبار، وعندما سيطرت داعش طلبت منهم البيعة وعندما رفضوا البيعة ذبحتهم، علماء وزعماء عشائر، رجال، وسبت نساؤهم، وصادرت أموالهم، وهؤلاء قاتلوا مع داعش، قاتلوا الجيش العراقي. من يتصور في لبنان أو في المنطقة أنه بسكوته أو مدحه أو مجاملته لهؤلاء سيحمي رأسه أو يحمي طائفته أو يحمي جماعته، هذا جهل، هذا وهم، هذا غير صحيح.

وقال أولى ضحايا داعش في لبنان والنصرة ستكون تيار المستقبل وقادة تيار المستقبل ونواب تيار المستقبل. والكل سيكون ضحايا داعش وضحايا النصرة. انا لا أريد أن أخيف الناس، لكن «ما بدنا نضحك على بعض»، أريد أن أسأل المسيحيين في لبنان، هل موقف فلان أو فلان أو فلان من قيادات وزعامات 14 آذار أو أحزاب 14 آذار تشكل لكم ضمانة حقيقية، تحميكم من الذبح والقتل والنهب، وتحمي نساءكم من السبي وكنائسكم من التدمير؟ هؤلاء يشكلون ضمانة؟ يعني غداً يقولون نعم، نحن كنا نؤيدكم ومدحناكم.. في ضوء كل هذه الوقائع أوجه السؤال الى كل اللبنانيين والسوريين والعراقيين وشعوب المنطقة، لإخواننا وأحبائنا العلويين والدروز والإسماعيلية والزيدية والأباضية، كل الأسماء وكل الطوائف وكل المذاهب، فضلا طبعا عن من الممكن أن يقولوا أنتم علمانيون، والمشكلة عندهم أكبر، من الذي لديه ضمانة؟

وهل لهؤلاء قول وعهد وميثاق؟ هذا السؤال من القلب إلى القلب ومن العقل الى القلب، لا لا، لنخرج من السجالات والعنتريات وكذا نحكي واقع «نحكي أرضي، نحكي حرص» نحكي مسؤوليات.

اضاف: لا يجوز الجلوس والانتظار، يجب المبادرة والعمل والبحث عن وسائل المواجهة، حسناً ما الخيارات؟ السكوت والقعود؟ هذا لا يوصل ولا يحمي ولا يشفع.

وسال ماذا عمل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية؟؟ واشار الى ان عدد الغارات خلال سنة هو أقل بكثير من غارات إسرائيل على لبنان في حرب تموز أو من غارات إسرائيل على غزة بحرب 22 يوماً أيضا، ليس بـ 51 يوماً، ماذا فعلوا؟ هل طردوا داعش؟ هل كسروها؟ كل الناس يعرفون، والعراقيون يعرفون أن داعش تنتقل بجحافلها ومركباتها ودباباتها وآلياتها وأسلحتها من مدينة إلى مدينة ومن محافظة إلى محافظة ومن العراق إلى سوريا ومن سوريا إلى العراق تحت عين الولايات المتحدة الاميركية، من يراهن على أميركا في العراق أو في سوريا أو في لبنان أو في أي مكان أقول له: لن ترجع الموصل بل تضيع الرمادي، ضاعت الرمادي على مقربة سنة من ضياع الموصل، هذا الذي ينتظر الأميركيين. لكن العراقيين الذين لم ينتظروا الأميركيين استطاعوا بإرادتهم، بجيشهم، بحشدهم الشعبي، بدعوة المرجعية الدينية، بتضافر جهودهم، أن يستعيدوا ديالى ويستعيدوا الجزء الأكبر من محافظة صلاح الدين وأن يستعيدوا.. وأن يقفوا ويمنعوا هذا التمدد وهم قادرون على ذلك أيضاً. إذن من ينتظر أميركا فلن يصل إلى مكان.

واكد ان الخيار الحقيقي والصحيح هو أن يعتمد العراقيون والسوريون واللبنانيون واليمنيون وكل شعوب المنطقة على أنفسهم، أن يشحذوا هممهم، أن يثقوا بقدراتهم، أن يتعاونوا ويتكاتفوا ويعضدوا بعضهم بعضاً، وأن يبحثوا عن الأصدقاء الحقيقيين الصادقين ليقدموا لهم الدعم والمساندة، وفي مقدم هؤلاء الجمهورية الاسلامية في إيران، أن يعلموا أنهم بالوعي والإرادة قادرون على إلحاق الهزيمة بهذا المشروع التكفيري الظلامي المتوحش. هم ليسوا أقوى من إسرائيل، هم ليسوا اقوى من أميركا، وحركات المقاومة وشعوب المقاومة في هذه المنطقة ألحقت الهزيمة بإسرائيل والهزيمة بأميركا. الذي يلعب هنا هو التضليل، هو العبث، هو الفراغ، هو الحيرة. يجب أن نخرج من هذه المرحلة ونعلم أننا قادرون باعتمادنا على قدراتنا الوطنية، على شبابنا، وعلى جيوشنا، وأن يحلّوا خلافاتهم والملفات المتنازع عليها بينهم في كل هذه البلدان، لأن المعركة معركة وجود، هي معركة وجود العراق وشعب العراق، معركة وجود سوريا وشعب سوريا، معركة وجود لبنان وشعب لبنان، وهكذا..

واكد انه في معارك الوجود تؤجل المعارك الأخرى، المصالح والامتيازات والإصلاحات والديموقراطية ..

في كل دول العالم لمّا يقع الخطر الوجودي المعارضة تسكت عن الحكومة بل تتعاون مع الحكومة بل قد تساند الحكومة في خياراتها، أليس كذلك؟ وشدد على ان منطقتنا ودولنا وشعوبنا هي في معركة وجود.

ودعا الجميع في لبنان والمنطقة إلى تحمّل مسؤولياتهم في مواجهة هذا الخطر، إلى الخروج من التردد، من الصمت، من الحياد، فضلا عن التأييد، وقال: أنا أعرف أن البعض عنده حساباته، مثلاً في لبنان قوى 14 اذار عموماً عندها مشكلة بالحسابات لأنه الآن في سوريا الحقيقة هناك نظام الرئيس بشار الأسد ومعه الجيش العربي السوري ووو.. وهناك داعش والنصرة. هؤلاء أصحابكم، جماعة الائتلاف الوطني المعارض هؤلاء الآن لا أحد منهم قادر على المجيء على المناطق التي تسيطر عليها داعش والنصرة، وهؤلاء لا يشكلون لكم ضمانة، ولذلك هم هاجسهم فقط هو انتصار نظام الرئيس بشار الأسد خوفا من هذا الانتصار، وهم يسلمون آمالهم ورهاناتهم إلى داعش والنصرة، والأحق أن يخشوه وأن يخافوا منه هو داعش والنصرة. في حرب تموز، واكد انه إذا انتصر النظام ومن معه في سوريا، نحن نشكل لكل اللبنانيين ضمانة وأعرف أن للمقاومة ولقيادات سياسية كبرى في لبنان من المكانة ومن ومن ومن.. عند القيادة السورية والشعب السوري ما يجعلنا نقول: نحن نشكل ضمانة، لكن أسألكم: لو لا سمح الله، وهذا ما نستبعده ويجب أن نعمل حتى لا يكون، لو انتصرت داعش والنصرة، هل تشكلون ضمانة لأنفسكم، قبل أن تشكلوا ضمانة لبقية اللبنانيين؟ اضاف: أتمنى أن تجاوبوني عن هذا السؤال في يوم من الأيام.

اضاف: من الخطأ تقديم المعركة مع هذه الجماعات الإرهابية عند الحدود اللبنانية وداخلها كما هو الحال في جرود عرسال أنها معركة الحزب ويريد أن يجر إليها الدولة والجيش. كلا هذه معركة لبنان، وبناءً على كل هذا الفهم، يجب أن تتحمل الدولة فيها كامل المسؤولية، نحن لا نريد أن نورطكم ولا أن نجركم، نحن ندعوكم لأن تدافعوا عن أرضكم وعن بلدكم وعن سيادتكم وعن شعبكم وأن تتحملوا هذه المسؤولية لا أن تتهربوا منها.

واكد ان معركة الجرود في القلمون متواصلة ومستمرة إن شاء الله، حتى يتمكن الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي ورجال المقاومة من تأمين كامل الحدود اللبنانية - السورية إن شاء الله، هذا من جهة.

وفي ملف بلدة عرسال وجرود عرسال قال: عملياً الآن من الحدود اللبنانية كلها ومن الجرود اللبنانية كلها، كلها باتت خارج سيطرة المسلحين إلا جرود عرسال.

بالنسبة لعرسال البلدة، أود أن أقول بصراحة اليوم، كما أنا، هذه العبارات نفسها استخدمتها لما كانت السيارات المفخخة تأتي من عرسال، تمر من عرسال، وينقلها أبناء من عرسال وبنات من عرسال، وهم موجودون الآن في السجون ويحاكمهم القضاء اللبناني، يومذاك وليس الآن للمزايدة، يومذاك عندما كان لحمنا ودمنا يمزّق في الهرمل وفي النبي عثمان وفي الضاحية الجنوبية وفي بئر حسن، وقفنا وقلنا: أهل عرسال أهلنا وإخوتنا وأحباؤنا وجزء عزيز من شعبنا.

اضاف: في هذا الموضوع لا يزايد علينا أحد، ولا نقبل ولم نقبل أن ينالهم سوء أو يتصرف معهم أحد بغير مسؤولية، وهنا يجب أن نسجل اعتزازنا بأهلنا في بعلبك - الهرمل، مع العلم أن بعض هذه الجماعات، ومنها من أبناء عرسال، قتلوا شباباً من عشائر وعائلات بعلبك الهرمل، لكن بقي أهل عرسال في أمن وسلام، هذا التصرف الإنساني الحضاري الأخلاقي الذي عبّر عنه أهل بعلبك - الهرمل، مع من؟ مع الذين يرسلون السيارات المفخخة ويقتلون نساءهم وأطفالهم ويذبحون رجالهم، موضوع عرسال هذه نظرتنا إلى أهلها، تقولون هذه مسؤولية الدولة؟ جيد هذه مسؤولية الدولة، وهل قلنا غير هذا؟ قلنا هذه مسؤولية الدولة، تفضلوا. وزير الداخلية في الحكومة الحالية يقول: بلدة عرسال بلدة محتلة من الجماعات المسلحة، حسناً، أنت تقول بلدة محتلة، تيار المستقبل، وزيركم يقول بلدة محتلة، إلا إذا كنتم تخالفونه وتعتبرونه رأياً شخصياً، تأتي الدولة اللبنانية، تستعيد بلدتها المحتلة وأهلها الواقعين تحت الاحتلال، الذين يُخطفون ويُقتلون ويُذبحون، وتعرفون، في عرسال يوجد محاكم لداعش ومحاكم لجبهة النصرة، ويحاكمون ويقتلون ويعدمون، هذا «مدري شو شرب وهذا مدري شو أكل وهذا مدري شو عمل علاقة وهذا مدري شو قال وهذا مدري ماذا فعل» أليس كذلك؟ والجميع يعرف هذا الموضوع، تفضلوا وتحملوا المسؤولية وأثبتوا أنكم دولة وأنكم حكومة حريصة على شعبها وعلى أرضها وعلى سيادتها وعلى قرارها، ولا تتهربوا من مناقشة هذا الأمر، هناك مجلس وزراء وعدد من الكتل الوزارية هي تصر على مناقشة هذا الأمر في مجلس الوزراء، أبسط أمر هو أن تقبلوا النقاش، وإذا كنتم تعتبرونه لا يحتاج إلى نقاش فلتتكلوا على الله ولتأخذوا قراراً، ونعرف، على كل حال، أن معلوماتي الصحيحة والأكيدة من داخل عرسال أن الاغلبية الساحقة اليوم في عرسال، أعادت النظر بكل هذه المواقف وباتت تشعر بالعبء الثقيل الذي تمثله هذه الجماعات المسلحة وهي بحاجة إلى من يمد لها يد المساعدة، نحن يا أهلنا في عرسال جاهزون دائما لأن نمدّ لكم يد الأخوة ويد المساعدة وأن نكون إلى جانبكم، ولكن يجب على الدولة أن تتحمل المسؤولية. وبالتالي أنا أنصح الجميع أن يخرجوا الآن مسألة أهل عرسال وبلدة عرسال من المزايدات الطائفية والمذهبية، هذا ليس لكم مصلحة فيه، بالنسبة إلينا لا يغير في الأمر شيئاً، تكلموا ما شئتم وقولوا ما شئتم، «انهم فلتانين علينا، هم من زمان فلتانين علينا»، أنا أنصح، أخرجوا هذا الأمر من المزايدة.

أما جرود عرسال يضيف نصرالله، اذا كانت الدولة لا تريد أن تتحمل المسؤولية، إن أهلنا في بعلبك -الهرمل الشرفاء، إن عشائرهم وعائلاتهم وقواهم السياسية وكل فرد فيهم، لن يقبلوا بقاء إرهابي واحد ولا تكفيري واحد في أي جرد من جرود عرسال أو البقاع، واكد ان هذا القرار أول من يحمي، يحمي أهل عرسال ليتمكنوا من الذهاب إلى جرودهم والى مقالعهم والى مزارعهم التي يمنعهم منها المسلحون وليأمنوا في بيوتهم وليعودوا إلى سلطة الدولة.

اضاف: في عيد المقاومة والتحرير نحن نتمسك بالمعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والاحتضان الشعبي، ونقدم معادلة الانتصار «هذه المعادلة» أهم نتائج انتصار أيار 2000 وفي تموز 2006، في هذه المعادلة التي تحمي لبنان اليوم، الذي يحمي لبنان اليوم هو هذه المعادلة في مواجهة الإسرائيلي وفي مواجهة التكفيري وفي مواجهة أي تهديد، لأن الذين قتلوا في مواجهة إسرائيل هم ضباط وجنود الجيش ورجال المقاومة وأبناء الشعب اللبناني، والذين يٌقتلون الآن وعلى مدى سنوات في جرود البقاع هم ضباط وجنود الجيش اللبناني ورجال المقاومة وأبناء الشعب اللبناني، واكد ان هذه معادلة الانتصار، هذه معادلة الردع، فلنخرجها من دائرتها اللبنانية، بدلاً من الغائها، ونقدمها معادلة لسوريا وقد بدأتها سوريا من سنوات، ونقدمها معادلة للعراق وقد بدأها العراق من سنة، نقدمها معادلة لليمن وقد بدأها اليمن منذ 60 يوماً، ونقدمها مبادرة ومعادلة لكل الدول والشعوب والجيوش المهددة بالأخطار. اليوم في العراق لا يكفي الجيش، نحتاج إلى الشعب ونحتاج إلى المقاومة الشعبية، إلى الحشد الشعبي الذي يجب أن يتوسع ليشمل الجميع، إلى العشائر الشيعية والسنية، إلى كل أبناء العراق من أكراد وتركمان وقوات شعبية.

اضاف: اليوم في مواجهة هذا الخطر الذي لا يقل عن الخطر الاسرائيلي، أول الوهم كان وما زال موجوداً هو تجزئة المعركة، إنه بالعراق ما شأننا؟ دعوا العراقيين يحلوا مشكلتهم، وسوريا ما شأننا؟ دعوا السوريين يحلوا مشكلتهم، ولبنان ما شأننا؟ دعوا اللبنانيين يحلوا مشكلتهم، ودعوا المصريين بسيناء يحلوا مشكلتهم، ودعوا اليمنيين في اليمن يحلون مشكلتهم. لا شأن لأحد بالموضوع، مثل الموضوع الإسرائيلي، دعوا الفلسطينيين يحلوا مشكلتهم بأنفسهم، واكد ان هذا خطأ استراتيجي، خطأ تاريخي، خطأ قاتل، نحن ندعو اليوم إلى توحيد الجبهة، نعم، لا يمكن القتال بشكل متجزئ.

واكد نحن موجودون في مكان دون مكان في سوريا، نحن موجودون اليوم في أماكن كثيرة، وأقول لكم اليوم سنتواجد في كل مكان في سوريا تقتضيه هذه المعركة، ونحن أهلها ونحن رجالها ونحن قادرون على أن نساهم مع الجيش والشعب والمقاومة في سوريا بصنع هذا الانتصار ورد هذا العدوان.

وقال: لأن داعش أصبحت في حضن الجميع وعلى أبواب الجميع، أدعو السعودية إلى وقف عدوانها على اليمن وتسهيل الحوار السياسي الموعود في جنيف بعد أيام، وفتح الباب جدياً أمام حل سياسي يمني ينهي هذه الحرب وهذه الماساة، ودعا حكومة البحرين إلى وقف الرهان على يأس الشعب البحراني وعلى تخليه عن مواصلة مسيرته المنتصرة بإذن الله ولو بعد حين، أن تطلق سراح السجناء وفي مقدمهم الرموز والعلماء، وتتوقف عن المحاكمات الشكلية المشوّهة كما شهدنا قبل أيام في محاكمة الشيخ علي سلمان وأن تتصالح مع شعبها لأن داعش في أحضانكم جميعاً. لا يمكن أن تردوا هذا الخطر إلا بالحوار الوطني والمصالحة الوطنية والمعالجة الوطنية.

واكد مع كل ما يجري في المنطقة، نبقى هنا في الجنوب، في جنوب لبنان، وعلى امتداد حدوده وعلى امتداد شواطئه، عيوننا على العدو الأساس، في المعركة الأساس، في الوصية الأساس، في هذه الجبهة، نحن لم نخلِ ولن نخلي، لمعلومات الجميع. في هذه الجبهة، نحن لا نخلي، نواصل العمل، نتواجد، نتابع في المعلومات، في الإحاطة، نواكب كل حركات العدو وخططه، نحافظ على جهوزيتنا، لا تشغلنا الهموم الأخرى مهما تعاظمت. كل حركات العدو وسكناته ونيات العدو الصهيوني وما يقول وما يفكر هو في دائرة إحاطتنا ومتابعتنا.

وقال: يا أهلنا في الجنوب وفي البقاع الغربي وفي حاصبيا وفي راشيا، يا أهلنا في كل لبنان، اعلموا أن هذه المقاومة في أعلى جهوزيتها وأقوى حضورها وقوتها وقدرتها، وأن العدو يعرف ما أقوله لكم أكثر مما يعرف اللبنانيون، ولذلك هو يخشاه ويحسب له كل حساب، ويواصل حروبه النفسية وتهديداته ووعيده الذي لا يخفينا، ولا يغير في موقفنا وفي تصميمنا.

في مسألة المقاومة نحن ندرك أن في جوارنا عدو متربص يراهن على استنزاف ليس المقاومة في لبنان، بل على استنزاف كل شعوب المنطقة وجيوش المنطقة وحركات المقاومة في المنطقة، ولذلك هذا يجب أن يكون دائماً في الحساب. وأنا أؤكد لكم نحن يقظون، يقظون بشكل كبير جداً، ولا يمكن أن نغفل لحظة واحدة عن هذا العدو.

اضاف: في معركة المقاومة لتحرير لبنان وحرية شعبه وكرامته كانت التضحيات الجسام، كان الشهداء والجرحى والأسرى والتهجير. في المعركة القائمة الآن، في معركة حفظ الوجود، هذه المعركة أيضاً تتطلب تضحيات جساماً، هذه معركة أضخم وأخطر وأشد قساوة، لأنها داخل البيت، بشكل أو بآخر، وليس أمام من يريد أن يدافع عن الوجود والبقاء والكرامة والعرض والشرف والأوطان إلا أن يكون مستعداً لتقديم التضحيات وأن يقدم التضحيات.

وتوجه لبعض اللبنانيين قائلا: من المعيب أن تعدّوا علينا في معركتنا هذه شهداءنا، عيب عليكم، اخجلوا، كل يوم بتطلعولنا هون 30 وهون 40 وهون 50 وهون 100، «ليش نحن مستحيين بشهدائنا ؟ ليش نحن خجولين بشهدائنا؟ ليش نحن عمنقول هيدي معركة شمّ هوا أو معركة وجود ومعركة قتال شرس وقوي من تلة إلى تلة ومن وادي إلى وادي ومن بيت إلى بيت»، وتحتاج إلى شهداء وإلى تضحيات.

اخجلوا من أنفسكم ولا تعدّوا علينا شهداءنا. إن بفضل الشهداء والجرحى والأسرى أنتم تعيشون.. يا من تعيبون اليوم، وتوهّنون اليوم، أنتم تعيشون بأمن وأمان وسلام في هذا البلد، لذلك كفوا عن هذا. واعلموا أن هذا لن يقدم ولن يؤخر شيئاً بتاتاً، لا في إرادتنا ولا في تصميمنا ولا في قرارنا، وفي ضوء هذا، لأنه الآن هناك حرب نفسية مموّلة من السفارة الأميركية ومن عديد من الدول، دول الآن تدفع فلوساً حتى يقولوا : حزب الله مأزوم، «حزب الله مدري شو». من عام 2005 يقولون عنا مأزومين، ونحن من انتصار إلى انتصار، او يقولون حزب الله لديه مشكلة داخلية، مع العلم أنه لا يوجد في الدنيا كلها حزب أجمعت قيادته وكوادره ورجاله ونساؤه وكباره وصغاره على صوابية هذا القرار وهذه المعركة. او يقولون إن حزب الله عنده مشكلة بالشباب، ولذلك هو يأخذ الصغار إلى المعركة، مستفيدين من حادثة، أحد الشباب الشهداء من شباب المجموعات التحضيرية، نحن عندنا برنامج شباب 15 و 16 نأخذهم على مخيم كي يتثقفوا ويتعلموا كيف يتعايشون مع الطبيعة، أحياناً يحصل حادث، شاب صار معه حادث نعيناه شهيداً. ومن ذلك اليوم وحتى هذا اليوم لم يعد لدينا رجال ولم يعد لدينا ناس، ونأخذ أطفالنا، «يا عيب الشوم عليكم».

وقال بالامس سربوا أن السيد سيدعو إلى التعبئة العامة، أنا لن أدعو إلى التعبئة العامة، ما زال باكراً، الدنيا بألف خير، نعم أنا قلت يمكن أن يأتي يوم ندعو فيه إلى التعبئة العام ولكن لم ندعُ. انظروا، أقول لكل هؤلاء، حتى لو لا أريد أن أدعو للتعبئة العامة، اليوم إذا قيادة حزب الله تتخذ القرار بالحضور في الميادين ستجدون عشرات الآلاف من الرجال الرجال في كل الميادين.

اضاف: يا شعب لبنان، يا شعب سوريا، يا شعب فلسطين، يا شعوب المنطقة، الذين تعلقون آمالاً على جملة قوى ومنها نحن، أنا أريد في عيد انتصار المقاومة أن أقول لكم، وأنا يصدقني العدو ولكن بعض العدو الذي هو في ثوب صديق يشكك، ولكن اسمحوا لي، أنا عادة لا أحلف الايمان، ولكن أنا أقول لكم، وأقسم بالله العظيم، لم يمر زمان على هذه المقاومة منذ حزيران 1982 إلى اليوم وأنا أخطب أمامكم كانت فيه أكثر نفيراً وعديداً وأعز جانباً وأفضل عتاداً كماً ونوعاً وأعلى خبرة وأقوى عزماً ومجاهدوها أكثر حماسة وحضوراً واستجابة وأشد حضوراً في الساحات كما نحن اليوم في 24 أيار 2015.

واكد ان المقاومة، شعب المقاومة، خيار المقاومة الذي صنع الانتصار تلو الانتصار، من 1985 إلى 2000 إلى 2006 إلى الانتصار الماثل أمامنا في سوريا، الانتصار الحقيقي في سوريا هو أنهم أرادوا أن يسقطوها قبل 4 سنوات ونيف خلال شهرين أو ثلاثة ولكنها بقيت وبقيت وصمدت وما زالت تقاتل. هذه المقاومة التي صنعت الانتصارات، أنا أقول لكم ببركة هذه المعادلة الذهبية، نعم في عيد المقاومة والتحرير وذكرى الإنتصار، إذا توكلنا على الله سبحانه وتعالى وتوكلت جيوش وشعوب ومقاومات المنطقة على الله سبحانه وتعالى، ولم نراهن على أعدائنا ولم نحسن الظن بأعدائنا ولم ننتظر الخير من أعدائنا واستعنا بصديق حقيقي واعتمدنا على قوانا وإراداتنا وعقولنا وأبطالنا ورجالنا وشبابنا، إن هذا المشروع التكفيري سوف يهزم وسوف يدمر وسوف يسحق ولن يبقى منه أثر بعد عين

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط